محمد خالد عليان

نحتكم للقراء كل يوم وكل سنة

تم نشره في الأحد 1 آب / أغسطس 2010. 02:00 صباحاً

سنة بعد سنة، أجدد شكري للقراء على ثقتهم بـ "الغد" وتفاعلهم الإيجابي والكبير معها. فالجريدة وجدت لتعبر عنهم وعن همومهم، وهم لم يبخلوا عليها بالمحبة والتجاوب ومواكبة التجربة الناجحة.

لن أعدد ما قمنا به في السنوات الست الماضية، ولا في العام الأخير من عمر الجريدة الفتية، فمادح نفسه يقع في فخ الادعاء حتى لو أورد حقائق، والجريدة منتج مكتوب لا تخفى فيه الإنجازات ولا تختبئ الأخطاء والهنات. لذلك فإنني اليوم بعد ست سنوات، مثل ما كنت في اليوم الأول لإصدار "الغد"، أحتكم إلى القراء دائما وأخضع لامتحانهم كل صباح.

لا أخفي عليكم، إخوتي القراء، أنني سعيد بما وصلت إليه "الغد" وأفتخر بما حققناه في كل اتجاه. فالتجربة ماثلة أمامكم، وتطور المطبوعة التي بين أيديكم عملية مستمرة تقوم على التزام وجهد فريق من الصحافيين والكتاب والفنيين أوجه اليوم إليهم الشكر، وعلى رأسهم كل رؤساء التحرير الذين توالوا على المسؤولية في "الغد" وجمعتهم رفعة الخلق والكفاءة وسير النجاح.

اسمحوا لي أعزائي القراء أن أغتنم فرصة العيد السنوي للجريدة لأوضح للذين يتناولون "الغد" بالنقد وبعض التجريح انطلاقاً من أفكار تقليدية وأدلجة عفا عليها الزمن، أن تجربة "الغد" الناجحة قامت أساساً على فكرة توظيف الرأسمال الوطني في مشروع وطني إعلامي حديث، يعتمد المهنية والنزاهة ويعمل على إعلاء شأن الحقيقة والحرية تحت سقف الدستور والولاء للملك بعيداً عن أي عصبوية أو تطرف. وهنا إذ أفتخر بالتجربة الممتدة منذ ست سنين وبالقدرة على المواءمة بين تدخل رأس المال لتحديث الصحافة، وتنوع التوجهات السياسية للعاملين في الصحيفة وكتابها، فإنني أرفض بقوة أن ينصِّب بعض المثقفين أو الحزبيين أنفسهم أوصياء على الحريات والثقافة وطريقة عمل المؤسسات الخاصة، فيعتبرون الليبرالية رجساً من عمل "الشيطان الأكبر"، والديمقراطية اختراعاً تغريبياً، وحرية الرأسمال والآلية المستقلة لعمل الشركات ديكتاتورية تعيد العاملين إلى أزمنة الرق والاستعباد. وفي المناسبة تجدر الإشارة إلى أن "الغد" تتمتع باستقلالية تامة، فلا أحد يفرض عليها رأياً ولا توجها، وناشرها يعيِّن رئيس التحرير بقرار منه بما يضمن مصلحة الصحيفة ونموها ويحقق أهدافها.

لا أخفي، أعزائي القراء، سعادتي بما أنجزته "الغد"، ليس بوصفها مشروعاً مهنياً رائده الاحتراف فحسب، بل بوصفها مشروعاً يندرج في إطار وطني شامل هو نهج الانتماء الوطني الخالص والاعتدال والوحدة الوطنية التي تتكسر على صخرتها الصلدة كل العواصف الهوجاء. و"الغد" برهنت على مدى السنوات الماضية أنها مساحة للنقد الصريح وللأفكار الجريئة، بمقدار ما هي منبر للحرية المسؤولة تحت سقف الدستور والنظام، ومرآة لبلد يتطلع إلى أمام في علاقاته العربية والدولية، وإلى التقدم والإنجاز في سعيه إلى رفع مستوى التعليم، وإلى الازدهار في محاولاته الحثيثة لتحقيق النمو رغم الصعاب.

