محمد أبو رمان

سجوننا حين تخرّج "حملة شهادة الدكتوراة"!

تم نشره في السبت 23 أيار / مايو 2009. 02:00 صباحاً

 

شهد مركز إصلاح وتأهيل جويدة، قبل أيام، سابقة غير معهودة في السجون الأردنية، تمثّلت بمناقشة أطروحة دكتوراة للطالب (النزيل) ثابت أبو الحاج، والمحكوم خمسة أعوام على خلفية الانتماء لتنظيم ذي صلة بحركة حماس، أُتهم برصد مواقع غير مسموح بها وتصويرها، مع اثنين آخرين من زملائه.

بعيداً عن تفاصيل القضية وحيثياتها، فإنّ أبو الحاج أتمّ الإعداد للدكتوراة داخل السجن، وبتسهيلات من إدارة الأمن العام، وقد حضر المناقشون من كليتي الشريعة وقسم القانون في جامعة اليرموك إلى مركز الإصلاح، وناقشوا أطروحة الطالب بحضور ذويه، والتي جاءت أيضاً، بعنوان لافت: "العقل الإنساني في ضوء الآيات القرآنية والمواثيق الدولية".

فرق كبير جداً بين أن تخرّج مراكز الإصلاح والتأهيل متطرفين دينياً، تحولوا إلى أفراد ووقود في جماعات راديكالية خلال مرحلة السجن، من مهاجع إجرامية، أو أن تعزز السجون نزوع النزلاء نحو عالم الإجرام والجريمة والانحراف الأخلاقي والخروج على القانون، وبين أن تتحول هذه السجون لتخرّج حملة دكتوراة ومثقفين أسوياء نفسياً وذهنياً.

هذه السابقة تستحق الدراسة والتفكير مليّاً في أحوال مراكز الإصلاح والتأهيل، التي باتت في السنوات الأخيرة مصدر إزعاج وقلق لدى الحكومة من تقارير المؤسسات الدولية والمحلية في حقوق الإنسان، بالرغم من التحسن المشهود في تعامل المؤسسات الرسمية مع هذه المراكز.

ما هو أبعد من توصيات تقارير حقوق الإنسان، يكمن في تحول الدور الذي تؤديه هذه المراكز من محطة مفترضة لإعادة تأهيل الإنسان للحياة، بعد فترة السجن، إلى تخريج مجرمين ومتطرفين يتلقُّون مهارات إضافية في الانحراف داخل السجن، لغياب الرقابة القانونية والحقوقية ولضعف المرافق الصحية والثقافية وعدم توافر المرشدين النفسيين الذين يفترض ان يحددوا هم البيئة داخل السجن، بدلاً من الفوضى الحالية.

المطلوب، أن تُعمّم حالة أبو الحاج وتتمأسس داخل السجون، بالاهتمام بالجانب الثقافي والاجتماعي والنفسي والتربوي لدى النزلاء، سواء في إتاحة المجال للتعليم وتطوير المكتبات داخلها، وفتح مكاتب فاعلة للإرشاد الاجتماعي والديني والنفسي، ومنح بعض مؤسسات المجتمع المدني دوراً رقابياً حقيقياً، داخل السجون. هذا وذاك يقتضي تحسين البنية التحتية داخل هذه المراكز، وتدشين وتطوير المرافق الثقافية والرياضية، والفنية، وصولاً إلى خلق بيئة إصلاح نموذجية حقيقية.

الأمانة تقتضي الإقرار أنه بالرغم من استمرار حالات "التعذيب الروتيني"، داخل السجون، وفق شهادة تقارير حقوق الإنسان، فإنّ هنالك أفكاراً جديدة يتم تداولها لدى أصحاب القرار، وبعضها بدأ يأخذ طريقه إلى التنفيذ، كوجود أئمة ووعاظ في السجون، وتوفير شروط الخلوة الشرعية بين النزلاء وأزواجهم، ومكاتب لحقوق الإنسان تتلقى الشكاوى حول التعذيب داخل السجون.

