شباب يتطوعون لتنظيف المدينة الرياضية بمبادرة أنا رياضي.. أنا نظيف

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
  • مجموعة من الشباب يتطوعون لتنظيف المدينة الرياضية ضمن مبادرة "أنا رياضي.. أنا نظيف" - (من المصدر)

منى أبوحمور

عمان- الشعور بالمسؤولية تجاه الأماكن العامة والرغبة في المحافظة على الأماكن الرياضية نظيفة وخالية من الأمراض؛ نفذت مجموعة شبابية من المتطوعين حملة نظافة تطوعية استهدفت تنظيف المدينة الرياضية والغابة التابعة لها.
وانطلقت اولى فعاليات هذه المبادرة وفق مؤسسة المبادرة بتول أرناؤوط في السادس والعشرين من نيسان الماضي في مشهد جسّد العلاقة الوطيدة بين الرياضة والنظافة، وضمن مبادرة تهدف الى توفير بيئة مثالية خالية من النفايات في المدينة الرياضية، لا سيما غاباتها التي تستقبل يوميا مئات الرياضيين ممن ينشدون رياضة المشي والركض.
بدأت فكرة المبادرة بجهد شخصي بحسب أرناؤوط، عندما ذهبت إلى المدينة الرياضية لتمارس الرياضة لتتفاجأ بالكم الهائل من الأوساخ والأشجار التي تكسرت بفعل العاصفة الثلجية التي تعرضت لها المملكة أواخر العام الماضي، الأمر الذي دفعها للقيام بتنظيف المدينة هي وصديقاتها.
“أنا لاعبة منتخب سابقة ورياضية واذهب إلى المدينة الرياضية منذ 10 أعوام”، واصفة وضع المدينة الرياضية بالمتردي وكأنه منتزه عام، مشيرة إلى تجاوب عدد لا باس به من الناس مع رغبتها في تنظيف المدينة، حيث شاركها العشرات من المتطوعين الذين قاموا بتنظيف الغابة من الأوساخ وبقايا الأشجار التي خلفتها العاصفة الثلجية، وذلك بالتعاون مع عمال الوطن التابعين لأمانة عمان ومديرية زراعة العاصمة، ومجموعة من المتطوعين من الرياضيين والشباب من مختلف الجهات.
هذه الفعالية تم تنفيذها بالتعاون مع “مشروع التحفيز في مجالات الطاقة والمياه والبيئة الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية”، والذي قدم بدوره المياه والكمامات والقفازات للمتطوعين لتسهيل عملية التنظيف، إضافة إلى تكريم عمال الوطن من خلال تقديم هدايا رمزية لهم تأكيداً على دورهم المهم في الحفاظ على نظافة البلد.
وانطلقت هذه الحملة بحسب أرناؤوط ضمن مبادرة شبابية هي الأولى من نوعها تحت عنوان “أنا رياضي.. أنا نظيف” بالتعاون مع أمانة عمان، ومديرية زراعة العاصمة وإدارة مدينة الحسين للشباب.
وتهدف مبادرة “أنا رياضي.. أنا نظيف” إلى توعية المواطنين بشكل عام ورواد مدينة الحسين للشباب بشكل خاص على ضرورة الحفاظ على النظافة والتأكيدعلى العلاقة الوطيدة التي تربط الرياضة بالنظافة والتحلي بمكارم الأخلاق.
كما تهدف المبادرة وفق أرناؤوط  للنهوض بالرياضة الأردنية وجعلها أفضل من مختلف النواحي، بما فيها التأكيد على حق ممارسة الرياضة للجميع وتوفير بيئة رياضية نظيفة وآمنة، إضافة إلى العمل على تطوير رياضة خالية من التدخين، وغيرها من الأمور التي تهم كل رياضي أردني.
وتسعى المبادرة، من جهة أخرى، إلى إعلان “المدينة الرياضية” منطقة عامة “خالية من التدخين” بالتعاون مع امانة عمان الكبرى، وذلك ضمن الفعالية التي سيقوم بها أعضاء المبادرة يوم السبت في العاشر من آيار الشهر الحالي من الساعة الثامنة والنصف وحتى الثانية عشر ونصف ظهرا، إذ شوهد مؤخراً العديد من السلوكيات المنافية للمبادئ الأساسية للرياضة كالتدخين وانتشار الأراجيل وغيرها من السلوكيات غير المقبولة اجتماعياً.
كما سيتم وخلال الفعالية إطلاق حملة “المدينة رياضية نظيفة وخالية من التدخين”، تنظيف الغابة من النفايات ومخلّفات الأشجار، إعلان الغابة الرياضية بصورة خاصة ومدينة الحسين للشباب بصورة عامة منطقة خالية من التدخين.
وسيعمل المتطوعون مع إدارة نادي المدينة الرياضية على وضع لافتات لتوعية رواد المدينة على ضرورة الالتزام بالنظافة وعدم التدخين أو اشعال الحرائق أو غيرها من التصرفات غير اللائقة والتي تسيء بسمعة المكان وحرمته كمنطقة رياضية.
وتسعى أرناؤوط إلى القيام بالعديد من المبادرات للنهوض بالرياضة في الأردن وفي مختلف المجالات منها محاربة آفة التدخين بين الرياضيين، وإيجاد حلول للدراجين الهوائيين في عمان وغيرها من المبادرات التي سيتم الإعلان عنها قريباً.
كما ستعمل الأمانة على تزويد الغابة الرياضية بلافتات لتوعية رواد المدينة على ضرورة الالتزام بالنظافة وعدم التدخين أو اشعال الحرائق أو غيرها من التصرفات غير اللائقة، والتي تسيء إلى سمعة المكان وحرمته كمنطقة رياضية.

munaabuhammour@alghad.jo

 munaabuhammour@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لعله خير (منذر الشرع)

    الخميس 8 أيار / مايو 2014.
    نشكر مبادرة الأخت بتول ومن شاركها في هذا الجهد. ولكن حتى لا يضيع جهدهم هباءً، على إدارة المدينة أن تضع تعليمات صارمة يجب على مستخدمي الغابة، والمدينة بشكل عام، الالتزام بها، وتحت طائلة المسؤولية، التي يجب أن تتضمن غرامة مالية، أو حتى المنع من الدخول عند تكرار المخالفة. أنا من قدماء المستخدمين لمضمار المشي في غابة المدينة، وأصاب بالغثيان إزاء الممارسات التي أشاهدها من المتنزهين الذين يلقون بالنفايات على وجه المدينة الجميل، ولم تنفع معهم لافتات التوعية، فهي موجودة منذ زمن طويل، ولا أحد يلتزم بها. كم مرة شهدنا حملات نظافة، ليعود الوضع بعد أقل من اسبوع أسوأ مما كان. الأصل أن لا يكون هناك حملات تنظيف لو أن كل مستخدم للمدينة ومرافقها "كلف خاطره" بعدم رمي قاذوراته كيفما اتفق، ولو أنه وجد عقوبة على فعلته لم أقدم على ذلك، فمن أمن العقوبة أساء الأدب. إن مدينتنا مختطفة ونريد استعادتها، وتحية لكل الجهود الخيرة.