تيسير محمود العميري

هل سيفوز منتخبنا على أوزبكستان؟

تم نشره في الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

أينما ذهبت ومع من جلست... ثمة سؤال واحد يكرره الناس حاليا "هل سيفوز منتخبنا على اوزبكستان؟"، وهذا السؤال قد ينقلب إلى سؤال آخر يؤدي إلى ذات الغرض "بالك بتأهل منتخبنا إلى كأس العالم؟".
بصراحة.. ثمة ثقة كبيرة في النشامى لا سيما في المباريات التي يلعبونها على أرضهم، والارقام تقول إن المنتخب سبق له الفوز على نيبال واستراليا واليابان وعُمان في عمّان، خلال المراحل السابقة من التصفيات الآسيوية الحالية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل في العام المقبل.
لكن الارقام تقول أيضا إن نتائج منتخب اوزبكستان ممتازة خارج أرضه، وتفوق بنسبة بسيطة تلك التي حققها على أرضه، وأنه لم يخسر سوى مباراة واحدة خارج أرضه بهدف وحيد ومثلها على أرضه بذات النتيجة، ما يعني أن المنتخب الضيف الذي ينافس النشامى على بطاقة المرور من الملحق الآسيوي إلى الملحق العالمي، يعد منتخبا جديرا بالاحترام، ودليل ذلك تصنيفه الدولي وفق "فيفا"، وتاريخ المواجهات المباشرة مع منتخبنا الوطني.
لكن الارقام ربما تصبح قيمتها "صفرا على اليسار"، إذا ما تمكن النشامى من إدارة دفة مباراة الذهاب يوم الجمعة المقبل كما يريدون، فالمطلوب إنجاز نصف المهمة في مباراة الذهاب، من أجل الذهاب بهمة عالية إلى طشقند لخوض لقاء الاياب.
المؤشرات الحالية تبعث على الخوف و"هذا امر طبيعي"... إصابة عامر شفيع لم تحسم نتيجتها النهائية بعد، واصابتا عدي الصيفي واحمد هايل تثيران القلق، وابتعاد باسم فتحي ومن قبله رائد النواطير يثير العجب والغضب في آن واحد، فالمنتخب باختصار للجميع ومصلحته فوق الجميع وكل اعتبار.
هي مباراة مفصلية ربما تكون الأهم في تاريخ الكرة الأردنية، ولا مجال فيها لفقدان أي نقطة، لأن الحصول على فوز من اوزبكستان في طشقند أشبه بالامر المستحيل، بدلالة خسارة جميع المباريات امام العراق واليابان واستراليا وعُمان خارج الأردن في التصفيات الحالية.
الجمهور هو الورقة الرابحة إلى جانب الملعب، الذي أصبح يعرف بـ"ملعب النار والانتصار"، والجماهير ستكون حريصة على مؤازرة النشامى عند الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة المقبل في ستاد الملك عبدالله الثاني، وكما عادت منتشية بالانتصار في المباريات السابقة فإنها ستعود باذن الله، منتشية بفرحة كبيرة متوجة بالفوز على منتخب اوزبكستان للمرة الاولى في تاريخ اللقاءات الرسمية بينهما وعلى وجه الخصوص في تصفيات المونديال.
الأرض والجمهور يجب أن يلعبا لصالح النشامى، شريطة أن يقدّر النشامى "كما هو الحال دائما"، أهمية هاتين الورقتين الرابحتين، اللتين تضافان إلى ابداعات اللاعبين في الملعب، وحُسن ادارة الجهاز الفني للمنتخب من مقاعد الاحتياط.
ثمة رغبة جامحة في تجاوز الملحق الآسيوي وصولا إلى الملحق العالمي، الذي سيشكل المحطة الاخيرة قبل بلوغ البرازيل وتحقيقها ذلك الحلم الجميل الذي يراودنا جميعا، والذي سيجعل علمنا الأردني كما هو دائما شامخا بين اعلام كبار كرة القدم في العالم.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الإعداد سيء (osama)

    الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2013.
    اعداد المنتخب لهذه المباراه سيء جدا

    وبصراحه الجماهير الأردنيه متخوفه جدا

    من المبارتين
  • »الله يوفق النشامى (ماهر)

    الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2013.
    مهما كانت النتيجة المهم لايدخل مرمانا اي هدف يعني تعادلنا هنا 0/0 طبعا ان شاء الله نفوز وهناك 1/1 يعني تأهلنا الى الملحق العالمي بالافضلية