إلاّ أنّ القفزة النوعية الحقيقية والتحول المهم والضروري المطلوب يتمثل بنقل الولاية القانونية والإدارية على السجون من الأجهزة الأمنية إلى وزارة العدل. وفي لقاء خاص، سابقاً، مع رئيس الوزراء أشار إلى توجه حقيقي لدى الحكومة للقيام بهذه الخطوة، وهو ما سيسجّل للرئيس في حال تم في عهده.

قد يعترض البعض أنّ المطلوب معاقبة المجرمين والمنحرفين لا توفير "بيئات نموذجية" لهم. وهذا اعتراض في غير محله، فتقييد حرية الإنسان داخل السجن، وإبعاده عن أهله ومجتمعه، هذا بحد ذاته أكبر عقوبة، لكن يقابله توفير البيئة الصحية لإعادة التأهيل والإصلاح النفسي والذهني، كي يعود النزيل إلى المجتمع فرداً صالحاً، يكون عامل استقرار لا حالة أمنية خطرة، كما حصل في خبرة السنوات السابقة.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »محمد أبو رمان .. .. لماذا الانفعال أيها الكاتب المحترم ؟ (محمود الكيلاني)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    محمد أبو رمان .. .. لماذا الانفعال أيها الكاتب المحترم ؟
    أرى الكاتب محمد أبو رمان افتقد توازنه ، وبدأ يرد بشكل استفزازي هجومي غريب ، فأنا لم أقل أبو جهل سيعود من جديد على سبيل المثال ، ليبتعد عن صلب الموضوع ، ويتطرق إلى أمور أخرى كقوله " باحث عظيم متخصص في قضايا الحركات الإسلامية " وبما انه قد طرح هذا فأقول له ليست المسالة أن تكون باحثا عظيما بمقياس القنوات الفضائية وصحف ..... ، ولكن العظمة أن تكون متصالحا مع نفسك وان لا تعيش مضطربا مأزوما بين ما كنت تعتقد ،وما تسعى لنفيه عن نفسك ،وما تنوي إلصاقه بهالتك الجديدة ، قادرا أن ترد على غيرك بحضورهم ، واعني الجماعات الإسلامية المتخصص بنسفها من أساسها ، لا للبحث عن مواطن الخلل فيها ومحاولة علاج أخطائها ؛ لأنها باتت أمرا واقعا وجزء من مكونات حياتنا السياسية كانت أم الاجتماعية ناهيك عن الثقافية والتي يتشارك الكاتب معها في نفس الأسلوب في الرد مع اختلاف الأدوات .
    وبالمناسبة أحب أن أبشر الكاتب أنني بت أفك الخط لقوله " لكل من يعرف أن يقرأ " وجربت نفسي بقراءة مقاله الرائع ! وختاما أعيد عليه استفسار أبو رباع لماذا الانفعال أيها الكاتب المحترم ؟ ولكن يبدو أني لمست من جرح الكاتب شيئا .
    راجيا نشر الرد يا صحيفة الغد وان تتعاملوا مع الردود بالعدل فلا يجوز أن يعلق ابن الصحيفة كيفما شاء وان تصادر ردودنا .. وشكرا ..
    • عذرا على تأخري فقد عاينت ما قاله أبو رمان متأخرا . .
  • »لماذا لم ينشر (وائل أبو هلال)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    لماذا لم ينشر التعليق؟ لهذه الدرجة تعليقي مزعج
  • »الخلوة (يوسف العواد)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    ان الخلوة و انفراد الانسان بنفسه سواء في بيت او مغارة او سجن يفتح افاق من المعرفة( عند بعض الاشخاص).لان الخلوة تبعدك عن مشاكل الحياة اليوميةفي عالم الحرية الذي يشتت ويغلق افاق المعرفةامامك. ما احوجنا لخلوة مع انفسناعلنانقرا العالم بطريقة افضل.
