ياسر أبو هلالة

نفخر بكم يا أجمل ما في الزمان

تم نشره في الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 صباحاً

لم يكن متوقعا، في ظل الانقسام الفلسطيني والعربي، كل هذا التضامن مع أهل غزة. وقد حرص الإسرائيليون ومن تواطأ معهم على تصوير ما يجري بأنها عمليات دفاعية في مواجهة ميليشيات حماس الوحشية. ومثل آلام أي عملية جراحية تزول سريعا وتعود غزة إلى أحضان الشرعية تنعم بـ"عملية السلام" وتنهض سنغافورة العالم العربي. غير أن الصورة الحقيقية الزاهية أتمت نورها ولم تطفئها أفواه المجرمين.

تعاطف الناس مع الضحايا، ولو كانت القلوب حجارة أو أشد قسوة للانت لمنظر الأطفال، وهم يقبرون أحياء تحت الركام. غير أن التعاطف الإنساني ليس وحده ما حرك شوارع العالم، فما لا يقل عنه ويزيد عليه هي مشاعر الفخر والإعجاب بالصمود والبطولة والتحدي. فهم ليسوا ضحايا جائحة فيضان أو كوليرا، بل أبطال كتبوا بدمائهم السطر الأخير من أعمارهم.

عالميا يحتفى بالأبطال، ولذا تجد صور الثائر الأممي جيفارا أكثر انتشارا من صور أجمل الممثلات. وفي الفنون تجد رسوم الحصان الجامح تنافس رسوم الوردة الغناء. وفي تاريخ النضال الفلسطيني تخلدت صور أبطال لا تمحى من الذاكرة تنافس في جمالها جنان الزيتون وشوارع المدن العتيقة. عزالدين القسام  شامخا بعمامته، دلال المغربي تتزين بكلاشنكوف، يحيى عياش متلفعا بكوفيته.

ترسم اليوم صور بطولة في غزة لم تتضح معالمها بعد. وهي ليست فورات غضب أعمى بل مثال على عبقرية المقاومة. فهي ليست مجرد فدائي يتزنر بحزام ناسف. تصنيع الصواريخ المحلية من جسم الصاروخ وزعانفه وحشوه المتفجرات والتسديد عملية علمية في غاية التعقيد. وهذا وحده غير كاف تحتاج فرق الصواريخ إلى ذكاء وقوة قلب وتضحية عندما تنصب منصاتها.

فالطيران الإسرائيلي يرصد كل شبر في غزة وكم من شهيد قضى وهو يعد للإطلاق وكم من شهيد لحقه بعد الإطلاق. لم يكن هذا الصمود لولا القناعة بعدالة القضية وجدوى المقاومة والثقة بقادتها. من لي بتلك العجوز خنساء عصرها التي فقدت فلذتي كبدها وقالت أن سلاحهما موجود وهي ستقاتل اليهود إن دخلوا غزة.

لا معنى للمزايدة الفارغة، فالزهار فقد فلذة كبده وخالد مشعل قتل عام 1998 في شوارع عمان لولا أن الله كتب له عمرا جديدا، وأحمد ياسين والرنتيسي.. قضوا نحبهم، والذين قرروا المواجهة من كافة الفصائل هم وأهلهم يقاتلون. محمد الضيف المسؤول العسكري أو أحمد الجعبري أو.. نصف أعمارهم مطاردة ولا هدف لهم غير الشهادة. منذ متى لم يشاهد أحمد الجعبري أطفاله؟ وهنية لا يقل عقلانية وشجاعة عن تشرشل عندما كان يداوم تحت الأرض في مواجهة النازي. المهم، ليس في قادة المقاومة من يعمل في المشاريع والعطاءات وصفقات الاسمنت داخل فلسطين أو خارجها.

هؤلاء المجاهدون ليسوا مجموعة فاشلين لم يتموا الدراسة الابتدائية، بل أذكياء ناجحون وظفوا قدراتهم لخدمة مشروع المقاومة. لذلك كانت مختبرات الجامعة الإسلامية من أول أهداف العدوان. والجامعة نفسها تحكي قصة نجاح لم ترو بعد.

