الطريق إلى كأس العالم مجددا

تم نشره في الاثنين 28 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً

أيام قليلة على أول لقاء لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، في الطريق للتأهل لنهائيات كأس العالم، وهو هدف مرموق تسعى إليه كل المنتخبات الكروية الكبيرة في العالم.
اللقاء سيكون في عمان مع المنتخب العراقي، الذي استعد لمباريات هذه التصفية كما لم يستعد من قبل، لأنه يدرك أن هذه الفرصة الذهبية قد لا تتكرر له بسهولة مرة أخرى.
منتخبنا الوطني في وضع جيد، ويستطيع أن يقدم عروضاً قوية لا تقل في مستواها عن العروض التي تقدمها المنتخبات الأربعة المنافسة وهي: العراق وسلطنة عُمان واليابان وأستراليا.
مباراتنا الأولى مع العراق يوم الأحد المقبل ستكون في منتهى الأهمية، لأن نقاطها الثلاث ستكون مدخلاً يعزز معنويات منتخبنا للقاء اليابان في اليابان يوم 8 حزيران(يونيو) المقبل، أي بعد مباراة العراق بخمسة أيام فقط، خاصة وأن مباراتنا مع العراق ستكون برعاية جمهورنا العريض الذي ينتظر مثل هذه المباراة ليعبر عن كل حبه ومؤازرته الكبيرة للمنتخب.
كل الفرق المشاركة قوية بنسب متفاوتة ولها صولات وجولات، لكن الشيء المؤكد أن أحدا من فرق المجموعة لا يستطيع أن يجزم بأنه سيتأهل أو سيفوز على أي فريق في مجموعته... هكذا هي الكرة ما سيجعل الحذر طوق نجاة الجميع.
لعب منتخبنا في الماضي مع كل فرق مجموعته ما عدا أستراليا القوية.. ربحنا وخسرنا مع منتخبي العراق وسلطنة عُمان وتعادلنا مع منتخب اليابان مرتين وخسرنا معه مرة واحدة في العام 2004 بركلات الترجيح، ونستطيع أن نفوز على منتخب أستراليا كما فاز عليه منتخب سلطنة عُمان المتطور المستوى.
الاستهانة بأي فريق كروي خطيئة فكيف الحال بمثل هذه الفرق العريقة ذات الخبرة الواسعة والإنجازات الكروية الواضحة.
في عمان سيكون الجمهور أكثر الملهمين لمنتخبنا، وقد لا يتسع ستاد عمان للعدد الكبير من الجمهور الذي سيؤازر منتخبنا، لأن الجمهور الكروي الأردني مثقف كرويا ورياضيا، ويدرك معنى الاعتزاز الوطني الذي يحققه هذا المنتخب في حالة الفوز والتأهل.
الفوز ليس سهلاً لكنه ممكن بهمة النشامى وعطائهم وإدراكهم لأبعاده، وكذلك استعدادهم وإعدادهم الإعداد الكروي ذا الطبيعة الاحترافية، التي أصبحت إحدى سمات لعبة كرة القدم لدينا.
الإعلام الرياضي دائماً كان وسيكون عاملا أساسيا في رفع معنويات كل لاعب وإداري ومدرب له علاقة بالفريق، كما أنه سيكون ملهما للجمهور الذي سيزحف على ستاد عمان لمؤازرة فريقه بكل روح رياضية عالية، تعبر عن عراقة وحضارة هذا الجمهور، الذي يعشق المنتخب ويؤازر النشامى، الذين لن يخيبوا أمله وسيقدموا عروضا قوية تليق بالكرة الأردنية، وتنقلها إلى آفاق ومستويات الترشح لنهائيات كأس العالم إن شاء الله.

mohammad.Jameel@alghad.jo

التعليق