"كير" تطلق دراسة حول أوضاع اللاجئين السوريين في المناطق الحضرية

تم نشره في الخميس 17 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً

عمان - أظهرت دراسة أطلقتها منظمة "كير" أمس الخميس أن نصف مليون لاجئ سوري ممن يعيشون في المناطق الحضرية في الأردن يعانون أكثر من قبل للتأقلم مع تحديات السكن غير اللائق والديون الكبيرة وتكاليف المعيشة المتزايدة والتعليم لأطفالهم.
وبينت المنظمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق اللاندمارك أن التقييم الأسري الذي أجرته على ما يزيد على 2200 لاجئ سوري، أظهر "أن 90 % منهم مدينون لأقاربهم ومالكي العقارات وأصحاب المحلات والجيران مع ارتفاع في الإيجارات إلى نحو الثلث خلال السنة الماضية".
وبحسب كير فإن "عدم القدرة على إعالة عائلاتهم تسبب مستويات متزايدة من التوتر وخطر الاستغلال الجنسي للنساء، وفي الكثير من الحالات، يصبح الأولاد معيلين للأسر بغرض تلبية احتياجاتها".
وأظهرت الدراسة أن "52 % فقط من أبناء اللاجئين السوريين يواظبون على الذهاب إلى المدرسة في الوقت الحالي، مقارنة مع 62 % من الإناث" والذي يمثل تحسنا عن نتائج تقييمات كير في السنة الماضية.
وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة "كير" في الأردن سلام كنعان إن "ثلاثة اعوام من الأزمة السورية جردت عائلات اللاجئين السوريين إلى حد أصبحوا معه معدومين أكثر فأكثر".
وأكدت انه "كلما طالت إقامتهم في البلدان المجاورة، أصبحوا معرضين أكثر للخطر من النواحي المادية إذ فرّت عائلات من منازلها قبل شهور أو سنوات ونفدت منهم مدخراتهم".
وأشارت إلى أن "تدفق اللاجئين السوريين يلقي بآثار متزايدة على المجتمعات المضيفة في الأردن، والتي تكافح ذات التحديات كتكاليف السكن والمعيشة المرتفعة، والوصول إلى الخدمات العامة التي تعاني من ازدياد الأعداد التي تحتاج الى الخدمة".
ووفقا للمنظمة فإن أكثر من 80 % منهم "لا يعيشون في المخيمات، بل في أحياء فقيرة في مناطق حضرية على أطراف المدن، وغالبا في مساكن غير لائقة وفي مستوطنات من الخيام غير المنظمة وفي ملاجئ مؤقتة"، موضحة أنه "في المجمل تتشارك أكثر من عائلة في السكن في شقق صغير حيث يتوجب على الأسر إنفاق ما يبلغ متوسطه 260 دولاراً أميركياً كل شهر على الإيجار" .
ووجدت الدراسة أن "36 % من العائلات المسجلة لدى المنظمة تعيلها نساء فررن دون أزواجهن، الذين ظلوا في سورية أو أصيبوا في معارك أو تعرضوا للقتل"، مبينة أن "النساء يرعين أطفالهن الصغار والأقارب من كبار السن لكنهن يواجهن صعوبات في جني المال".
بدورها عرضت مديرة برنامج اللاجئين الحضريين في كير ايمان اسماعيل لجهود ودور المنظمة التي تمارس عملها كمنظمة انسانية في مجال مكافحة الفقر العالمي وتقديم المساعدة لإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ والتركيز على الفتيات والنساء الفقيرات. - (بترا)

التعليق