هذه تجربتنا تتحدث عنا، وهي بين أيديكم، تتقدم بجهود العاملين وبمحبة القراء، ولا تقف جامدة تتحدث عن الماضي بل تعد بالمزيد، والمزيد القريب هو اعتماد إضافي على التقنيات الحديثة، وتطوير للموقع الإلكتروني واستفادة من إمكانات الإنترنت في سرعة بث الأخبار وتضمينها كل ما يلزم القارئ من معلومات... على أمل أن يكون موعدنا اليومي مليئاً بالجديد والمفيد في خدمة حق المعرفة والديمقراطية والواجب الوطني.

malayyan@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مبارك (فرزدق الفهد)

    الأحد 1 آب / أغسطس 2010.
    الأعزاء في جريدة الغد ..
    مبارك لكم عامكم الأول ودامت الغد منبرا للكلمة الحرة ودمتم سالمين .
  • »من هنا وهناك .. لكن بشكل عام ماشي حالها. (برهان جازي)

    الأحد 1 آب / أغسطس 2010.
    الى السادة صحيفة الغد المحترمين ...

    حقيقة اني اجد بجريدة الغد التواضع والاعتدال والمصداقية بالمواضيع المطروحة والمنقولة ..يعني على قولة المثل ( لا يموت الذيب ولا تفنى الغنمات ) وان كان ببعض الاوقات بموت الذيب وبتشرد الغنمات .. وببعض الاوقات بظل الذيب وبتموت الغنمات .. واحيانا بتلاقي الذيب بروح هو الغنمات كزدرة )..
    لكن مع هذا تجد فيها الاخراج الجيد كموقع الكتروني وكصحيفة مطبوعة .. ومما يلاحظ عليها بين الفينة والاخرى الخبو والخمول وقد تمتدد اسبوع او اكثر ثم تعاود نشاطها ..ز احيانا تجدها مشتعلة بالاحداث والاخبار والتبادل الفكري والنقاش ... واحيانا تجدها كمناصابها فيروسالانفلونزا واقعدها الفراش .. ذلك التذبذب بالتعامل والطرح مع الحدث والخبر لا تفسير لسره سوى ان الصحيفة لا يوجد عندها مدخر من المواضيع اوالاحداث وتعيش على الحدث نفسه يوم بيوم .. فاذا كان هناك حدث عالمي ويشغل العالم والناس تجد جريدة الغد تتألق في حينه .. وما ان يعود الخبر او الحدث يخبو ويفقد بريقه تعود جريدة الغد فتخبو معه وتعيش مرحلة خمول ...
    الافلاس ... هو يصيب الجريدة بين الفينة والاخرى .. افلاس المواضيع والاخبار ... افلاس الكاتب وافلاس المندوب .. وتجد الجريدة بهذا الوضع تشغل زواياها بمواضيع مملة ومكررة ومتقوقعة .. فهي لا تمتد وتتطلع الى الافق البعيد وتطرح مواضيع مشوقة وقابلة للنقاش وفيها من مواجعنا ومسراتنا وان كانت ليست ساعة الحدث .. فيظهر الافلاس واحجام القارئ عن المتابعة .. فتصل جريدة الغد الى قمة تألقها بدل ان تحافظ على ذلك المستوى تجدها تعود الى الصفر .. ففي هذه المرحلة تكون قد فقدت كثير من قرائها ومتابيعيها وتحتاج الى وقت بناءا على حدث عالمي جديد لكي تعود وتجلب القراء اليها من جديد... وهكذا .ز بدل ان يزيد عدد قرائها يقل او يعود الى نفس مستواهم ولكن لا زيادة.