  • »نموذج مشرق (حاتم الهرش)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    أتفق مع الكاتب أنه ينبغي لنا أن نستثمر الطاقات البشرية داخل السجون ، لكنني أشير إلى ملاحظة جديرة بالإهتمام ، ذاك أن الأخ ثابت أبو الحاج يمتلك بقرارة نفسه طموحات وآمال مكنته من نيل شهادة الدكتوراة ، ولعلها التربية الحسنة التي أفرزت هذه النماذج الطيبة ، يبقى أن نقول كم عدد أولئك الذين يحملون هذه الطموحات في سجوننا ؟ إذن الفرق واضح بين نوعية السجناء ، وهذا يستلزم وقفة جادة من قبل إدارة السجون لدينا لوضع برامج تأهيل مناسبة مع ثنائي لهم لإتاحتهم هذه الفرصة لتعطي صورة مشرقة عن الأردن الغالي ، موصولا بالمباركة لأخينا لنيله الشهادة .
  • »لماذا الانفعال ايها الكاتب المحترم (سليم ابو رباع)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    ما كنت اظن ان الكتاب والصحفيين يستثارون بهذه السرعة والانفعال هكذا .. ويسهل استفزازهم لهذا الحد !
    كلام الكيلاني كله صحيح يا استاذي الكريم ابو رمان ، وازيد عليه بالقول ان سجوننا لم تتغير ولم تقدم اي انجاز يحسب لها ، فالانجاز يحسب لصاحبه المثابر وقدراته على التعلم والمراكمة في ظروف السجن ، فو خرج واحد الآن بارتكاب جريمة بشعة داخل السجن او محاولة هروب فإن الكاتب لن ينسبها لادارات السجون كما فعل بهذا الانجاز. بقي عندي تساؤل لحوح جدا عن هذه الاخطاء النحوية البشعة في تعليقات الكاتب وردوده .. هل هذا يعني ان مقالته تمر على مدققين قبل اجازتها ؟ ارجو ان تلتزموا بالسقف العالي والحرية ولا تحذفوا شيئا من تعليقي لابقى مقتنعا وادافع عن قناعتي بان (جريدة الغد غير الآخريات). ودمتم
  • »ملاحظة (نبيه عماني)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    بصراحة لا أرى الرابط بين الفكرة والمثال!
    مثال"النزيل" أبو الحاج لا يترجم الأفكار التي تنادي بها حول الإصلاح من حيث هو تغيير في السلوك الإجرامي المعاقب عليه. ففي حالته فإن الإصلاح يكون بالرجوع عن عقيدته الدينية/السياسية، ولم أرى إشارة إلى ذلك في المقالة! أعتقد أنك في تناولك للفكرة قد ساويت بين جميع صنوف المساجين، فهل السياسي مثل الإجرامي: من حيث الحاجة للإصلاح وشكل هذا الإصلاح؟ وأود أن أضيف إشارة إلى ضرورة الاهتمام في نوعية ومنهج الفكر الذي يخرج من تحت أعقاب السجون، وأذكر بمؤلفين: جرامشي، وقطب، وأعتقد أن نوعية ما كتباه تنفي العلاقة بين التعليم/التحصيل العالي وإمكانية "الإصلاح" بحسب رؤيتك في المقال. خلاصة، أعتقد أن المقالة أتت على بعض من عجل. مع الاحترام
  • »محمود الكيلاني.. فذلكة لغوية وحشو بلا معنى! (محمد أبو رمان)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    الأخ محمود الكيلاني أجهد نفسه في تعليق طويل على ما هو معلوم من الكتابة بالضرورة، وسأل وأجاب نفسه بنفسه، وتحدث عن أمور لو قرأ المقال بهدوء أكثر، لما اضطر إلى هذه المطولة!
    على أي حال، الحديث عن سجوننا، أي نحن في الأردن، وليس في تورا بورا في أفغانستان!
