ذكرى 100 يوم من الإبادة الجماعية في رواندا

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 04:36 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 07:11 مـساءً
  • ذكرى 100 يوم من الإبادة الجماعية في رواندا

عمان – الغد - في نيسان (أبريل) 1994، شن القادة المتطرفون في جماعة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من توتسيي. وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يزيد على 800 ألف شخص، وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب.
انتهت عمليات الإبادة الجماعية في تموز (يوليو) 1994، عندما نجحت الجبهة الوطنية الرواندية، وهي قوة من المتمردين ذات قيادة توتسية، من طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة الجماعية إلى خارج البلاد.
ومع ذلك فلا تزال آثار الإبادة الجماعية باقية إلى اليوم. لقد تركت الإبادة الجماعية رواندا مدمرة، وخلفت مئات الآلاف من الناجين الذين يعانون من الصدمات النفسية، وحولت البنية التحتية للبلد إلى أنقاض، وتسببت في إيداع ما يربو على 100.000 من الممارسين لها في السجون. ولا يزال تحقيق العدالة والمساءلة والاتحاد والتصالح أمرًا صعبًا.
ورغم مرور عشرين عاما على تلك الفترة القاسية، ورغم أن رواندا حققت خطوات مهمة في طريقها لإعادة البناء داخليًا، لكنها ما تزال تعاني من آثار تلك الفترة.
لقد تركت الإبادة الجماعية آثارًا سيئة على كل قطاع تقريبًا في المجتمع الرواندي: الناجين والحكومة والجناة واللاجئين الذين عادوا إلى رواندا بعد 1994.
وإضافة إلى حالات الصدمة المتكررة التي يعاني منها كثيرون بسبب تجاربهم، فإن الناجين من الإبادة الجماعية يواجهون العديد من الصعاب. فكثير منهم يعيشون في فقر مدقع ويعانون مشكلات صحية معقدة، مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) كنتيجة مباشرة لأشكال العنف التي تعرضوا لها خلال الإبادة الجماعية.
الموقع الإلكتروني لـ"دويتشه فيلله"، استذكر المأساة الرواندية، ونشر عشرات الصور المرعبة عن تلك الفترة.

التعليق