تيسير محمود العميري

هل هي فعلا نصف فرصة؟

تم نشره في الخميس 13 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً

سيكتب المنتخب الوطني لكرة القدم يوم الثلاثاء المقبل، السيناريو الذي يرغب في تصفيات كأس العالم، فإما الاتجاه إلى الملحق الآسيوي ومن بعده الملحق العالمي، للمنافسة على البطاقة الآسيوية الخامسة، واما اغلاق "دفتر التصفيات" وانتظار "جردة الحساب" قبل الحديث عن مونديال روسيا 2018.
ماذا بعد الخسارة الموجعة من استراليا؟... هذا هو السؤال المهم اليوم، بعد أن كان السؤال البارز في اليومين الماضيين، لماذا كانت الخسارة بهذه القسوة امام استراليا؟.
الخسارة حدثت امام استراليا وكانت متوقعة بالنظر إلى احتمالات المباراة "فوز.. تعادل.. خسارة"، لكنها لم تكن متوقعة بهذه الرباعية النظيفة، ولا عقب اداء لا يمكن وصفه الا بـ"أسوأ من سيئ"، وبالتالي كان منطقيا ذلك "الهرج والمرج" الذي اعقب الخسارة، وجعل مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل بالتعليقات الناقدة والساخرة والجارحة ايضا، ومن وجهة نظري فهي "حالة طبيعية" ونتيجة اكيدة لـ"حالة العشق" التي باتت تربط بين الجمهور والمنتخب، والجمهور هنا.. كل الأردنيين الذين تفرقهم الاندية ويجمعهم حب الأردن.
من هنا تبدو الانتقادات نتيجة طبيعية، فكما يصفق ويهلل الجمهور والاعلام بعد كل انتصار، فهو ينتقد ويغضب ويجرح.. كل حسب قدرته على التعبير ودرجة غضبه من سوء الاداء والنتيجة معا.
لكن ماذا بعد الخسارة من استراليا وقبل المواجهة المصيرية المقبلة امام عُمان؟... سؤال ربما يجول في خاطرنا جميعا، مع التأكيد في هذا المقام أن النقد "اذا كان كله يستحق وصفه نقدا"، يهدف إلى تحفيز اللاعبين للتعويض في المباراة المقبلة، ويدلل على أن الجماهير والاعلام ليس في مقدورهما تحمل مزيد من "الصدمات"، بعد أن ارتفع "سقف التوقعات" وبات يلامس السحاب.
"وين احنا ووين استراليا"... هكذا عبر البعض في اليومين الماضيين، وكأن المطلوب من منتخبنا أن يجسد دور "الضحية" او يشكل "جسر عبور"، وهذه مسألة مرفوضة لأن ما تم صرفه على المنتخب الوطني لتقديم صورة زاهية في التصفيات، يستوجب الحصول على نتائج ايجابية.
يرونها فرصة كبيرة لم تنته بعد، وهذا ما صرح به المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد عقب الخسارة، فثمة فرصة للتغلب على العُمانيين في عمّان يوم الثلاثاء المقبل، ومن ثم مطاردة "نصف البطاقة" التي قد تصبح بطاقة كاملة لآسيا او بطاقة كاملة لأميركا الجنوبية.
آخرون يرونها سرابا، لأن المنتخب في حال حصوله على المركز الثالث سينافس احد المنتخبات الثلاثة "كوريا الجنوبية، ايران، اوزبكستان"، وفي حال فوزه بمجموع المباراتين سينافس خامس قارة أميركا الجنوبية "الاوروغواي او فنزويلا"، وبالتالي قد تكون المهمة مستحيلة.
في كلا الحالتين يجب أن يقدم المنتخب افضل ما لديه في المباراة المقبلة، وينافس بقوة للحصول على المركز الثالث قبل الدخول في حسابات الملحقين، والاهم من ذلك كله أن يعرف المنتخب كيف ولماذا خسر من استراليا، وكيف سيحقق الفوز على عُمان، وأن يقوم الجمهور والاعلام بدورهما في مؤازرة المنتخب وشحذ همم اللاعبين، شريطة أن يتخلى البعض في المنتخب وتحديدا في الجهازين الفني والاداري، عن "النظرة الفوقية" في التعامل مع الاعلام والجمهور، فقد قيل في التواضع "ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة".

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لعلـــه خيـــر (لؤي قطينـــة)

    الجمعة 14 حزيران / يونيو 2013.
    نتأمل أن تكون مرحلة ما بعد خسارة أستراليا خير , وفعلاً النشامى لازم يعرفوا إنه إحنا مش حمل كمان صدمات ,, والله يوفقهم
  • »المنتخب الوطني (مغترب مقهور)

    الجمعة 14 حزيران / يونيو 2013.
    للأسف ثقافة الفوز معدومة عند النشامى خارج القواعد، واعتقد أن عدنان حمد قدم كل ما لديه ويجب تغيير المدرب بمدرب أوروبي محنك يجيد قراءة المباريات ٠
  • »ربا ضارة نافعة (احمد)

