الاحتلال يقمع المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار

تم نشره في الجمعة 4 نيسان / أبريل 2014. 11:05 مـساءً

محافظات - قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، المسيرات الفلسطينية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وكان عشرات الفلسطينيين قد أصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع.
في قرية كفر قدوم قرب قلقيلية، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر أمس الجمعة، للمسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية الرئيس المغلق منذ 13 عاما.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي أن عدداً كبيراً من جنود الاحتلال هاجموا المسيرة من محاور عدة باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بحالات اختناق.
وذكر أن المشاركين في المسيرة رددوا الشعارات الوطنية التي تجدد الالتفاف حول قيادة الشعب الفلسطيني، كما حملوا الإعلام الفلسطينية وصور الرئيس محمود عباس.
كما أصيب عدد كبير من الفلسطينيين بالاختناق بعد الظهر، إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة "جمعة الوفاء للأرض والأسرى والشهداء والمبعدين والقدس"، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.
وكان العشرات من الفلسطينيين أدوا صلاة الجمعة على المدخل الشمالي لبيت لحم قرب مستشفى "الكاريتاس" بدعوة من القوى الوطنية ومؤسسات الأسرى واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان.
وفور الانتهاء من الصلاة انطلقت المسيرة صوب "حاجز 300" على المدخل الشمالي للمدينة، رفع المشاركون خلالها الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تندد بسياسات الاحتلال بحق الأسرى، وأخرى تدين الاستيطان وسلب الأراضي الزراعية.
واعترض جنود الاحتلال المسيرة وأمطروها بقنابل الغاز والصوت، كما أعاقوا عمل الإعلاميين واعتدوا عليهم دون مبرر.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قمعت، امس، مسيرة المعصرة السلمية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية لـ'"وفا"، بأن قوات الاحتلال اعترضت المسيرة واعتدت على المشاركين فيها، ومنعتهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.
وجدد المشاركون في المسيرة البيعة والوفاء للرئيس محمود عباس، مشددين على دعمهم وتأييدهم له في توجهاته وقراراته المنبثقة من المصلحة العامة لشعبنا الفلسطيني، منددين بقرار الحكومة الإسرائيلية عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.
وفي قرية بلعين برام الله، خرج العشرات من أهالي القرية ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب امس، في مسيرة شعبية انتصارا  لكرامة وحرية الأسرى، ودعما لقرار الرئيس محمود عباس بالتوجه الى المنظمات الدولية.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وتأتي فعاليات امس انتصارا لكرامة وحرية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، الدعم الكامل لقرار الرئيس، بالانضمام الفوري إلى 15 منظمة واتفاقية ومعاهدة دولية، في إطار الحق الفلسطيني باتخاذ كل ما يلزم من قرارات وإجراءات للدفاع عن مصالح شعبنا الوطنية ومكتسباته السياسية. وطالبت اللجنة الشعبية بضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والموافقة على إجراء الانتخابات والتفرغ لمقاومة الاحتلال دبلوماسيا وشعبيا.
وزار قرية بلعين امس وفد نرويجي، شارك في المسيرة، كتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، واستمع الوفد من المنسق الإعلامي للجنة الشعبية راتب أبو رحمة، إلى شرح مفصل عن تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار في السنوات التسعة السابقة وأكد أبو رحمة أهمية الدور النضالي التضامني الذي يقوم به المتضامنون الدوليون، وعوامل نجاح تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال، مشجعا الوفود للمشاركة في المسيرات ضد الاحتلال والاستيطان والجدار.-(وكالات)

التعليق