نساء يكافحن الشغب في الضفة الغربية

تم نشره في السبت 8 آذار / مارس 2014. 01:35 مـساءً
  • صورة من المصدر

القدس المحتلة- تتلقى مجموعة من الشرطيات الفلسطينيات تدريبات خاصة في فنون الدفاع عن النفس، وفنون فض الشغب في كلية الشرطة في مدينة أريحا كجزء من تحضيرهن للتدخل مع الشرطة الفلسطينية من فض أعمال الشغب أو حتى توقيف المطلوبين من الرجال والنساء.

وهؤلاء الشرطيات هن جزء من وحدة فض الشغب الخاصة النسائية المؤلفة من 220 شرطية، موزعات على مختلف محافظات الضفة الغربية.

وفي قاعات مغلقة ومساحات مفتوحة، تجري التدريبات على أيدي مدربين ومدربات على مختلف أنواع فنون القتال ومهارات فض الشغب.

ويقول العقيد رمضان عوض، مساعد مدير الشرطة في الضفة الغربية: "جاءت فكرة تشكيل هذه الوحدة عام 2009 بعد مسيرة نسائية جابت شوارع مدينة الخليل، وخرجت عن القانون من خلال أعمال التكسير، ولم نستطع التدخل مع أفراد الشرطة الرجال، كوننا نعيش في مجتمع محافظ".

وبدوره، يؤكد المقدم زاهر صباح، مدير كلية الشرطة في أريحا، أن "الإخلال بالأمن العام غير مقتصر على الرجال دون النساء، وبالتالي هناك حاجة إلى تدريب عناصر من الشرطة النسائية لتطبيق القانون في حالات الضرورة على النساء في مجتمع محافظ يرفض فكرة اعتقال شرطي لأنثى".

وفي ساحة مفتوحة، وقف طابور من أفراد الوحدة الخاصة النسائية يرتدين خوذات، وتغطي صدورهن وظهورهن الدروع وواقيات تلتف حول أرجلهن وفي أيديهن عصي، وهن ينفذن أوامر المدربة الملازم أول نعمة شلالفة (39 عاماً) بالتقدم أو التراجع بدقة.

وقامت الشرطيات بعرض، بالتعاون مع أفراد من شرطة الوحدات الخاصة، لعملية فض شغب افتراضية رمى فيها من يفترض أنهم مشاغبون الحجارة عليهن، ثم قمن بتنفيذ عملية توقيف متكاملة لعدد منهم.(العربية)

التعليق