    بالتأكيد الكاتب لا ينصب نفسه متحدثا باسم الحكومة، فالمقال واضح لكل من يعرف أن يقرأ هو نقدي يتحدث عن خلل السياسات الرسمية تجاه السجون خلال السنوات السابقة، ما أدى إلى تحول كبير سلبي في دورها، سواء بتعليم فنون الانخراف واحتراف الإجرام أو حتى بتخريج مجموعات من المتطرفين الجدد القادمين من مهاجع جرائم أخرى.
    ثم من قال أن هذه منة من أحد؟! انا تحدثت عن حق طبيعي طالبت بمأسسته في السجون وتحسين أوضاعها ومرافقها وإعادة هيكلة البيئة الداخلية، فكيف تفهم من المقال أنني اعتبر ذلك منة؟!
    الأمر الأهم، هو لجوء بعض القراء إلى الفذلكة والتعالم على الكاتب، وأنا شخصيا لست ضد الحوار، لكن ضد القراءة المبتورة، التي تنظر من علي على المقالات، قد يكون الأخ محمود باحث عظيم متخصص في قضايا الحركات الإسلامية، وله باع طويل، لا داعي أن يتعب نفسه بالتعليق على مقال متواضع من كاتب يريد الأخ أن يعلمه كيف يكتب؟!
    بالمناسبة، دعني أتفق مع الكيلاني في الدعوة إلى مكرمة ملكية بالعفو عن أبو الحاج، لتكون تلك "سنة" حسنة، فعلاًً.
  • »عنوان متناقض (محمود الكيلاني)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    وقع الكاتب في هذا المقال بعدة مغالطات ابتداءً من عنوانه المتناقض وغير المتجانس .. والمغالطة الأولى ، في قوله ( سجوننا ) وكأنه ممثل للحكومة وليس كاتبا في صحيفة خاصة تدعي أسطورة الحيادية كمثيلاتها من الصحف العربية . وان حملنا المسالة على المحمل الحسن وقلنا كان قصده انه جزء من الشعب – مع أن هدف التلميع ظاهر من سياق المقال - فهل يستقيم أن يقول احد ما - وليس كاتبا ذا باع يزيد على عقد من الزمن – هذه سجون الشعب كما كان يقول دريد لحام في مسرحيات محمد الماغوط على سبيل الاضحاك والتنفيس!!!! ونحن نرى ونسمع الناطقين الرسميين باسم الحكومة يحاول الواحد منهم جاهدا أن لا يتلفظ بكلمة (سجوننا ) لما لها من اثر في نفس المواطن العادي وسيما من جرب مرارتها وشجونها ، واعني هنا السياسيين بالدرجة الأولى ، بمعنى ثمة تعبيرات لا تستسيغ النفس قبول نسبتها يا عزيزي ، وكم حاورت من هؤلاء المعتقلين ولم اسمع واحدا منهم يقول سجننا وان أراد أن يعبر فتراه يذكر اسم السجن .
    والمغالطة الثانية قوله حين تخرّج "حملة شهادة الدكتوراة" ، ومن الذي خرَّج الدكتور ثابت الحاج .. هل هو السجن ؟ أم انه بكده وجهده ؟ ومن الذي ناقشه بالرسالة أصلا أهم القائمون على السجن ؟!
    ما أود قوله ..
    - الدكتور ثابت الحاج – الذي لم اعرفه بحياتي - بعيدا عن انتمائه السياسي والحركي إنسان يستحق التقدير والاحترام وقد اثبت للكاتب بالتحديد أن من يدخلون المعتقلات ليسوا من أنصاف المتعلمين
    - على مر السنين والسجون السياسية تخرج مثقفين وحملة شهادات وان كانت هذه المسالة غير مفعلة عندنا ، فهذا يعود على الحكومات التي تأخرت في تفعيل هذا الشيء عندما تأتي متأخرا في مسالة ما فهذا شيء جيد ويحسب لك ولكنه في نفس الآن يحسب عليك بدرجة اكبر.
    - مسالة أن يدرس السجين أو المعتقل فهذا حق وليس مِنّة .
