مؤتمرون يناقشون دور الأدب في التعريف بالقضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 11 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • جانب من وقائع المؤتمر الدولي للأدب والفكر الفلسطيني في ستين عاما - (تصوير: أسامة الرفاعي)

عمان-الغد- رأى رئيس الجامعة الأردنية بالوكالة الدكتور محمد البطش أنّ الأدب الفلسطيني "أسهم في التعريف بالقضية الفلسطينية، وبمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وفي الشتات".
وأضاف البطش في كلمته في افتتاح أعمال "المؤتمر الدولي للأدب والفكر الفلسطيني في ستين عاما"، "منذ بدايات القرن العشرين، وحتى اليوم أدى الأدب الفلسطيني دورا كبيرا في صون الذاكرة الجماعية وشحذها، وأسهم في تشكيل وجدان العديد من الأجيال، وفي الحفاظ على وهج القضية، كما جعل المأساة الفلسطينية حية في وجدان كثير من الأدباء والمثقفين، في الوطن العربي والعالم".
 وقال خلال المؤتمر الذي يقام للمرة الأولى خارج الأراضي الفلسطينية، واحتضنه مركز اللغات في الجامعة الأردنية "استطاع الأدب الفلسطيني معايشة الواقع الفلسطيني، والانغماس في تفاصيله، والنفاذ نحو الجذور، والاهتمام بالجوهري، وإدراك صيرورة الفعل الإنساني، وتوجهه الدائم نحو الحرية والعدالة، دون الانزلاق إلى شرك الخطابة والمباشرة"، لافتا إلى دور الأديب الفلسطيني في تأسيس مجرى التحديث الأدبي والنقدي العربي، بحثا عن واقع أفضل.
وصرّح رئيس أكاديمية القاسمي الدكتور بشار سعد، في المؤتمر الذي حضره نخبة من سدنة الأدب الفلسطيني من فلسطين والدول العربية، بسرّ اختيار الجامعة الأردنية لاحتضان المؤتمر، قائلا بأنّ هذا يأتي تتويجا للعلاقة العلمية التي تربط الجامعة الاردنية بشقيقاتها من الجامعات والمعاهد العلمية الفلسطينية.
ولفت الدكتور ناصر العالول مدير دائرة تطوير المصادر والاتصال في مؤسسة التعاون، إلى مشروع موسوعة "أبحاث ودراسات في الأدب الفلسطيني الحديث" الذي يهدف إلى زيادة الوعي لدى الفلسطيني بأدبه وتاريخه وهويّته.
وأضاف ستتم دراسة حقول الأدب والفكر والنّقد والثّقافة الفلسطينيّة في فلسطين والشّتات، من النّكبة حتى يومنا هذا، وإصدار سلسلة من الكتب التي تتضمّن أبحاثا ودراسات حول الأدب الفلسطينيّ بألوانه وأطيافه.
وذكر رئيس مجمع القاسمي د. ياسين كتاني في كلمته، دور المجمع في تمكين العربيّة الفصيحة، من خلال دراسة اللغة في سياقاتها المختلفة، اللغوية، والأدبية، والعلمية، والاجتماعية، والسياسية.
المؤتمر الذي اشتمل على جلستين أدار الجلسة الأولى مدير مركز اللغات في الجامعة الأردنية د. محمد القضاة، وتحدث فيها كل من د. فاروق مواسي (من فلسطين)، الذي أشار إلى الفرق بين شعر المقاومة وشعر الرفض وشعر المعارضة.
وعبّر د. مصطفى الضبع (من مصر)، في ورقة بعنوان: القصة والرواية الفلسطينية في ستين عاما، أنّ مصطلح "رواية النكبة" مصطلح ضاغط، يحول الرواية الفلسطينية إلى أحادية القضية، والأصل أنها قضية قومية.
وأبدع د. عز الدين مناصرة (من الأردن) في قراءته الشعرية لثلاث من قصائده الجميلة، أما هيفاء مجادلة، فقدمت ورقة بعنوان: الأدب النسائي الفلسطيني في ستين عاما.
وتحدث د. إحسان الديك(من فلسطين)، عن الأدب الشعبي الفلسطيني في ستين عاما، لافتا إلى دور الأدب الشعبي في الحفاظ على الذاكرة الأدبية الفلسطينية.
واختتمت الجلسة الأولى بقراءة شعرية للدكتور فهد أبو خضرة (من فلسطين).
أما الجلسة الثانية فأدارتها د. مي أحمد يوسف (من الأردن)، وتحدث د. عمر عتيق(من فلسطين)، في ورقة بعنوان: النقد الفلسطيني في ستين عاما، أشار فيها إلى تعدد المناهج النقديّة عند الناقد الفلسطيني، وعدم اعتماده على منهج بعينه في دراساته.
وقدّم مروان مخول (من فلسطين) قراءة شعرية لقصيدة وقطعة نثرية سلبت أنباه الحضور، لما فيها من إلقاء متميّز وحضور نصيّ مكثّف، وتحدث د. محمد حمد (من فلسطين) عن أدب الأطفال الفلسطيني في ستين عاما.
وانتهت الجلسة الثانية بقراءة شعرية قدّمها عبد السلام العطاري (من فلسطين)، وعقب الحاضرون بمجموعة من الأسئلة والمداخلات.
واختتمت جلسات المؤتمر بتوزيع الدروع على المشاركين في وقائع المؤتمر.

التعليق