تفاصيل فنية وتكتيكية يحملها الوحدات والفيصلي في سيناريو القمة المرتقبة

تم نشره في الثلاثاء 18 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً
  • لاعبو الفيصلي والوحدات يتصافحون قبل بدء مباراة سابقة بين الفريقين - (الغد)

مصطفى بالو

عمان - يمضي فريقا الوحدات والفيصلي في اخراج "السيناريو" التكتيكي الذي حضره المدربان عبد الله ابوزمع ومحمد اليماني، من خلال التدريبات التحضيرية للقمة المرتقبة التي تحمل الرقم "74" في تاريخ مواجهات الفريقين بالدوري، وتقام عند الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة المقبل على ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة، ضمن الاسبوع الثالث عشر من منافسات دوري المحترفين لكرة القدم-دوري المناصير-.
وتبعا لجماهيرية وقوة الفريقين، تضاف اليها عناصر اخرى من شأنها ان تزيد من "حلاوة" اللقاء المنتظر، حيث ان الفوز سيمنح صاحبه الانفراد بصدارة الترتيب وحيدا بعد ان تشاركا لعدة اسابيع في الصدارة برصيد 25 نقطة لكل منهما، الى جانب ان الانتصار يشكل مطلبا مشتركا للفريقين، حيث يطلب الوحدات رد الاعتبار بعد الخسارة ذهابا بنتيجة 0-1، فيما يطمح الفيصلي الى تأكيده لبث مزيد من الثقة لدى جماهيره بقدرته على العودة الى منصات التتويج.
أبوزمع: نفكر بالنقاط الثلاث
أكد المدير الفني لفريق الوحدات عبد الله ابوزمع أن التفكير ينصب نحو نقاط المباراة، مشيرا الى ان هذا التعامل الذي اوصله الجهاز الفني إلى اللاعبين في انطلاق مرحلة الاياب، تعميما لثقافة الفوز في كل مباراة قادمة، بغض النظر عن هوية المنافس، والتي من شأنها ان تدفعه اكثر نحو الهدف المنشود بالوصول الى اللقب، مبديا اعجابه بالتزام اللاعبين وترجمتهم لتلك الرسالة التي تعمم مفهومها منذ مباراة الفريق في ختام مرحلة الاياب امام الصريح، وتأكدت من خلال الفوز الاهم امام الرمثا في انطلاق مرحلة الاياب.
وتوقف أبوزمع عند المنافس التقليدي-الفيصلي-، الذي ابدى احترامه تبعا لاهمية عناصره إلى جانب الجهاز الفني بقيادة اليماني الذي قدم له كل الاحترام والتقدير، مدركا صعوبة اللقاء، الا أنه اكد ان التدريبات تبحث عن افكار تكتيكية تتناسب وافكار المنافس وقوته ونقاط ضعفه، ورغم ان الاوراق مكشوفة لكلا الفريقين في الوقت الذي يملك فيه الوحدات مجموعة من الخيارات التي تجعله يقدم مفاجآت فنية خلال احداث اللقاء مبينا ان كل الاحتمالات الفنية مطروحة، وتغلف بنية وطموح مشترك بالوصول الى نقاط الفوز.
جاهزية ومعنويات عالية
واشار أبوزمع الى جاهزية الفريق من النواحي البدنية والفنية، مبديا اعجابه بهدوء اللاعبين خلال المباراة الماضية أمام الرمثا، والتي ابعدت الغيابات بسبب العقوبات رغم انه كان هناك اكثر من "6" لاعبين يحملون الانذار الثاني، وخرجوا وكأن شيئا لم يحدث، وعززت نشوة الفوز على الرمثا النواحي النفسية التي ينطلق منها الجهاز الفني في تحضيراته البدنية والفنية، مؤكدا خلو الفريق من الاصابات بحسب التواصل مع الجهاز الطبي للفريق المكون من د.جمعة أبوذياب واختصاصي العلاج الطبيعي مأمون حرب، مبينا ان دعم الادارة المتواصل والذي فسره صرف الحوافز والمكافآت الى جميع اللاعبين بمن فيهم الموقوف رأفت علي عقب الفوز على الرمثا، من شانه ان يسهم في توفير كافة الاسباب الكفيلة بتحقيق الفوز، مؤكدا احترامه للجماهير التي لم تتخل عن الفريق في اصعب الظروف، والتي ستزيد من قوة الفريق في طلب مزيد من الانتصارات لتحقيق الطموح المشترك بالوصول الى الالقاب.