أبلغني الدكتور أمين محمود، وزير الثقافة الأسبق والخبير التربوي المعروف، أن مختبرات الجامعة الإسلامية في غزة حصلت على الترتيب الأول عربيا في تقييم عالمي كان هو من المشاركين فيه وتفوقت على جامعات دول عريقة مثل مصر ولبنان ودول غنية كالخليج. كما حصل طلابها على الترتيب الأول عالميا في مسابقة أميركية لمشاريع الطلبة. من دون أن ننسى أن اسماعيل هنية كان مساعد رئيس الجامعة. لنا أن نتخيل ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء لو أتيح لهم فرصة الحياة كسائر البشر!

في كتاب أبرز مفكري النهضة عبدالرحمن الكواكبي "طبائع الاستبداد" يقول إن أكثر ما يخشاه المستبد أن تصبح الحرية أثمن من الحياة. وما يجري في غزة نهوض حقيقي وليس حربا عبثية. وهذه التضحيات هي التي تذكر العالم أن ثمة بشرا يعيشون في سياج. وأنهم عندما يقصفون عسقلان، كما ذكرنا الصحافي العظيم روبرت فيسك، يقصفون الأرض التي هجرهم المحتلون منها. آن للعالم أن يعرف أن إسماعيل هنية ليس من غزة هو لاجئ يعيش في مخيم مع أنه رئيس وزراء منتخب. آن للمحتل أن يدرك أن الضحية تستطيع تنغيص حياته، ولن يبقى هانئا في مستوطناته والشعب المحتل المهجر شقيا في مخيماته.

نغادر العام الهجري 1429 والعام الميلادي 2008 ولا يتوقف الزمان، وهو لا يحمل الكثير معه، تمحى معظم صوره ولا يبقى منها إلا القليل. الأجمل والأقبح، ولا أجمل من أولئك الفتية الذين قرروا أن الحرية أثمن من الحياة، ولا أقبح من المجرمين الذين قرروا أن يسلبوهم الحياة. ولا أقبح ممن لم يتحل بفضيلة الصمت وآثر هجاء أجمل ما فينا واستكثر على الوردة حمرة خدها!

