تطبيق "الاصطفاف" لنصف ساعة للحد من الأزمة المرورية وسط إربد

تم نشره في الأربعاء 9 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • شاخصة كتب عليها الوقوف لمدة 30 دقيقة تنتصب في أحد شوارع مدينة إربد -(الغد)

اربد –  "الوقوف لمدة 30 دقيقة فقط" شاخصة مرورية علقت بالعشرات على جوانب شارع الملك طلال المعروف "بشارع السينما" من قبل بلدية اربد الكبرى بالتنسيق مع قسم سير اربد لتوفير مواقف للمواطنين الذين يرتادون السوق ومنع استغلال المواقف من قبل أصحاب المحال التجارية لساعات طويلة.
ووفق رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني فإن تعليق الشواخص المرورية في الوسط التجاري لمدينة اربد يهدف لإتاحة المجال أمام المواطنين الذين يريدون قضاء حاجاتهم لفترة قصيرة بدلا من حجزها من قبل أصحاب المحال التجارية لعدة ساعات وعدم إتاحة المجال للمواطنين.
وقال بني هاني إن هذا الإجراء مؤقت لحين طرح المواقف للاستثمار بالأجرة، مؤكدا أن هذا الإجراء سيساهم في تخفيف الضغط على وسط المدنية وخصوصا في فصل الصيف الذي تكثر فيه مركبات المغتربين.
وأشار إلى أن البلدية طرحت عطاء لاستثمار المواقف بالأجرة 4 مرات في الصحف المحلية، إلا انه ولغاية الآن لم يتقدم احد باستثناء المستثمر القديم وبمبلغ مالي زهيد، مؤكدا أن البلدية ليس لديها أي مشكلة بإعادة تشغيله مع المستثمر القديم ولكن شريطة التزامه بالعمل بكافة الشوارع في اربد وليس شارع أو شارعين.
وأكد بني هاني أن العقبة الأخرى التي واجهت المستثمر القديم عدم تعاون قسم السير من ناحبة توفير رقباء سير باستمرار يقومون بمخالفة المركبات التي لا تلتزم بنظام "الاتوبارك" وبالتالي فان البلدية بحاجة إلى ضابطة عدلية من اجل إدامة أي مشروع.
بدوره، قال رئيس قسم سير اربد الرائد هايل الدعجة إن هذا الإجراء تنظيمي وليس بهدف الجباية ولإتاحة المجال أمام المواطنين للاصطفاف لأن الشارع يعتبر ملكا للجميع لا يجوز لفئة معينة احتكاره من ساعات الصباح ولغاية المساء وان قيمة المخالفة تبلغ 15 دينارا.
وأضاف أن تركيب لوحات إرشادية "الوقوف لمدة 30 دقيقة فقط" في شارع السينما يأتي للحد من الاصطفاف المزدوج لمركبات المواطنين الذين يريدون قضاء حاجاتهم ويضطرون للاصطفاف المزدوج نظرا لعدم وجود أماكن للاصطفاف في وسط المدنيه.
وأكد أن رقباء السير قاموا بضبط العشرات من المركبات المخالفة وتم مخالفتها، مؤكدا انه سيصار الى تركيب لوحات إرشادية على جوانب الطريق الممتد من إشارة الهاشمي باتجاه ميدان الشهيد وصفي التل الذي يشهد ازدحاما مروريا خانقا.
وأوضح الدعجة أن هذا الإجراء مؤقت لحين قيام بلدية اربد بتشغيل "الاتوبارك" الذي من شأنه التخفيف من الأزمة المرورية والاصطفاف المزدوج للمركبات، مبينا أن رقباء السير سيراقبون بشكل دوري تلك الشوارع ومخالفة المركبات التي لا تلتزم باللوحات الإرشادية.
وأشار إلى أن المواطن بات بإمكانه العثور في الوقت الحالي على موقف في الشارع للاصطفاف من اجل قضاء حاجاته لمدة 30 دقيقة وبالتالي فان هذه الحملة لاقت استحسان العديد من المواطنين في اربد، مشيرا إلى أن المواطن كان في السابق يقوم بالدوران أكثر من مرة في الشوارع للعثور على الموقف.
وأكد أن عوائد تلك المخالفات تذهب للبلديات خلافا لما يشاع أن هناك نسبة تذهب لرقيب السير، مبينا أن رقيب السير في كثير من الأحيان يتغاضى عن بعض المخالفات التي لا تشكل خطورة والاكتفاء بتوعية السائق بالمخالفة التي ارتكبها من دون تحرير مخالفة خطية. وأوضح أنّ رقباء السير منتشرون في معظم شوارع المدينة لتنظيم حركة السير والحد من التجاوزات التي يرتكبها بعض السائقين، مؤكدا أن مشروع الأتوبارك في شوارع إربد وفي حال تشغيله سيحد من الوقوف العشوائي الذي تعانيه الشوارع لعدم وجود أماكن للاصطفاف.
وشدد الدعجة على أن رقباء السير يقومون دوريا بمراقبة المركبات المخالفة التي تصطف على الشوارع، لافتا إلى أن الشواخص المرورية ستساهم في التخفيف من معاناة المواطنين في بحثهم عن موقف من أجل قضاء حاجاتهم.
وتوقفت خدمة المواقف مدفوعة الأجرة في الشوارع العامة في إربد (الأتوبارك) منذ عامين بعد أن انتهت الاتفاقية التي وقعت مع البلدية.
وكانت الاتفاقية تنص على أن تكون مدة التشغيل اليومية لمدة (12) ساعة، اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا في جميع المواقف باستثناء شارعي الملك عبد الله الثاني وشفيق ارشيدات حيث تكون المدة (14) ساعة ويكون بدل الموقف (10) فلسات للدقيقة من خلال بطاقات الدفع بقيمة دينارين أو خمسة دنانير يتم توفيرها للمواطنين بأماكن بيع موزعة حسب الشوارع والبالغ عددها (20) شارعا تشمل مختلف مناطق المدينة المزدحمة.

التعليق