    - لو لم يكن ثمة منظمات حقوقية تراقب ، لكانت السجون العربية عبارة عن مسالخ ولكن مغرم أخاك لا بطل وانت تعرف ذلك وقد سمعته من معتقلين بنفسك.
    - العنوان الاصوب والأسلم :
    - أرى أن هذه الجملة التي وردت بالمقال بحاجة إلى تعديل " هذه السابقة تستحق الدراسة والتفكير مليّاً في أحوال مراكز الإصلاح والتأهيل " وتكون كالتالي " هذه المقالة تستحق الدراسة والتفكير مليا في أحوال الكتاب والمثقفين ".
    - كنت أتمنى من الكاتب المحترم أن يوجه لوما للحكومة لعدم إطلاق سراح الدكتور ثابت الحاج فور إعلان نجاحه أو اقله أن يدعوها إلى إخراجه لتجعلها سنة مستحبة يتبعها السجناء وتكون بادرة حسن نية لتستحق هذه السجون المسماه بمراكز الإصلاح والتأهيل هذا المسمى بحق.
  • »تعقيب من الكاتب (محمد أبو رمان)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    الأخ "أحمد بسمي"، تحيةطيبة، صحيح ما تفضلت به أنه حق طبيعي في السجون، لكنه كان مفقودا في السجون الأردنية، ونحاول أن نستثمر هذه الحالة الفريدة لتعزيز هذا التوجه ومأسسته واعتباره حقا مكتسبا للمرحلة القادمة.
    الأخت "فاتن"أختلف معك قليلاً، فالكاتب لا يتوقع أن يرى نتائج ما يقوله خلال فترة وجيزة، هي قضايا للسجال والنقاش والحوار، والعصف الذهني على مسمع ومراى الرأي العام، ومحاولة لبناء تصورات مشتركة حول قضايا وطنية حيوية.
    على الجهة المقابلة، اعتقد أن موقع الإعلام الأردني على خارطة التأثير السياسي ارتفع كثيرا في الآونة الأخيرة، وأصبح له صدى قد لا يكون مباشر للمراقبين، لكنه ملموس في قضايا عديدة ويكون ما يثيره حاسما في تقرير سياسات معينة.
    مانزال في بداية الطريق ونحتاج إلى مأسسة وتطوير دور الإعلام بالاتجاه الصحيح.
    الأخ عامر، نحن لا نغالط، ولا ننكر تربية الإخوان، لكن المسألة هي مقارنة بين ما يمكن أن تسمح به السجون أو أن تقوم به في كلا الحالتين، وهي دعوة لتحسين هذه الأوضاع والمخرجات.
  • »سجوننا (ابو احمد بسمي)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    اولا ابارك لثابت ابو الحاج على جده ومثابرته ونضاله من اجل شهادته ومستقبله التي حاول البعض اضفاء شعلتها.
    ثانيا لماذا كبرت الموضوع وكانه انجاز عابر للقارات ، او كما قيل الاعور عند العميان مفتح، اصبحنا نرى دراسة طالب بالسجن شيء غريب وانجاز كبير ، لا ياخي فاكثر الدول تشددا لا تسلب السجين حقه فمثلا بالسعوديه يحق للسجين بما يسمى بالخلوة الشرعيه وهو ان تأتيه زوجته وتنام معه في مكان معزول وآمن وهذا حق من حقوقه ، كما ان بعض المساجين غير الخطرين يطلق سراحهم في حالة العزاء ثم يعودوا واكثر من ذلك البعض وحسب سلوكياته ممكن يذهب الى اهله بالعيد ويمكث معهم يوم العيد كاملا ومن ثم يعود فما هي المشلكله.
  • »يغالطونك اذ يقولون (عامر)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    سبحان الله سجوننا باتت تخرج حملة الدكتوراه عندما دخلها الاخوان المسلمون .
