ذوو إعاقة يشاركون بعرض راقص في رام الله

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

رام الله- أتاح مشروع "أنا قادر على الحركة" لعدد من ذوي الإعاقة تقديم عرض راقص على مسرح قصر رام الله الثقافي مساء أول من أمس.
وأدى نحو 60 من ذوي الإعاقة برفقة عدد من المدربين رقصات متعددة على أنغام الموسيقى بعضهم على كراسي متحركة.
وقالت نادية العاروري بعد العرض الذي استمر أكثر من ساعة "المشاركون من أعمار مختلفة ومن مناطق مختلفة خضعوا لتدريبات مكثفة استمرت لأربعة أسابيع".
وأضافت أن المشروع واجه بعض التحديات المتمثلة في عدم رغبة الأهل بظهور أبنائهم من ذوي الإعاقة على المسرح.
وترى نادية أن هدف المشروع الذي تأسس العام 2011 في فلسطين في إطار ما يسمى الرقص المجتمعي هو إظهار قدرات ذوي الإعاقة الذي اصطلح على تسميتهم ذوي القدرات المتنوعة.
وقالت "التعامل مع هذه الفئة ليس سهلا بمعنى أنهم بحاجة إلى حساسية عالية في التعامل معهم والتعرف على قدراتهم المتعددة".
وقدم المشاركون الذين لديهم إعاقات مختلفة منها خلقية وأخرى بسبب حوادث سير إضافة إلى عدد منهم من تعرض لإصابة برصاص الجيش الإسرائيلي حركات متنوعة على أنغام موسيقية أعدها لهم الموسيقار الفلسطيني طارق العبوشي.
وأعرب العديد من المشاركين عن فرحتهم بهذه المشاركة التي ساعدتهم على كسر حاجز الخوف والخجل.
ووصفت هناء مسالمة الجالسة على كرسي متحرك مشاركتها بأنها "تجربة حلوة كتير وفريدة من نوعها".
وقالت بعد العرض "حاولت أن أنسى وضعي الصحي وأثبت أني ممكن عمل أي شي بما في ذلك أني أرقص".
وبدا الطفل مهند شريتح (13 عاما) قلقا حتى بعد العرض الذي قدمه على كرسيه المتحرك وقال "كنت خايف أقف على المسرح بعدين انبسطت كتير لما شفت الناس تفاعلوا معنا".
وقالت مدربة الرقص المكسيكية ماريا اورويو التي قادت المشاركين على المسرح بعد أن عملت على تدريبهم على حركات متعددة يقدمونها بأجسادهم التي تختلف الإعاقة فيها من شخص لآخر "هنا على هذا المسرح لا أهمية لفرق اللغة والدين والجنس. ما يجمعنا لغة واحدة هي لغة الجسد".
ويستعد القائمون على المشروع لتنظيم سلسلة من العروض خلال الأيام المقبلة في عدد من المدن الفلسطينية. -(رويترز)

التعليق