تيسير محمود العميري

ماذا بعد الفوز على اليابان؟

تم نشره في الثلاثاء 2 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

طغى الحديث عن المنتخب الوطني لكرة القدم في الآونة الاخيرة، على كثير من القضايا المعيشية الأخرى، ونجح النشامى في كسب الرهان والعودة إلى طريق المنافسة، للحصول على إحدى بطاقات التأهل الآسيوية إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل.
لم يكن الكثيرون يتوقعون الفوز للمنتخب الوطني على ضيفه الياباني لاعتبارات عدة، أبرزها أن المنتخب الياباني يعد الافضل آسيويا، والمرشح الأوفر حظا بنجومه وتاريخه وامكاناته لتجاوز تلك المباراة، بيد أن الجماهير ساندت المنتخب وسعدت بانتصاره التاريخي.
بيد أن السؤال الأهم كان “ماذا بعد الفوز على اليابان؟”، وليس كيف ولماذا فاز النشامى وخسر اليابانيون، مع أنهم حضروا إلى عمان كما يقولون للحصول على النقاط الثلاث؟.
كما انشغلت الجماهير بـ”حسبة لو”، ذلك أن كثيرين قالوا لو أن المنتخب فاز في احدى مباراتيه السابقتين على عُمان او العراق، لكان الآن في وضع افضل، ولربما كان بحاجة إلى الفوز في مباراة واحدة من مباراتيه المقبلتين امام استراليا وعُمان، لكن ذلك يبقى في علم الغيب، ويؤكد أن المنتخب الوطني يحقق افضل النتائج في المواقف الصعبة، وحيث لا يتوقع أن يحققها، بينما يخفق في المباريات الاسهل والاقل شأنا.
المباراتان المقبلتان امام استراليا وعُمان تشكل كل منهما تحديا كبيرا، وفي يقيني أنهما قويتان إلى حد لا يمكن التكهن بنتيجتيهما، حتى وإن كان المنتخب سيلعب في استراليا ومن ثم في عَمّان، والحسابات دقيقة وتبدأ اعتمادا على نتائج الجولة الثامنة المقبلة، التي يستريح فيها المنتخب، بينما يحل منتخب استراليا ضيفا على اليابان، ويلتقي المنتخبان العربيان عُمان والعراق، والنتيجة المثالية بالنسبة لمنتخبنا في هاتين المباراتين، أن يفوز المنتخب الياباني على الاسترالي ويتعادل المنتخبان العربيان مع بعضهما.
لكن المنتخب الوطني عليه أن يخدم نفسه اولا قبل أن ينتظر خدمات الآخرين، وعليه فإن الحصول على نقطة واحدة من المباراة امام استراليا تعد “كنزا” ثمينا، لأنها بذلك ستعني تأهل النشامى في حال التفوق على العُمانيين لاحقا.
المطلوب أن نكون متوازنين في “سقف التوقعات”، لأن الفوز على الاستراليين واليابانيين في عمان، لا يعني بالضرورة الفوز على الاستراليين في عقر دارهم، ومع ذلك لا تبوح الكرة بجميع اسرارها، وتحتفظ بمفاجآت وتقلب التوقعات.
الجاهزية البدنية والفنية والنفسية مطلوبة قبل المباراة، وعلينا احترام المنتخب المنافس بشكل منطقي ومتوازن وبدون مبالغة، وعلينا قبل كل ذلك أن نهيئ الظروف المناسبة للنشامى لكي يحققوا المطلوب في استراليا.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مباريات مفصليه (عمر المومني -السعوديه)

    السبت 6 نيسان / أبريل 2013.
    التعادل مع استراليا وحتى الفوز عليها ليس مستحيلا ولا حتى صعبا عطفا على مستوى الاستراليين أمام الاردن في عمان وأمام المنتخب العماني فهم فريق من العواجيز ، واذا أحسن عدنان حمد التعامل مع مباراة استراليا بمعالجة الكرات العرضيه التي يتقنها الاستراليون وتدعيم خط الدفاع مع الاعتماد على الهجمه المرتده التي يتقنها النشامى ، التعادل وحتى الفوز بمتناول النشامى ، ومباراة عمان في ستاد القويسمه سوف تكون مباراة التاهل لكأس العالم باذن الله ، بالنسبه للاعبين أرجو من الاخوان ترك أسماء اللاعبين ومراكزهم الى عدنان حمد فأهل مكة أدرى بشعابها ،،،،،،،،،، نتمنى التوفيق للنتشامى والوصول لكأس العالم
  • »لنكن مع الله (شركسي)