    واود الاشارة حقيقة الى ان هناك زوايا بجريدة الغد لا يمر عليها احد .. هي اشبه بمحطات مليئة بالبضاعة ولكن لا يحتاجها احد .. ( جدل .. كون .. منتدى..زواريب .. سيارات .. تكنولوجيا....... ) هي اسماء عناوين مرصوصة بالصفحة الرئيسية وتاخذ مساحة ولكنها مجمدة ولا رواد لها .
    انا اعترف بأن سقف الحرية والديمقراطية والاعتدال وعدم التحيز من شعار جريدة الغد ... فهي حقيقة لا تسيء لاحد .. ولا تسعى لذلك .. هي تنقل الخبر ويعلق عليه الكاتب والقراء ضمن اطار سقف الحرية بدون تجريح او اساءة او ذم او الخروج عن القانون .. بامكانك ان تعتبرها صحيفة ( صديقة وقريبة للجميع ) .
    مقارنة جريدة الغد مع الصحف الاخرى انا لا انكر هناك صحف يوميه محليه تنافس جريدة الغد ولها وقع مؤثر على القارء ويجد بها يوميا احداث واخبار نشطة ولا تعرض نفسها للخمول ... صحف نشيطة وواقعيه على مدار الساعة .. لا بد ان تجد للقارئ اخبار واحداث حقيقية تجذب اهتمام القارئ ويتواصل معها باستمرار .. مع الحدث والخبر والكاتب والتغطية وابداء الرأاي زالتنوع ... ولكن ما يؤخذ عليها هو سقف الحرية محدود نوعا ما ويتعرض لمقص الرقابة كثيرا وهذا لا نجده بجريدة الغد بشكل حاد وملفت .
    لا يوجد حياة بجريدة الغد .. فهي تفتقد الى عمل (Refresh) للقارئ نوعا ما بادخال نوع من الاشياء التي تخرج القارئ من حالة الملل والروتين والجمود مثلا بوجود قصص واقعية معبرة ومسلية او زاوية ساخرة او معلومات عامة مفيدة او قصة دينيه او سياسية او عالمية او نشر كتاب مسلي على اجزاء كل يوم او اي عمل يطغي الحياة على جريدة الغد .. فاني ارى بانها سياسية بالدرجة الاولى وتاخذ الحيز الاكبر ومن ثم بالتدريج ثقافيه وعلمية ....).
    واخيرا بشكل عام جريدة الغد احترمها واقدرها هي وكادرها والقائمين عليها ولا بد لي تقريبا وشبه يومي ان امر عليها واتصفحها واشارك بها احيانا ... فعلى طريق التقدم والنجاح والازدهار والى الامام انشا الله نلاقيكم بعامها السابع وقد تكون بأذن الله قد احتلت المرتبه الاولى بين الصحف الاردنية الاخرى والتي اكن لها كل الاحترام .

    ملاحظة : انا مستعد للعمل لديكم (كمحرر) بصفحة الوفيات او اقوم بتنظيف وتسليك المزاريب بين فترة واخرة بزاوية ( مزاريب) او ( تبليط وقصارة موقعكم الالكتروني بسعر معقول)... في حال الموافقة اتركو لي رسالة على ( الانسر ماشين ).
    والسلام عليكم
  • »اقتراح (عمار علي القطامين)

    الأحد 1 آب / أغسطس 2010.
    بصراحة لا يوجد ما يمكن اقتراحه لإغناء وتطوير عمل جريدة الغد، فكل ما يمكن عمله تم عمله فعلا، وهي الآن أول موقع الكتروني أتصفحه بعد استيقاظي من النوم صباحا !!
    ولكن اتمنى من إدارة جريدة الغد أن تضع صفحات الجريدة اليومية على صيغة الفلاش.
    حتى يتسنى لنا تصفح الجريدة بشكلها الورقي ومشاهدة الإعلانات بطريقة أفضل من صيغة ال PDF، وهذا شيء بالمناسبة سبقتنا إليه بعض الصحف الخليجية.
    ولكم الشكر.