قصة إخبارية

سيارة الهايبرد: خيار اضطراري للعديد من المواطنين

تم نشره في الأحد 9 آذار / مارس 2014. 01:01 صباحاً
  • معرض سيارات هايبرد بشارع المدينة الرياضية - (تصوير: محمد مغايضة)

رجاء سيف

عمان- يفكر عامر مراشدة باقتناء سيارة اقتصادية، بحيث لا تستهلك جزءا كبيرا من دخله الشهري، الذي لا يتجاوز 450 دينارا.
ويأتي خيار السيارات الهايبرد، في كثير من الأحيان اضطراريا بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، وفي ظل تآكل دخول العديد من المواطنين جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
يقول مراشدة "انتشرت في الآونة الأخيرة سيارات الهايبرد باعتبارها اقتصادية لا "تبتلع" الدخل الشهري كمصروف لوقودها".
ويبين مراشدة أن الهايبرد لا تستهلك وقودا مقارنة بالسيارة العادية، لأنها تعتمد على نظام حركي لتخزين الطاقة وتحويلها إلى حركة.
ويضيف أنه يبحث عن سيارة تعمل بنظام الهايبرد رغم أن ثمنها مرتفع، إلا أنها مستقبلا توفر الكثير، ويلفت الى أن مشكلة الهايبرد تكمن في كلف تصليح أعطالها المرتفعة بسبب قلة المحال المتخصصة بإصلاح أعطال هذا النوع من السيارات.
محمود فارس أحد المواطنين الذين يقتنون سيارة هايبرد، يقول إن المواطن يفكر في أسعار المحروقات وكلف الصيانة عند شراء سيارة، والآن معادلة البنزين تصب في مصلحة الهايبرد رغم ارتفاع ثمنها وكلف إصلاحها.
ويضيف فارس، أن الكثير من المواطنين يبحثون عن سيارات الهايبرد باعتبارها توفر في الوقود ضعف ما تستهلك السيارة العادية.
ويقول المواطن سامي الأحمد، إنه يملك سيارة تعمل على نظام البنزين، وهي من النوع الاقتصادي، إلا أنه لاحظ انتشار سيارات الهايبرد خلال الفترة الماضية، ما جعله يفكر في اقتناء واحدة.
ويقول إن أسعار السيارات، التي تتناسب مع غالبية المواطنين، تتراوح بين 5 و8 آلاف دينار، في حين أن سيارات الهايبرد أعلى من هذا السعر، لكن احتساب وفر المحروقات يجعل التفكير بالهايبرد اقتصاديا على المدى البعيد.
ويدل وصف السيارة الهجينة أو ما يسمى "هايبرد" تقنياً على استخدام نظام تقني متطور يجمع تقنيتين مختلفتين لتحقيق الهدف، وهو حركة السيارة.
وتعتمد السيارة الهجينة على نظام حركي مؤلف من نوعين مختلفين لتخزين الطاقة وتحويلها إلى حركة، ويتم استخدام محرك كهربائي إلى جانب محرك احتراق داخلي كطريقة لتحويل الطاقة إلى حركة، وهي تستخدم بطارية كهربائية بالإضافة إلى وقود معتاد كطريقتين لتخزين الطاقة ثم تحويلها إلى طاقة حركة.
وغالبا ما يتم استعمال محرك احتراق داخلي إلى جانب بطارية كهربائية ومولد كهربائي، ويعمل هذا الأخير على تخزين طاقة كهربائية في البطارية أثناء السير.
وتستند الحركة إلى تحويل قسم من طاقة الحركة المولّدة بواسطة محرك الاحتراق إلى بطارية المحرك الكهربائي بواسطة مولد كهربائي (دينامو) ويتم تخزينها في البطارية، ويمكن بعد ذلك استخدامها عند اللزوم كطاقة لتشغيل المحرك الكهربائي، الذي بإمكانه تولّي دور المحرك العادي بشكل كلي في حالة السرعات المتوسطة.
بدوره، يقول الخبير الاقتصادي محمد البشير، إن توجه المواطنين نحو استخدام الهايبرد أسهم بتخفيف الضغط على ميزانية الأسرة، خاصة بعد الارتفاع الذي شهدته أسعار المحروقات إلى جانب ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية.
ويلفت البشير إلى أن هذا النوع من السيارات له إيجابيات اقتصادية وبيئية، فهي تعتمد على تقنية تخزين الطاقة الفائضة لاستخدامها عبر تشغيل المحرك الكهربائي الذي لا ينتج غازات سامة.
ويؤكد البشير ضرورة أن تقوم الحكومة بتحفيز المواطنين على التوجه نحو اقتناء هذه السيارات من خلال خفض الرسوم الجمركية المفروضة على المركبات الهجينة.

     rajaa–saif@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التوفير (تيسيرعزام)

    الأحد 9 آذار / مارس 2014.
    ارجو من اصحاب الخبره ان يقدموا النصيحه حول الجدوى الاقتصاديه لهذه السياره والمقارنه بين تكاليف الصيانه وتوفير البنزين مع الاخذ بالاعتبار الفرق بين سعر كل من هاتين السيارتين وهل الحكومه جاده بالنظر لتحفيز المواطنين عن طريق تخفيف الاسعار حيث انه ربما يكن تقليل صرف المحروقات لصالح الميزانيه اكثر فائده من رفع الجمارك وعليه تصطاد عصفورين بحجر واحد لصالح المواطن وكذالك لصالح الميزانيه