    الجمعة 5 نيسان / أبريل 2013.
    1-اعتقد يا سيدي ان اليابان ستبذل جهودا في وضع استراليا بالمركز الثاني للمجموعة وذلك بالتعادل مع بعض لان اليابان تريد ان تعطي فكرة للعالم ان كرة القدم الاسيويةهي في اليابان و كورياوالصين واستراليافقط اما الاردن غير مرحب به على الساحة العالمية وحتى اسيوي ومن هنا سيعملون مع استراليا لتامين المركز الثالث للعراق او عمان كونهم اضعف فنيا حتى يفوز الثالث من المجموعة الاخرى الظفر بالملحق العالمي والدليل هو ان سمو الامير علي يبذل جهودجبارة(يحفر بالصخر)عندما يريد التقدم لكرتنا مثل تغيير قانون او فكرة فيصطدم ب لوبي من الدول المذكورة كما انهم من قالوا عن الاماراتيين بوصف قبيح وهم من حاولوا اثارة الفتن في احد اجتماعات غرب اسيا السابقة ولكنهم لم يفلحوا 2-بناءا على نتائج الجولة القادمة ينبغي على الجنرال عدنان حمد ان يدخل لاعبيين جددعلى التشكيلة اوعمل منتخب اخر ثم ينظرالى النتائج القادمة ويضرب المنتخب الذي يريده بالتشكيلة الاقوى لانه صعب جدا لعب مباراتين في وقت قصير بنفس التشكيلة وتكرار الماضي ولا نتعلم 3-اخيرا اذا كنا مع الله بحق فانه لن يخذلنا حتما لان فوزنا على اليابان كان بتوفيق منه لانه لا يعقل ان يتم التصدي لكل الهجمات اليابانية الخطيرة جدا والتصدي لضربة جزاء من الاسد عامر واحراز هدف بمجهود شبه خارق من الاسد هايل والعارضة والقائم والحمد لله
  • »4 نفاط كافية انشالله (مشجع اردني)

    الثلاثاء 2 نيسان / أبريل 2013.
    حسابات المجموعة معقدة .. لعبة الكراسي زائفة واعتقادي ان الاولويات باتمام المسابقات المحلية سريعا و التفرغ للاستعداد وتجديد الحسابات بان الفوز على استراليا مطلب اساسي ولا اعتقد ان يتم وكما ذكرت يا استاذي الامر لا ينجلي الا بعد نتائج المجموعة في مرحلة الراحة الاردنية

    اكرر التركيز والدفع على اللاعبين بان ينهضوا بالمنتخب واعتقد وجود الخبرة الميداني و الهجومية مطوبة مثل شلباية وبهاء

    سؤالي لكم يا اتحاد اين حساب الارباح والخسائر اذا ما علمنا ان مكافأة التاهل تساوي ما انفقه الاتحاد في 10 سنين فكيف التعمل ماديا ومعنويا باسماء اللاعبين حفروا في الصخر واجيال ورا اجيال ضاعت بسبب الاهمال.

    ما سر غياب قائد ميداني مثثل رأفت علي و منصات الصواريخ احمد عبدالحليم او اي من اللاعبين الذين يجيدون التسديد والله زمان ع لاعب مثل عصام ابوطوق

    المعالجة النفسية لكبار اللاعبين مثل حسن عبدالفتاح اعتقد رسة عمل مستمرة لرفع التركيز وازلة الضغط النفسي للاعبين الذي دفعوا دمائهم منذ سنوات فدوة للاردن
  • »العقل والمنطق وليست العواطف والتمنيات (jalal judi)

    الثلاثاء 2 نيسان / أبريل 2013.
    متطلبات الفوز بالمبارتان المقبلتان بكل تواضع: لعب 3 مباريات تجريبية الأولى مع امريكا أو كندا والثانية مع ايرلندا أو اسكتلنده والثالثة مع نيوزلنده. أما أقل من ذلك فلن يتحقق الفوز وهذا بلغة الأرقام حقيقي. ثانيا إدخان عنصر المفاجئة بالمباراة المقبلة بإشراك اللاعب ياسين البخيت أساسيا منذ البداية ( فهو يذكرنا باللاعب أنس الزبون). ثالثا تهيئة الدفاع للحفاض على حالتهم النفسية المتوازنة وعدم التشتيت والانفعال وزيادة الحماس العشوائي عندما نكون فائزين أثناء المباراة. وبغير النقاط المذكورة أعلاه فلا داعي للتفاؤل كثيرا بالفوز على أستراليا. التاريخ والتجارب والمنطق هم المعيار الحقيقي للتنبؤ بالمستقبل وليست التمنيات والعواطف.