    الخميس 13 حزيران / يونيو 2013.
    انا بنظري المنتخب الاردني جيد جدا ما يعيب المنتخب الاردني شيء واحد فقط لا يملك ثقافة الفوز في الخارج وانا بعتقدي اذا حصل ووصل المنتخب الاردني الى الملحق الاسيوي سيكون في البرازيل والان يجب ان نقف خلف المنتخب امام عمان وبعدها سيكون وقت كافي للتركيز للملحق اما بالنسبة لعدنان حمد هو مدرب عريق جدا وما فعلة حمد في المنتخب الاردني ما فعلة حد على مدار التاريخ مع احترامي للجوهري طبعا وبعتبري لو حصل ووصل المنتخب للملحق الاسيوي هذا انجاز كبير وان حصل ووصل الى الملحق الاسيوي هذا اكبر من انجاز يجب ان نقف خلف النشامى في مباراة عمان هذا اهم شيء وبعد ذالك التفكير في زرع ثقافة الفوز خارج الديار !!!
  • »لولا الامل لما عشنا (أردني أصيل)

    الخميس 13 حزيران / يونيو 2013.
    وصولنا للملحق في نظري يعتبر انجاز مقارنة بظروفنا وظروف الدول الخليجية..
    واذ كان في نظري لو كان لعبنا في استراليا للتعادل كان افضل من التفكير للفوز
  • »ربان سفينة 000 مخزوقة (مشجع اردني)

    الخميس 13 حزيران / يونيو 2013.
    مما لاشك فيه باننا في في مشكلة لا نحسد عليها وكما انني حذرت منها كثيرا ودعوت الاعلام الرياضي بان يكون واقعيا لمعرفة الخلل و تصويب ما يمكن منه ولا تكون السلطة الاعلامية الرياضية فقط سلطة رد فعل موازي لعبقريات حمد وتخاريفه والدعوة بان من ينتقد لايريد خيرا فهذا هو الخبل بحد ذاته.

    نشامى المنتخب لا ذنب عليهم واعتقد ان الادارة الفنية اثبتت ما لايدع للشك بانها فاشلة ولم تستطيع حصد نقطة خارجا ونحن اول اسيا عربيا ولا اعتقد ان من ضيعوا نقاطنا في خارج كانوا افضل منا باستثناء اليابان وكما معلوم للاعمى ان اليابان كالبرازيل تعتمد المجاملات المباشرة وغير المباشرة (تابعوا لمن لا يصدق) نعود للفرصة وضياع مجد لجيل اخر من النشامى.

    الفوز اساس العمل الان فقط والنظر للمستقبل يكون في تغيير ما يسمى مدير فني على اساس ان الجولة القادمة تجمع حسابات لن يفهمها حمد بان الاهداف تلعب دورا. والمثال واضح 4 و 6 خارج الوطن دليل انه فاشل تكتيكيا وان عزم الجماهير يجعلنا فائزا ولكن في الخارج نخسر بكارثة لان النشامى يعيشون تخاريف مدرب وان المريب يقول خذوني.

    عودة اللاعبين اصحاب الخبرة واستدعاء ان لزم الامر لرأفت وتغيير نمط المحاصصة والاعتماد على كتل تكتيكية كاملة وحسن عبدالفتاح يجب ان يعود وهذا خطأ الاتحاد القاتل بالسماح له بالغياب وتذكروا روماريو 1994 وتاهل البرازيل المهين لكاس العالم والصعب
  • »دراغان هو المنقذ (مغترب أردني)

    الخميس 13 حزيران / يونيو 2013.
    تكتيك حمد أصبح معروف للجميع و لا يوجد عنده جديدة و إصراره على بعض اللاعبين
    أرجوا من الإتحاد إحضار المدرب دراغان لأنه على علم باللاعبين و إنجازاته مع الوحدات و شباب الأردن و الكويت الكويتي و الإتحاد السعودي أكبر دليل
  • »كلماتك وتفاؤلنا (معتز)

    الخميس 13 حزيران / يونيو 2013.
    كلماتك كالعادة وقت الخسارة اذا كنت تنتقد وتجرح بربان سفينتنا الكابتن عدنان وهو من تسلم الدفة باصعب الظروف واوصلنا الى ما لم نصل اليه فنحن نتفائل ونقول باننا سنكون مع النشلمى وقت الخسارة قبل الفوز وكلنا سنكون يوم الثلاثاء في الاستاد نشجع ونشجع لانهم النشامى منتخب الوطن يا سيد تيسير وللاسف لو سلمت الدفة بقيادة المنتخب لكل من انتقد الكابتن عدنان لما انجز ربع ما انجز الكابتن
  • »mufid530@yahoo.com (أمل ماتت)

    الخميس 13 حزيران / يونيو 2013.
    قلت لأحدهم ان الأمل ما زال موجود فقال لي كيف يكون لنا أمل وأمل ماتت في ملبورن.
  • »إذا وصلنا للملحق (مواطن)

    الأربعاء 12 حزيران / يونيو 2013.
    إذا وصلنا للملحق وهذا ما نتمناه بعد أن ضاعت العديد من الفرص نتمنى أن يتم غربلة كافة الأجهزة الفنية والإدارية غربلة شاملة وأن يتم البحث عن مدرب آخر للمنتخب الوطني وإلا لن سنخرج من الملحق الأول