ملحقات ألعاب الأجهزة الجوالة.. حلول وتحديات

تم نشره في الثلاثاء 25 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • وحدة التحكم من سامسونج تتوافق مع جميع الأجهزة الجوالة- (د ب أ)

برلين- عادةً ما يلجأ المستخدم إلى ألعاب الهواتف الذكية أو الحواسب اللوحية لقضاء فترات الانتظار الطويلة أو عند السفر بالقطارات أو الانتظار في المطارات. ومن خلال الملحقات التكميلية المناسبة يمكن تحويل هذه الأجهزة الجوالة إلى أجهزة ألعاب حقيقية. وتزخر أسواق الإلكترونيات حالياً بباقة متنوعة من أذرع ووحدات التحكم في الألعاب وغيرها من المكونات الأخرى.
وأوضح بنيامين هاينفلينغ، المحرر بمجلة "شيب" الألمانية، أن الهواتف الذكية والحواسب اللوحية تتيح لمقتنيها إمكانية الاستمتاع بالألعاب؛ حيث تتم عملية التحكم عن طريق الإيماءات بطريقة بديهية للغاية، خاصة مع الأجهزة المزودة بمستشعر الحركة، كما تتمتع الشاشات اللمسية بزمن استجابة سريع.
وأشار ميشيل كنوت، المحرر بالموقع التقني "Netzwelt.de" الألماني، إلى أن الشاشات اللمسية تنطوي على بعض العيوب، مثل انعدام ردود الأفعال بسبب عدم وجود نقاط ضغط وعدم استواء السطح بسبب العرق.
ومن جانبه، قال هندريك ليسير، نائب رئيس الرابطة الاتحادية لمطوري ألعاب الكمبيوتر (GAME): "تعتبر ألعاب التصويب بتقنية ثلاثية الأبعاد من أكبر المشكلات التي تواجه الشاشة اللمسية، نظراً لأنها مصممة بحيث يتم التحكم فيها عن طريق الفأرة أو لوحة المفاتيح". ولذلك فإنه يمكن التحكم في مثل هذه الألعاب بشكل أفضل عن طريق وحدات وأذرع التحكم.
وأضاف ليسير قائلاً "منذ عام ونصف تقريباً ازدهر سوق الملحقات التكميلية للألعاب الخاصة بالأجهزة الطرفية الجوالة"، ومع ذلك فإنه ما يزال من الأسواق المتخصصة للغاية. ويعلل الخبير الألماني ذلك بقوله: "تتمثل المشكلة الكبرى بالنسبة للمطورين في الانتشار المحدود للألعاب التي تدعم الملحقات التكميلية المعنية".
وحدات خارجية
وإذا رغب المستخدم في نقل متعة الألعاب إلى عالم الأجهزة الجوالة، فيمكنه الاختيار من باقة واسعة من الملحقات التكميلية. وأوضح هاينفلينغ قائلاً: "توجد وحدات تحكم خارجية يتم توصيلها بالأجهزة الجوالة عن طريق تقنية اتصالات المجال القريب (NFC) أو تقنية البلوتوث". وبالإضافة إلى ذلك، يمكن توصيل الهاتف الذكي بجهاز التلفاز أو شاشة خارجية عن طريق الكابل أو بشكل لاسلكي، وعندئذ يعمل الهاتف الذكي كجهاز ألعاب.
وتتطابق الملحقات التكميلية مع وحدات التحكم التقليدية من حيث الجوانب التصميمية وطريقة الاستعمال. وأضاف الخبير الألماني هاينفلينغ أن هناك بعض الأجهزة تأتي بخطوط تصميمية كلاسيكية، ويقصد بذلك أذرع التحكم والأزرار الكبيرة على غرار تجهيزات صالات الألعاب القديمة. ورغم المظهر الخارجي القديم، إلا أن هذه الأجهزة تزخر بأحدث التقنيات مثل تقنية NFC أو البلوتوث.
وإذا رغب المستخدم في اقتناء أحد الحلول الجوالة، فيمكنه اللجوء إلى استعمال أغطية الأجهزة الجوالة المزودة بوحدة تحكم في الألعاب. وأوضح الخبير الألماني كنوت قائلاً: "يتم تركيب الهاتف الذكي في الغطاء بواسطة قضبان متغيرة". ويقول هاينفلينغ "تشتمل بعض هذه الأغطية على بطارية إضافية لتمديد فترة تشغيل الهاتف الذكي". وفي هذه الحالة يتم التوصيل عن طريق منفذ USB بالهاتف الذكي أو مقبس Lightning بأجهزة أبل الجوالة.
أذرع لاصقة
وبالإضافة إلى ذلك، تتوافر إمكانية تثبيت ذراع التحكم على الشاشة اللمسية بواسطة لاصقة، وتحاكي هذه الطريقة عملية الإدخال بواسطة أطراف الأصابع، ولا يعتمد المستخدم أيضاً على أن اللعبة تدعم توصيل أجهزة تحكم خارجية. ورغم ذلك لا يتحمس ميشيل كنوت لهذه الطريقة، ويعلل ذلك قائلاً: "أذرع التحكم المزودة بلاصقة تظهر بها بعض العيوب، ومنها على سبيل المثال أنها تغطي أجزاء كبيرة من الشاشة، علاوة على أن معدلات الاكتشاف ليست جديدة".
ومع ذلك هناك ميزة خاصة لأذرع التحكم المزودة بلاصقة تظهر في عملية التحكم في الطائرات الصغيرة مثل الحوامات، والتي يتم التحكم فيها عن طريق الهواتف الذكية أو الحواسب اللوحية في أغلب الأحيان. وأضاف كنوت قائلاً "تعمل أذرع التحكم المزودة بلاصقة بشكل رائع جداً، نظراً لأن المستخدم يتابع الطائرة بناظريه في السماء، بينما تتم عملية التوجيه بواسطة ذراع التحكم بشكل أكثر دقة من استعمال الأصابع على الشاشة اللمسية".
ويظهر أبسط تصميم للملحقات التكميلية للألعاب في الأغطية المخصصة للهواتف الذكية والحواسب اللوحية، والتي تتيح للاعب مسك الجهاز بشكل جيد في اللحظات الصعبة. وبالإضافة إلى ذلك، تتوافر أسطح الدعم والارتكاز، والتي تمنع الحواسب اللوحية من الانزلاق أثناء وضعها على الركبة. وتعد هذه الأسطح من التجهيزات المثالية عند الاستمتاع باللعب بواسطة اليدين أو في حالة استمرار جلسة اللعب لفترات أطول. وأشار الخبير الألماني كنوت إلى أن هذه التجهيزات مفيدة للغاية مع بعض الألعاب، بالإضافة إلى سعرها الرخيص.
ويرى الخبراء الألمان أنه ليست هناك ملحقات تكميلية يمكنها أن تقنع عشاق الألعاب بشكل حقيقي. ولذلك ينصح الخبير كنوت قائلاً: "من يرغب في اقتناء جهاز ألعاب جوال، فيمكنه الاختيار بين Gameboy أو بلاي ستيشن Vita". بالإضافة إلى أن المبرمجين لا يسعون حالياً لتطوير ألعاب يتم استعمالها عن طريق الملحقات التكميلية لأذرع التحكم. ومن جهته قال الخبير ليسير: "غالباً ما يسأل المطورون أنفسهم، عما إذا كان من المفيد تطوير ألعاب تدعم أجهزة الملحقات التكميلية".-(د ب أ)

التعليق