نصف الشباب العربي تقريبا يميلون إلى تبنّي قيم معاصرة

تم نشره في الخميس 10 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً


عمان- صدرت اليوم نتائج "استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العربي"، وأبرزها أن الشباب العربي يميلون إلى تبني القيم والأفكار المعاصرة في الوقت الذي تسهم التكنولوجيا الرقمية ووسائل الإعلام في إعادة صياغة سلوكياتهم.
ولكن اللافت أيضاً، أن آراء العائلة والأصدقاء والدين ما تزال مصادر التأثير الأكبر بالنسبة لهم.
وعندما سئل شباب المنطقة عمّا إذا كانوا يتفقون مع مقولة "القيم التقليدية أصبحت بالية وتنتمي للماضي؛ وأنا حريص على تبني القيم والأفكار العصرية"، أجاب 46 % منهم بـ"نعم".
ورغم أن متبنّي القيم المعاصرة ما يزالون يشكلون الأقلية بفارق طفيف، إلا أنه لم يسبق أبداً في تاريخ الاستطلاع أن تقاربت النتائج إلى هذا الحد من التقارب بعد أن كانت هذه النسبة 17 % في العام 2011.
ورغم ذلك، يبقى أفراد العائلة والأصدقاء والذين هم أصحاب التأثير الأكبر على حياة الشباب العربي؛ حيث ذكر ثلثا المشاركين في الاستطلاع أن الوالدين هما أول من يلجأون إليهما التماساً للنصح والمشورة (67 %)، وتلا ذلك العائلة بنسبة 58 %، ثم الدين بنسبة 56 %، وأخيراً الأصدقاء بنسبة 46 %.
 وما تزال متانة الروابط العائلية -ولاسيما مع الوالدين- تحظى بأهمية كبيرة لدى الشباب العربي رغم توجه اقتصاد المنطقة بشكل متزايد لأن يصبح اقتصاداً حضرياً.
 ومع ذلك، اتسع نطاق تأثير العديد من العوامل الخارجية الأخرى، مثل فئة قادة المجتمع التي ارتفعت من 33 % العام 2013 إلى 38 % العام 2014، بينما وصلت نسبة المتأثرين بوسائل التواصل الاجتماعي والمدوّنين إلى 35 %.

التعليق