    انها تربية الاخوان التي تحث النفس على ان تتكيف مع الظروف وان تصنع من الليمون شرابا حلوا .
  • »مبارك لأبي الحاج (لينا محمود)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    مبارك لأبي ثابت ما أنجز وهذا يثبت أن الإرادة تكسر قيود قضبات وتسمو بالعقل ليكسر تلك القيود ويسمو نحو الأفق، وهذا النموذج الفاضل من الصعب على نفوسنا أن نراه يقنط مع اقرانه من المجرمين أو أن يكون اصلا خلف قضبان.
  • »البطولات الكرتونية (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    حيذا لو الا ننفعل من حادثة فريدة من نوعها ونطالب الحكومة باشياء كثيرة لا يمكن توفيرها للمواطنين خارج السحون ، ناهيكم عن هؤلاء في داخها .السجن يجب أن يكون مركز تأهيل .مركز نطور به عقلية المجرم ليخرج للمجتمع ثانيةبشخص مختلف مما دخله ..أما وأن نطالب الحكومة بأن تخضع لكل هذه الأقتراحات فهذا من سابع المستحيلات..لنبدا أولا أن نجعل في قلوب هولاء الذين انحرفوا في حياتهم أن يعاملوا في داخل السجن بأسس انسانية حضارية بدلا من العنف في داخل السجون ...نقطة واحدة اعحبتني وهي ادخال الأيمان الديني بينهم والمواظبة على الصلاة والتركيز على الهداية بوجود رجال دين سيرتهم العلمية والعملية لا غبار عليها ليتمكنوا من ارشاد المساجين الى التقوى والايمان والهداية بتعاليم الدين الحنيف .
    ولننسى الخلوات الشرعية ، وان رئيس الوزراء سيخلد اسمه، كما ذكر ، بأنه حقق انجازات في السجون حيث أخفق في توفيرها للمواطنين الكاداحين العاجزين عن اجاد لقمة العيش خارج السجون
  • »ما حدا سائل (فاتن)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    الحقيقة أنا تعجبني كتابات أبو رمان بس الواضح أن لا أحد من المسؤولين يعير ما يكتبه أي انتباه أو اهتمام. أحياناً أشعر أن جريدة الغد وكتابها هم فقط للتنفيس ولا قيمة حقيقية لهم أو لأفكارهم في الحياة اليومية لصناعة القرار في بلدنا. نفسنا يصير عنا صحافة زي النيويورك تايمز أو الايكونوميست أو الغارديان، الصحافة البريطانية قبل أيام كانت السبب في استقالة رئيس البرلمان البريطاني. عن جد ما زهقت يا أبو رمان؟ ما عليك سوى أن تلاحظ المواضيع الأكثر قراءة في الغد: الرياضة وعماد حجاج والجرائم. ويا دار ما دخلك شر.
  • »يزدادون فسادا (الفرس الاصيل)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    كم عدد الذين دخلوا مراكز الاصلاح بتهم صغيرة وخرجوا محترفين في الجريمة وكم عدد الذين دخلوا مراكز الاصلاح وتقييمهم( خطر) وخرجوا اكثر خطورة.ما تفضلت به استاذي عن توفير بيئة نموذجية هو الصحيح رغم اني اعلم ان تطبيقه لن يكون ربما بسبب التكلفة او بسبب الطبع غلب التطبع في التعامل مع السجناء, اي استخدام اسلوب الاذلال والتعذيب من قبل السجانين .ان لم تتخذ حلول جذرية لمراكزنا,فلن يخرج دكتور كثابت ابو الحاج بل سيخرج اشخاصا اكثر فسادا وخطرا على مجتمعنا.
  • »??????????? (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

    السبت 23 أيار / مايو 2009.
    المفروض ان لا يكون في السجن اصلا ؟؟؟؟؟