المخرج محمد خان: تستهويني مناقشة قضايا المرأة لأنها مضطهدة

تم نشره في الأربعاء 2 نيسان / أبريل 2014. 12:01 صباحاً
  • المخرج محمد خان - (أرشيفية)

عمان-الغد- يعيش المخرج محمد خان حالة من السعادة بعدما حصل رسمياً على الجنسية المصرية بقرار من رئيس الجمهورية. تزامن القرار مع عرض فيلمه الجديد "فتاة المصنع"، ما ضاعف من سعادته وسط الأصداء الإيجابية التي صنعها الفيلم بعد أيام على عرضه.
وأعاد فيلم محمد خان الجديد "فتاة المصنع"، وفق ما جاء على موقع أنا زهرة، إلى الساحة بعد غياب سنوات، حيث علق على سبب عودته إلى السينما المصرية من خلال هذا الفيلم بالتحديد قائلا "تراودني فكرة الفيلم منذ سنوات وتناقشت فيها مع زوجتي المؤلفة وسام حتى تكتبه بالمواصفات التي كانت في بالي. قامت بدراسة العديد من النماذج والأجواء حتى استطاعت كتابته بالشكل الذي أريده".
وعن سبب اختياره ياسمين رئيس كبطلة للفيلم يقول خان "ياسمين تقدّمت للـ "كاستنغ" ولم تكن تعلم أنه سيتم اختيارها. أكثر ما حمّسني أن وجهها غير معروف للمشاهد".
وتحمل أفلام خان دوماً حالة تخصّ المرأة، إذ يؤكد في هذا السياق أنه ليست هناك مواصفات محدّدة يضعها للفنانات اللواتي يشاركن في أفلامه، مضيفا "لكن الدور ينادي صاحبته. هذه قاعدتي في اختيار الفنانين، وأفلامي تتضمّن حالة في كّل ما تحمله، وأترك رسالة الفيلم للجمهور، فكل شخص يفهمها بطريقته".
وينحاز خان دائما للمرأة في أفلامه، كما يقول، لأنه يراها مظلومة في المجتمع الذي يفرض عليها القيود والقوانين، موضحا "كما تستهويني مناقشة قضايا المرأة لأنها مضطهدة".
أما عن سبب استعانته بأغنيات سعاد حسني كخلفية لأحداث فيلم "فتاة المصنع"، فيقول "أعتبر أنّ سعاد حسني هي الغائبة الحاضرة في الفيلم، خصوصاً أنّها ما زالت في وجدان كل فتاة مصرية وعربية. كما أعتبرها جزءاً من الثورة، فصورتها كانت موجودة على الجدران في ميدان التحرير. وأخيراً، أرى "فتاة المصنع" مناسباً لروحها، لذلك أهديت الشريط لها، فهي الضمير المتكلم للعمل".
وقام محمد خان بتجميع المادة الخاصة بصوت سعاد حسني وهي تؤدي أغانيها من دون موسيقى، من خلال أحاديث كانت قد أجرتها سابقاً في مرحلة متقدمة من عمرها. وخلال هذه اللقاءات، كانت تؤدي "كوبليهات" بصوتها، لافتا "أعجبني ذلك جداً، ولحسن الحظ كانت وسام زوجتي تملك شريطاً مأخوذاً من الإذاعة".
ويرى خان أن توقيت عرض الفيلم مناسب، منوها إلى أنه حقّق حتى الآن أصداء إيجابية، و"سعدت لعرضه قبل فيلم "حلاوة روح" الذي تؤدي بطولته هيفا وهبي".
وبين أن الثورة كانت خلفية لأحداث الفيلم الذي يرصد مدينة متوترة، موضحا "واعتبرتها خلفية للأحداث ولا يمكن تجاهلها ولكن من دون أن تكون هي الحدث الطاغي على أحداث الفيلم".
وعن الجدل الواسع الذي أثارة المشهد الأخير من الفيلم، خصوصاً أنّ البطلة تخلع الحجاب وترقص به يوضح خان قائلا " قصدت من ذلك الانتصار والتحرر. هيام بطلة الفيلم سعدت بالانتصار على حبيبها، وقررت أن ترقص في زفافه، علماً بأن هذه الواقعة حقيقة. فقد قابلنا بالفعل فتاة رقصت كأنها لم ترقص من قبل في زفاف حبها والمقصود هنا التحرر والانتصار، خصوصاً أنّ هيام كانت مقيّدة من المجتمع. لذلك جاءت نهاية الفيلم لتحررها من كل هذه القيود".
وأكد خان على أن سعادته لا توصف بحصوله على الجنسية ‎التي لطالما انتظرتها، مشيرا "منذ سنوات وأنا أحاول الحصول على الجنسية لكن على الورق. أنا أعتبر نفسي قد حصلت على الجنسية المصرية من خلال الأفلام التي قدمتها وتؤكد مدى عشقي وحبّي لتراب هذا البلد".

التعليق