الحماس والتفاؤل علاج اللامبالاة والسلبية

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
  • الابتعاد عن الشخصيات المتشائمة من أهم خطوات علاج اللامبالاة - (أرشيفية)

عمان-الغد- اللامبالاة والسلبية من أقوى أسباب تأخر المجتمع، كما أنها من أقوى الأمراض المجتمعية التي يعاني منها الشباب، وبخاصة في ظل الظروف السياسية التي نتج عنها الشعور بالإحباط واللامبالاة في الكثير من المواقف.
وهو مرض اجتماعي، وفق ما جاء على موقع ياهو مكتوب، إذ تشير الدكتورة هبة عيسوي أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إلى أن العقبة أمام تقدم المجتمعات ليس فقدان الموهبة لدى الشباب، وإنما حالة اللامبالاة والسلبية التي تؤدي إلى عواقب اجتماعية وخيمة.
وتقدم هبة، مجموعة من النصائح لعلاج حالة اللامبالاة والسلبية تبدأها بالإيمان بالقدرات الذاتية والاستعانة بالحماس على الشعور بفقدان الطاقة.
وتقول، "التقليل من القدرات يؤدي إلى الفشل ونشر الطاقة السلبية، والنجاح والرغبة في الإنجاز تنبع من داخل الشخص نفسه، وإيمانه بقدراته، كما على كل شخص يشعر بالإحباط التركيز على مميزاته، ومن أكبر الأخطاء أن ينظر الشخص لنفسه بوصفه شخصاً عادياً وغير مؤهل ذهنياً وجسدياً للعمل، فكل إنسان له جوانبه الإيجابية".
وتنصح، بالابتعاد عن التكاسل، فالكسل هو العدو الأول للنجاح، وبإمكانه قتل روح المبادرة، وتغذية التخاذل، ويمكن علاجه بالاستماع إلى الآراء الإيجابية التي تحفز الشعور بالحماس، كما تنصح بالابتعاد عن المشاعر السلبية التى تتسلل من الظلام ومن فقدان الحماس، ما يؤثر على الأداء في العمل.
وتضيف "نشر الحماس بين الآخرين، والاهتمام بالمهارات الصغيرة والكبيرة، والابتعاد عن الشخصيات المتشائمة، من أهم خطوات علاج اللامبالاة، وذلك من خلال استمداد طاقة الحماس من الشخصيات الإيجابية والابتعاد عن الشخصيات التى تميل إلى التشاؤم والتركيز على المشاكل والسلبيات، والاقتراب دوماً من الشخصيات التى تحث على الاجتهاد والعمل والتفاؤل، وأخيراً التمسك بالحماس فهي السمة الثابتة التى تميز الشخصية القوية، وهي السبيل الأكيد للنجاح".

التعليق