السعد: نصف مليار دولار استثمارات المجموعة في المملكة

تم نشره في الخميس 21 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

عمان - قال رئيس مجموعة الصناعات الكويتية القابضة، سعد السعد، إن حجم استثمار مجموعته بالمملكة يصل الى 500 مليون دولار، في شركات يبلغ مجموع رساميلها 3.7 مليار دولار.

وبين السعد، في مقابلة مع "الغد"، أن استثمارات مجموعته تتوزع في عدد من القطاعات الاقتصادية والبنى التحتية، مشيرا إلى استثمار المجموعة في مجموعة المطار وتملكها 24 % منه.
وشركة مجموعة الصناعات الوطنية شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية منذ العام 1984، وبدأت نشاطاتها منذ نحو 5 عقود. 
وفي 15 آذار (مارس) الحالي، افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، المبنى الجديد للمسافرين في مطار الملكة علياء الدولي، الذي يعد من أهم البوابات الجوية على مستوى المنطقة، بعقد امتياز على مبدأ التأسيس والإدارة ونقل الملكية لمدة 25 عاما، وباستثمار 750 مليون دولار، تحتفظ بموجبه الحكومة بملكية المطار، وتتلقى 47ر54 % من إجمالي الإيرادات طيلة مدة العقد.
ومجموعة المطار هي شركة أردنية، وتتكون من ائتلاف يضم شركة أبوظبي للاستثمار بنسبة 38 %، وشركة نور للاستثمار المالي من الكويت بنسبة
24 %، ومجموعة إدجو الاستثمارية القابضة الأردنية بنسبة 9.5 %، وجي اند بي لما رواء البحار القبرصية بنسبة 9.5 %، وجي اند بي افاكس اليونانية 9.5 %، وشركة مطارات باريس 5ر9 %.
وقال السعد إن "استثماراتنا في المملكة طويلة المدى وتقوم على أسس سليمة ما يحقق عوائد جيدة وتسهم في عملية التنمية بالمملكة".
وتمتلك مجموعة الصناعات الكويتية شركة نور والتي لها ما نسبته 10 % من رأسمال شركة الاتصالات الأردنية البالغ رأسمالها 250 مليون دينار/ سهم.
وأشار السعد إلى حرص إدارة المجموعة على الاستثمار في المملكة لإيمانها بالإمكانيات التي تتمتع بها المملكة، بالإضافة إلى العلاقات المتميزة التي يتمتع بها الشعبان، مشيرا إلى القوانين والأنظمة المعتمدة والتسهيلات الجيدة للمستثمرين من قبل الحكومة.
وحول جدوى الاستثمار بالمملكة، قال السعد "في معظم دول العالم بعد تفجر الأزمة المالية العالمية انخفضت الاستثمارات بنسبة وصلت إلى 60 %، إلا أن استثمارات المجموعة بالمملكة بعضها حافظ على قيمتها أو ارتفع مما يعكس نجاعة الاستراتيجية الاستثمارية التي تنتهجها بالمملكة".
وتعد الجنسية الكويتية من أكثر الجنسيات استثمارا في المملكة حيث يقدر مجموع استثماراتها بـ10 مليارات دولار.
مجمع الشرق الأوسط
وأكد السعد دعم مجموعته لمجمع الشرق الأوسط للصناعات الهندسية والإلكترونية الثقيلة، واصفا إياه بـ"الصرح الصناعي الكبير".
وقال السعد إنه متفائل بعودة الإنتاج حتى يحقق المجمع أهداف التنمية الاقتصادية التي وضعت له عند تأسيسه بقيامه بالتصدير للأسواق المختلفة وتوظيف الآلاف من الأيدي العاملة.
يشار إلى أن مجموعة الصناعات الوطنية القابضة –الكويتية، تمتلك 20 %، من رأسمال مجمع الشرق الأوسط حاليا، البالغ 150 مليون سهم، حيث تأتي في المرتبة الأولى من المستثمرين في المجمع.
وفي تشرين الأول (اكتوبر) الماضي وقعت صفقة تسوية مديونية مجمع الشرق الأوسط بين المستثمر الكويتي وشركة مجمع الشرق الأوسط والبنوك الدائنة في مبنى وزارة الصناعة والتجارة بقيمة 129 مليون دينار.
وحول الأسباب التي تدفع مجموعة الصناعات للقيام بعملية إعادة هيكلة رأس مال المجمع، قال السعد "حرام أن يبقى هذا الصرح الصناعي دون تشغيل طيلة الفترة السابقة، فآلاف من فرص العمل ستكون جاهزة بمجرد تشغيله ما يعود بالنفع على المساهمين في الشركة والمجتمع والاقتصاد".
ووجه السعد رسالة الى الحكومة قائلا "ما نريده من الجهات الرسمية هو الدعم المعنوي، والحكومة قادرة بطرق ووسائل تمتلكها".
وشدد على أن المجموعة تعمل بهدف إتمام عملية إعادة هيكلة رأس المال بشكلها النهائي.
وينتج مجمع الشرق الأوسط الأجهزة الكهربائية وهو شركة مساهمة عامة مدرجة أسهمها في بورصة عمان (التلفزيونات، وشاشات العرض، والغسالات، والثلاجات، والمكيرويفات، والصوبات، والمكيفات)، التي يتم تصنيعها في المجمع، علما أنه كان يصدر تلك المنتجات لكل من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى دول المغرب العربي.
وحول مرحلة ما بعد هيكلة رأسمال المجمع، قال السعد "في غضون ثلاثة أشهر ستتم إعادة الحياة التشغيلية للمصنع، وستبدأ عملية الإنتاج والتصدير من الأجهزة والأدوات الكهربائية المختلفة".
وخلال الأسبوع الماضي، قام السعد ونحو 12 مديرا من مجموعة الصناعات الوطنية بزيارة تفقدية لمجمع الشرق الأوسط والمصانع التابعة له في الموقر، حيث تعاني من شح السيولة لتوفير المواد الخام والإنتاج، رغم طاقتها الإنتاجية العالية.
وبحسب الدراسات التي اعتمد عليها القائمون فإنه يتوقع أن يحقق المجمع والشركات التابعة له في العام الأول مبيعات تصل إلى 300 مليون دولار، ضمن خطط استراتيجية وأسواق مستهدفة وبمعدلات نمو متزايدة، وبما يساهم في دعم عجلة الاقتصاد الأردني، ورفع كفاءة قطاع الصناعة وزيادة الصادرات ويحد من البطالة.
وتطرق السعد إلى أن الخطط المستهدفة تقوم على تشغيل الآلاف عند التشغيل بكامل طاقته الانتاجية.
وقال السعد "الاستثمار بالبنى التحتية والقطاع الصناعي مفضل بالنسبة للمجموعة، حيث أن الشركة تمتلك نحو 30 % من شركة توزيع الكهرباء".

yousef.damra@lghad.jo

التعليق