كأس اسبانيا

ريال مدريد يستهدف أول ألقاب الموسم وبرشلونة يسعى لإنقاذ موسمه

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2014. 11:01 مـساءً
  • حارس مرمى ريال مدريد إيكر كاسياس خلال تدريبات فريقه أول من أمس - (أ ف ب)
  • نجم برشلونة نيمار يداعب كرة رجبي خلال تمارين الفريق أول من أمس - (أ ف ب)

مدريد- تتجه الأنظار اليوم الأربعاء إلى ملعب “ميستايا” في فالنسيا والذي يحتضن موقعة نهائي كأس اسبانيا لكرة القدم بين الغريمين الأزليين برشلونة وريال مدريد اللذين سيتواجهان على اللقب للمرة السابعة منذ انطلاق المسابقة العام 1903.
ولطالما ارتدت المواجهات بين العملاقين أهمية كبرى بغض النظر عن المسابقة أو تأثير المباراة على مسيرة أي منهما خلال الموسم، فكيف الحال اذا كانت المواجهة بينهما في نهائي الكأس وبرشلونة في وضع لا يحسد عليه بعد أن ودع في منتصف الأسبوع الماضي مسابقة دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي على يد قطب العاصمة الآخر اتلتيكو مدريد (0-1 إيابا و1-1 ذهابا)، ثم تعرضت حظوظه في الاحتفاظ بلقب الدوري لضربة قاسية بسقوطه السبت امام غرناطة (0-1) ما سمح لأتلتيكو بالذات أن يبتعد عنه في الصدارة بفارق 4 نقاط قبل 5 مراحل على انتهاء الموسم.
ويمكن القول إن وضع ريال افضل بكثير من غريمه الكاتالوني اذ واصل مشواره نحو حلم الفوز بلقب دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2002 بعد أن بلغ نصف النهائي على حساب بوروسيا دورتموند الالماني رغم خسارته أمام وصيف بطل الموسم الماضي 0-2 إيابا وذلك لفوزه ذهابا 3-0، وهو يتخلف في الدوري بفارق 3 نقاط عن جاره اتلتيكو وتنتظره مباريات سهلة في المراحل الخمس المتبقية، اصعبها على أرضه أمام فالنسيا، فيما سيكون على منافسيه مواجهة بعضهما في المرحلة الختامية في مباراة قد تهدي النادي الملكي اللقب.
ولم تكن تحضيرات الفريقين إلى هذه المباراة التي ستكون إعادة لنصف نهائي الموسم الماضي حين خرج ريال فائزا (1-1 ذهابا و3-1 ايابا في كامب نو) في طريقه إلى النهائي حيث سقط امام جاره اتلتيكو، سلسة على الاطلاق اذ يعاني الغريمان من إصابة لاعبين مؤثرين جدا في صفوفهما حيث يحوم الشك حول مشاركة نجم النادي الملكي البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تعرض للاصابة في ذهاب ربع نهائي دوري الابطال ضد دورتموند وغاب عن لقاء الإياب إضافة الى مباراتي الدوري ضد ريال سوسييداد والميريا (بنتيجة واحدة 4-0).
كما من المتوقع ان يفتقد المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي، الباحث عن افتتاح باكورة القابه مع ريال مدريد، الظهير البرازيلي مارسيلو لكن سيكون بامكانه الاعتماد على المدافع الآخر سيرخيو راموس رغم غيابه عن المباراة الأخيرة ضد ألميريا بسبب مشاكل في عنقه.
“هذه المباراة مهمة للغاية لعدة اسباب”، هذا ما قاله انشيلوتي، الباحث عن لقبه الرسمي الثاني عشر كمدرب (بينها 8 مع ميلان واثنان منها في دوري أبطال أوروبا)، مضيفا: “أولا لأنه اللقب الأول الذي بامكاننا الفوز به هذا الموسم وثانيا لأننا نواجه فريقا رائعا متمثلا ببرشلونة. كل هذه الأمور تقود إلى أن تكون مباراة مهمة للغاية. الفوز بلقبنا الأول لهذا الموسم أمر يحفزنا كثيرا”.
وواصل انشيلوتي: “من الناحية الذهنية، ترتدي هذه المباراة أهمية كبيرة لما تبقى أمامنا من الموسم. فبعد المباراة، الفريق الذي سيفوز سيتمتع بحافز أكبر وبالأمل والرغبة لما تبقى من الموسم. اعتقد انها ستكون مهمة جدا من الناحية النفسية”.
ويأمل ريال الذي خرج متوجا باللقب في اللقاء الأول بين الفريقين في نهائي المسابقة العام 1936 (2-1) في فالنسيا بالذات والساعي إلى لقبه التاسع عشر في المسابقة، ان يستفيد من المعنويات الهابطة لبرشلونة لكي يحقق فوزه الأول على النادي الكاتالوني هذا الموسم لأنه خسر امام رجال المدرب الارجنتيني خيراردو مارتينو في المباراتين اللتين جمعتهما في الدوري هذا الموسم (1-2 في كامب نو 3-4 في سانتياغو برنابيو).
ويعاني برشلونة من مشكلة في خط دفاعه إذ من المحتمل أن يفتقد جهود جيرار بيكيه ومارك بارترا وكارليس بويول، ما سيدفع مارتينو إلى الاعتماد على سيرجيو بوسكيتس او الكاميروني الكساندر سونغ للعب الى جانب الارجنتيني خافيير ماسكيرانو في قلب الدفاع.
ولم يستبعد بويول نهائيا مشاركته في موقعة “ميستايا”، قائلا في مؤتمر صحفي بعد تمارين أول من أمس الاثنين: “أنا أعمل بجهد كبير من أجل المشاركة، كما حال مارك وجيرار. هناك يومان متبقيان أمامنا وسنقوم بكل ما باستطاعتنا لكي نتواجد هناك (في المباراة). سنقيم وضع كل واحد منا (اليوم) الثلاثاء”.
وغاب بويول عن معظم ما من المفترض ان يكون موسمه الأخير بسبب لعنة الإصابات في ركبته، لكنه ما زال يتمتع بتأثير كبير على زملائه في الفريق وهو شدد على ضرورة جعل المشجعين ينسون الهزيمتين المتتاليتين اللتين مني بهما الفريق.
واضاف بويول: “نحن نعي باننا فشلنا في بعض الأمور لكن كل ما بامكاني قوله هو أننا سنقاتل بكل ما نملكه من قوة في النهائي والمباريات الخمس المتبقية في الدوري والتي قد يحصل فيها الكثير من الأمور”.
وسيخوض برشلونة، الباحث عن تعزيز الرقم القياسي بعدد الألقاب (26 حتى الآن) وعن كسر التعادل بين العملاقين في مواجهات نهائي الكأس (فاز برشلونة أعوام 1968 و1983 و1990 وريال اعوام 1936 و1974 و2011)، مواجهة “ميستايا” وهو يفكر ايضا بما ينتظره الاحد المقبل من مباراة مصيرية ضد ضيفه العنيد اتلتيك بلباو حيث سيكون مطالبا بالفوز بها والا ستتبخر آماله في الاحتفاظ باللقب. -(أ ف ب)

التعليق