اليماني: الفوز عنوان رئيس للفيصلي
على صعيد متصل، اكد المدير الفني لفريق الفيصلي محمد اليماني ان الفيصلي يضع العنوان الرئيس لمواجهته المقبلة أمام الوحدات "الفوز ولا بديل عنه"، بما يؤكد ارتفاع مؤشر اداء الفريق والنتائج بطموح الوصول الى اللقب وتتويجا لمسيرته السابقة التي عاد فيها الفريق من بعيد الى صدارة الدوري، مبديا اعجابه بحماس وعطاء اللاعبين الذين وصفهم بانهم اسباب هذه النتائج.
وعاد اليماني ليؤكد قوة المنافس ومهارية لاعبيه واجتهاد جهازه الفني بقيادة المدير الفني عبد الله ابوزمع الذي وصفه بالطموح، مؤكدا عمق العلاقة الذي تربطه به شخصيا، مفسره طموحه المشروع في البحث عن الفوز ضمن قاعدة المنافسة التي لا تقبل إلا متصدرا واحدا في معادلة الوصول الى اللقب التي وصفها بانها متعددة المجاهيل التنافسية، مؤكدا ان لقاءات الفريقين الوحدات والفيصلي يبقى لها طابع خاص، وتحمل وصف "الكلاسيكو" بكل معنى الكلمة تبعا لتاريخ الفريقين التنافسي وجماهيريتهم وتشبعهم بالنجوم، والتي لا تخضع لمنطق ودائما ما تتغلف بالقوة والاثارة.
تجهيز فني وتكتيكي
ورغم اعتراف اليماني بأن الاوراق واضحة لكلا المدربين، الا انه اكد ان كل مدرب يحمل افكاره الخاصة بطريقة اللعب والتكتيك ومتغيراتها خلال احداث المباراة، مبينا انه تابع العديد من المباريات للوحدات وهو ما قام به المدير الفني عبد الله ابوزمع، مما يجعل حوار المدربين يتميز بالروح الرياضية والمنطق التنافسي دون أن يفسد علاقة الفريقين التاريخية ومنطقهما التقليدي في البحث عن الالقاب المحلية.
واشاد اليماني بجاهزية أوراقه، منوها ان الفريق لا يعاني من غيابات بسبب الانذارات، الا انه وضح بصراحته ان موضوع الاصابات لا يستطيع الحديث عنه الا قبل المباراة بيوم لاتضاح الصورة، مؤكدا التحاق لاعبي الفريق الألوسي والحناحنة وحسين زياد بالتدريبات بجاهزية، ودخلوا "فورمة" اللقاء للوصول إلى الانسجام بطريقة اللعب والتكتيك، ضمن منطق الفريق الباحث عن اللقب ويفكر فقط بنقاط الفوز ولا ينظر الى طبيعة المنافس، مبديا احترامه لكل الفرق الا ان مهمته تتلخص بكسب النقاط للوصول الى اللقب.
وتشارك أبوزمع واليماني في حديثهما الى الجماهير التي طالبوها بالوقوف خلف فريقيهما وتحليها بالروح الرياضية والتشجيع المثالي والنظيف، مراهنين على تحليهم بذلك ليخرجوا اشقاء يشجعون الفريق الفائز ويقولوا حظا اوفر للفريق الخاسر، مؤكدين ان جمالية اللقاء تكتمل بالحضور الجماهيري الذي طالما ميز لقاءات الفريقين على طريق التنافس للوصول الى مختلف القاب المنافسات المحلية.

mostafa.balo@alghad.jo

balo_mus@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »روح رياضية (عبدالباسط ملكاوي)

    الثلاثاء 18 آذار / مارس 2014.
    شفنا جمهور الوحدات والرمثا كيف روحهم الرياضية في اللقاء السابق بالدوري وما سمعنا ااي شي من اتحادنا بينما لو كان جمهور الزعيم كان اتحادنا تفنن بالعقوبات