سورية: مجموعات إسلامية تتقدم نحو معبر حدودي مع تركيا

تم نشره في السبت 22 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

بيروت - أحرز مقاتلو المعارضة السورية وبينهم جبهة النصرة تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في محافظة اللاذقية في شمال غرب سورية حيث يخوضون اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
ويأتي هذا التقدم الذي شمل السيطرة على مخفر حدودي وبعض المباني على أطراف مدينة كسب الحدودية وتلة مشرفة عليها، بعد أيام من إطلاق "جبهة النصرة" و"حركة شام الإسلام" و"كتائب أنصار الشام"، "معركة الأنفال" في المحافظة الساحلية التي تعد معقلا بارزا للنظام السوري.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وحركة شام الإسلام وكتائب أنصار الشام في محيط مدينة كسب" الحدودية مع تركيا في محافظة اللاذقية.
وأشار إلى أن المقاتلين "سيطروا على نقاط مراقبة حدودية، إلا انهم لم يتمكنوا بعد من السيطرة على المعبر".
وبعد ظهر أمس، قال المرصد إن المقاتلين "سيطروا على قمة الصخرة الاستراتيجية" التي تشرف على مدينة كسب ذات الغالبية الأرمنية.
وقصف المقاتلون بقذائف الهاون والصواريخ مناطق في كسب وقرية كرسانا ذات الغالبية العلوية المجاورة لها، وسط إغلاق القوات النظامية طريق رأس البسيط - كسب بالتزامن مع استهداف الكتائب المقاتلة مراكز للقوات النظامية "بالرشاشات الثقيلة"، بحسب المرصد.
وأدى القصف إلى مقتل "خمسة أشخاص بينهم طفل في قرية كرسانا" جراء قصف المقاتلين، بينما قضى "سبعة عناصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها"، بحسب المرصد.
ولجأت القوات النظامية في صد الهجوم إلى الطيران الحربي "الذي نفذ غارات جوية على الحدود السورية التركية"، لا سيما في بلدة سلمى ومحيط مدينة كسب، بحسب المرصد.
وقال الإعلام السوري إن المقاتلين يشنون هجماتهم "من الأراضي التركية".
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن "وحدات من جيشنا الباسل تتصدى لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية من الأراضي التركية والاعتداء على بعض المعابر الحدودية في ريف اللاذقية الشمالي".
وتحدثت الوكالة عن مقتل 17 مقاتلا من هذه المجموعات "بينهم ما يسمى "أمير جبهة النصرة" في الريف الشمالي في اللاذقية".
وتتهم دمشق دولا اقليمية وغربية بينها تركيا، بتوفير دعم مالي ولوجستي للمسلحين. في غضون ذلك، تواصلت أعمال العنف في مناطق عدة. ففي قدسيا، إحدى ضواحي دمشق، أفاد المرصد عن مقتل "ستة مواطنين بينهم طفلان وثلاث سيدات، جراء قصف الطيران الحربي".
وأدى النزاع السوري المستمر منذ ثلاثة أعوام الى مقتل أكثر من 146 ألف شخص، بحسب المرصد.-(وكالات)

التعليق