هل عرف العالم قياديا مثل نزار ريان رفض إخلاء منزله واختار ان يستشهد فيه على الرغم من أن المشروع والمطلوب أن يختفي في مقر بديل.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »النصر (احمد الاسطل)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    اجمل ما فى الكون
  • »احسنت (الازايده)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    نشكر جريدة الغد حقيقة على المستوى العالي في الطرح والمسؤلية العلية عند جريدة الغد التي تزهوا بالاقلام العالية التي تنبض بدماء وانفاس الامة اما انت ياياسر فلا فض فوك على هذا الكلام الطيب العلي والمسؤل
  • »النصر والتحرير لا يتم إلا بالتضحيات (محمد قطيشات)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    ينسى كثيرون أن النصر والتحرير لا يتم إلا بالتضحيات فتراهم كلما سقط شهيد وكلما ارتكبت إسرائيل مجزرة ينحون باللائمة على الشهداء الذين سقطوا وعلى المقاومين الذين يضعون روحهم على أكفهم ليقدموها رخيصة في سبيل الله ليحموا أوطانهم ويدافعوا عن أمتهم.
    رحم الله شهداءنا الأبرار، رحمك الله يا أيها العالم المجاهد الدكتور نزار ريان وأسأل الله تعالى أن تكون شهادتكم طريقا لتحريرنا من عبوديتنا التي ارتضيناها لأنفسنا ونحن نرى هذا التخاذل العربي ونكتفي بالجلوس على شاشات التلفاز لنراقب الدماء والأشلاء.
  • »المقاومه (عمر)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    الامه التي لا تؤمن بالمقاومه امه غير متحضره.
    الامه التي لاتؤمن بالمقاومه امه ميته.
    نعم, اني اشعر بالفخر, اشعر اننا مازلنا امة ذات حضاره, وليست ميته او جاهله.
    يا اخوان التحضر الذي تشاهدونه في بلاد الغرب تحضر مزيف, تحضر في التكنولوجيا والازياء ومواد التجميل والاسلحه الفتاكه, اما نحن, وبفضل تلك القله القليله المؤمنه, اثبتنا اننا سبقناهم بالتحضر والرقي بكرامتنا وانسانيتنا وكبريائنا وشهامتنا وكرمنا وعزتنا. والله يااخوتي انهم يترنحون ما بين اقتصاد متهالك واخلاق فاسده وانحطاط مستفحل. هل نستغل ذلك؟ لماذا لانضرب ضربتنا سياسيا كدول عربيه ولتكن متزامنة مع ضربات المقاومه؟لا نريد ضربة عسكريه من الدول العربيه نريد ضربة سياسيه وذلك بتجميد جميع اشكال التعاون مع الغرب ولو ليومين فقط. ليومين... حينها ستعرف الدول العربيه قيمتها وستعرف حينها ما فائدة الاتفاق على راي واحد وقوي.
    ستنتهي هذه المعركه يوما ما لان كل شئ لا محالة زائل, ومهما كانت النتيجه فالمقاومه انتصرت وبعدهاسيذهب كل منا ا ليبحث عن نوم هادئ, ولكن من ياترى سيجد ذلك النوم ؟ المتواطئ ام المناضل
  • »لا بديل عن فلسطين إلا الجنة (رنا سماره)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    تصبحون على وطن أيها الشهداء
    لسان حالهم يقول : لا بديل عن فلسطين إلا الجنة ..
    أستاذ ياسر .. شكرا لك
  • »سلمت يمناك (mothana)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    سلمت يمناك ا ستاذ ياسر والنصر ان شاء الله للمقاومه
  • »ياسر أبو هلالة..شكرا لك (أشرف)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    نفخر بك وبقلمك وبكافة الأقلام التي يعتصرها الألم.. ألم البعد عن غزة العزة والكرامة:
    فإما حياة تسر الصديق ......... وإما ممات يغيظ العدا
    أما اؤلئك العظماء فحسبهم قول الله عز وجل:
    "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
  • »أردني حر (khalid)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    نعود للمقال ...
    نقطة مهمة ذكرتها عن تحصيل هؤلاء القادة والشهداء العلمي .. اين الامة من هؤلاء المتميزين .. اطباء مهندسون اساتذة جامعات هؤلاء هم قادة الجهاد في فلسطين ..
    يؤسفني بل يقطع قلبي مايقوله بعض السفهاء عن انهم مجموعة من الفاشلين .. والله ان من صنع الصاروخ من لاشئ هو انسان متميز في قمة التميز لكن هؤلاء جهلو ان هناك غاية اسمى واعلى الا وهي رضا الله والجهاد في سبيله ..

    رحم الله القائد العالم العالم العالم .. صاحب العلم الشرعي والقائد العسكري الميداني الدكتور نزار ريان هذا الاسد هذا الصنديد الذي ارتقى الى جوار ربه ...

