الافراج عن 5 من العاملين في أطباء بلا حدود بعد خطفهم بسورية

تم نشره في الجمعة 16 أيار / مايو 2014. 11:34 صباحاً

جنيف- اعلنت منظمة اطباء بلا حدود الخميس الإفراج عن خمسة من عامليها الانسانيين خطفتهم جماعة مسلحة في كانون الثاني/يناير في سوريا.
واوضحت المنظمة في بيان ان ثلاثة من العاملين الخمسة المخطوفين افرج عنهم في الرابع من نيسان/ابريل واثنان الخميس.
وجاء في البيان انه "احتراما للحياة الخاصة للاشخاص الخمسة لن تكشف اطباء بلا حدود هوياتهم ولا ظروف خطفهم او الافراج عنهم".
واوضحت المنظمة ان الخطف تم في الثاني من كانون الثاني/يناير في مستشفى تديره المنظمة في شمال غرب سوريا بهدف تقديم الاسعافات الاولية للمصابين.
واضافت المنظمة انها اضطرت بعد خطف العاملين الى اغلاق مستشفى ومركزين طبيين في منطقة جبل الاكراد.
وصرحت رئيسة المنظمة جوان ليو في بيان ان "الارتياح لرؤية زملائنا يعودون سالمين يخالطه شعور بالغضب لهذا العمل الذي حرم السكان الذين يعانون من تبعات الحرب من مساعدة هم بامس الحاجة اليها".
واضافت ليو ان "النتيجة المباشرة لخطف عاملين انسانيين هي تقليص المساعدات الحيوية. وضحايا هذا الخطف على المدى الطويل هم الشعب السوري. لان قرابة 150 الف شخص في جبل الاكراد باتوا محرومين الان من العناية الطبية التي يؤمنها اطباء بلا حدود مع انهم موجودون في منطقة نزاع".
وقالت المنظمة انها قامت في 2013 باجراء 521 عملية جراحية في ثلاثة مستشفيات اصبحت مغلقة الان و36294 معاينة صحية واشرفت على توليد اكثر من 400 في ظروف صحية.
ومساء الخميس نقلت وكالة الانباء السويدية "تي تي" عن منظمة اطباء بلا حدود قولها ان مواطنا سويديا كان بين العاملين الخمسة الذين افرج عنهم.
واوضحت الوكالة ان العاملين الاربعة الاخرين يتحدرون من بلجيكا والدنمارك والبيرو وسويسرا.
وتابع البيان انه "وفي شمال سوريا حيث لا تزال منظمة اطباء بلا حدود تواصل العمل في منشات طبية اخرى، فان القيود الامنية تجعل من الصعب جدا تامين المساعدات".
واضاف ان منشات طبية تعرضت للهجوم والقصف بينما قتل عاملون في المجال الطبي او تعرضوا للتهديد من قبل مجموعات مسلحة.
وفي مناطق اخرى من سوريا، حال منع الوصول وانعدام الامن دون تمكن منظمة اطباء بلا حدود من تامين ناشطاتها الطبية.
وقالت المنظمة ان عملية الخطف تصور بشكل فاضح وحشية النزاع في سوريا الذي اسفر عن اكثر من 150 الف قتيل وادى الى نزوح ملايين الاشخاص.
وتابعت ليو "هذا الحادث نموذج عن ازدراء المدنيين في كل انحاء سوريا اليوم".
واضافت "بينما يحتاج ملايين السوريين الى المساعدة للبقاء على قيد الحياة فان بعض الاحزاب المسلحة ترفض مجرد فكرة وجود مساعدات انسانية".
وبالنظر الى الحاجات الهائلة للسكان في سوريا، اعتبرت ليو ان المنظمة يجب ان تكون الان تدير احد اكبر برامجها منذ بدء عملها قبل اربعة عقود.
لكنها اضافت انه "في الظروف الراهنة تبقى قدرتنا على الرد محدودة بشكل مؤلم".
وتدير المنظمة مستشفيات ميدانية ومراكز طبية في مختلف انحاء شمال سوريا منذ 2012 بعد عام على بدء النزاع.
وتقول ان منشاتها ساهمت حتى الان في القيام باكثر من سبعة الاف عملية جراحية و53 الف اجراء جراحي طارئ و88 الف استشارة طبية في العيادات الخارجية وتوليد اكثر من الفي طفل.
بالاضافة الى ذلك، تساعد المنظمة شبكة من المجموعات الطبية السورية على ادارة 50 مستشفى ومركزا طبيا بالاضافة الى برامج لاكثر من 2,7 ملايين لاجئ هربوا الى دول مجاورة كالعراق والاردن ولبنان.-(أ ف ب)

التعليق