    رحم الله كل الشهداء وتقبلهم فيمن عنده ..
  • »نفخر بكم اهل غزة (خلدون القضاة)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    نعم هذه اوقات عصيبة تظهر فيها معادن الرجال ويميز الله الخبيث من الطيب وان النصر لامحالة قادم.
  • »شكر وتقدير وأحترام (بنى خالد- أبو ظبى)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    شكرى وتقديرى لمراسل قناة الجزيرة الجرىء الاخ ياسر ابوهلالة وشكرى وتقديرى لجريدة الغد الحرة جريدة كل العرب .
  • »سلمت يداك فأنت لست هلال بل قمر منير (حنان)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    إلى الكاتب الأكثر من رائع ياسر أبو هلالة..
    أشكر قلمك الحر الجريء فأنت من القلائل من دخل قلوبنا وعقولناواستطاع أن يترجم ما فيهم الى كلمات رائعة..
    إلى شعبنا فلسطين ندعوا الله _ عز وجل_ أن ينصرهم ويثبتهم على ما ابتلاهم ويسحق من عاداهم.. ((الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)) صدق الله العظيم ونعم بالله سينصرهم بإذنه سبحانه وتعالى.
  • »الى زعماء العرب (ممدوح)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    لقد ترجلت يا أبا بلال ، ترجلت وقد عرفتك من قرب ، عرفتك طالبا وعالما وقياديا وأنت ابن العشرين عندها ، عرفتك عام 1990 يوم أن كنت معنا في شعبة ماجستير الحديث في الجامعة الأردنية أنت واسماعيل رضوان ورائق الصعيدي وغيرهم من طلبة الحديث والتفسير ، وكان معنا مجموعة من أساتذة الجامعات الآن وأقصد الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة ، لقد عرفناك عن قرب وأنت قد حضرت إلى عمان مع زوجتك الأولى والتي لم يكن عندك غيرها يومها وكان لديك سبعة من الأطفال وسكنت في صويلح في مسكن ضيق جدا ، وكان همك الحصول على شهادة الماجستير لتذهب وتعلم أبناء غزة ، رحمك الله يا أبا الشهيد إبراهيم ، فأنت جبل صامد هكذا عرفك أصدقاؤك ، كان القليل القليل يرضيه ، كان يلبس عمته وعباءته ويرفض أن يلبس القميص والبنطال مثل الباقين ، بل كان يلبس لباس العلماء وهو طالب في الماجستير ، يا الله ما أجمل الجلوس والتحدث معه ، فهو لم يكن يومها عضوا في حماس وحينما عرفناه لم يكن قياديا حركيا ، بل كان عالما ربانيا ومات كذلك عالما ربانيا ، لقد كانت رسالته والتي ناقشها أساتذة أفاضل وعلى رأسهم الدكتور سلطان العكايلة والدكتور شرف القضاة والدكتور أمين القضاة والدكتور العلامة همام سعيد وغيرهم كانت رسالته عن الشهادة والاستشهاد في كتب السنة ، وما أجمل مناقشة رسالته والتي كانت في مبنى رئاسة الجامعة الأردنية
    عشت كريما يا رجل ، وعشت متواضعا يا رجل ، وعشت أمينا وصادقا يا رجل ، عشت لغيرك ولم تعش لنفسك

    رحم الله شيخنا وأخانا وصديقنا أبا بلال ، وهو ابن العالم عبد القادر بن محمد ريان العسقلاني ، رحمك الله يا نزار يا أبا الشهيد وأخ الشهيد والشهيد نفسه
    واعلم أن دمك سيزيدنا رغبة في الشهادة لنكون على طريقك بإذن الله تعالى أيها العالم الرباني القسامي المجاهد
    { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } لنا العلو أيها البطل ولك الرحمة ولمن خلفك من أبنائك الصبر وحسن العزاء
    5- رحمك الله يا خير
  • »Thank you Yaser (Nidal)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    Brother Yaser,
    Thank you you are the most writer that I do respect in Jordan.
    And for the people of Gaza There is nothing I can say Just may God be with them.
  • »هل الصمت فضيله حقا؟ (احمد الجعافرة)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    ينهي الكاتب ياسر ابو هلاله مقاله بتحديد ماهو فضيله وماهو غير فضيله فهو يعتبر ان كل من يؤيد حركة حماس وافعالها في غزه هو يتمتع بكامل الفضيله
    اما من يتقدم برأي عقلاني حول الاجرآت التي كان على حماس اتباعها من اجل ان لانصل للمجزره الداميه في غزه فهذا عليه ان يسكت او يصمت كما اوردها الكاتب في مقاله
    وبرأي ان هذا هو اس المشكله الا وهو انه يوجد اناس يعتقدون انهم هم وحدهم القادرين على تحديد ماهي الفضيله ومن هو الانسان الفضيل بمجرد ان ارتبط اسمه بفضيلة الشيخ ولا ادري من اعطاه هذه الصفه اي هل مجرد الادعاء بأنه يتكلم نيابة عن الغائب المنتظر يعطيه هذا الحق بتوزيع الاوسمه والنياشين على من يرى انه متبع لنظرته الخاصه وهو هنا الذي يرفع صوته مطالبا بموت جميع ابناء غزه عن بكرة ابيهم ولا ادل على ذالك من حديث احد القيادات الحمساويه في ان حماس ستحارب لآخر نفس يا سلام على الفطنه والنباهه اولا انتم لاتحاربون يا حماس فكيف يقول هذا القيادي اننا سنحارب ومن ثم ما ذا تعني آخر نفس هذه ؟
    الا تعني القضاء النهائي على سكان غزه فهل هذا كلام عاقل وهل هذا كلام سياسي وهل - وهنا هو المهم- اذا عارض الانسان هذا الرأي يصبح مجردا من الفضيله
    عزيزي ياسر انتهى عصر الوصايه على عقول الناس
    فأنت حر فيما تكتب ولكننا كذالك احرار بما نفكر فيه ولم يكن الصمت في يوم من الايام فضيله
  • »في الصميم (سعيد)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    ينصر دينك يا ابو هلالة ...
    و الله طول عمرك اصيل بعرفك من ايام الجامعة .. صاحب موقف
  • »تعليق (عبود)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    تسلم ايدك
  • »جزيت خيرا (خالد ابراهيم)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    حقا يا اخ ياسر أنك هلال ... جزاك الله تعالى خير الجزاء..
    رحم الله الشهيد المجاهد العالم البروفيسور نزار ريان ونسأل الله تعالى ان يتقبله وأهله مع الشهداء والنبيين. آمين
  • »غزة غير (فراس المحسيري)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    لا يستطيع المرء الا أن يقف عاجزا أمام هذا الصمود الاسطوري لأهل غزة الكرام ، نحن أيها السادة المحاصرون ونحن من يجب أن نبكي على أنفسنا أمام هؤلاء الرجال ، ليس المطلوب من أن نحرر غزة فغزة حرة رغم أزيز الطائرات وشلالات الدم فرجال غزة ونسائها وأطفالها وشيوخها يختلفون تماما عن أمثالهم من البشر ، فتلك ترسل ابنها استشهاديا وتدعو له ليوقع في اليهود أكبر عدد منهم ، وتلك تترك أبنائها الأطفال لتهدي دينها ووطنها كل قطعة من جسدها استشهادية تسطر بدمها تاريخ الأمة بأسرها ، يقولون في العامية "وجهه سمح" وانا أقول للأخوة القراء انظروا وتأملوا في وجوه الغزيين ووجوه قادتهم إنها تختلف عن بيقة البشر إنهم أناس ليسوا عاديين لا أدري هل لأن ملائكة الرحمن تجوب زقاقهم أم إنه بركات شلالات الدم الطاهرة
  • »لا بديل عن النصر (زينه القسوس)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    اسمح لي استاذ ياسر أن أحييك على مقالاتك الرائعة.. وكمسيحية أردنية عربية حرة أستعير عنوان مقال للأستاذ عريب الرنتاوي قبل يومين "لا بديل عن النصر".
    نعم لا بديل عن النصر في غزة، حتى لو تفلسف البعض برفضهم أن يكون النصر لحماس، فليكن.. من يخوض المعركة بين أبناء شعبه وتقع الخسائر عليه والالام كما تقع عليهم فله الحق أن يحصد النتائج السياسية والشعبية.
    لو كانت البطولة "جنون" كما يصور لنا البعض فإن ياسر عرفات عندما حوصر في رام الله ورفض الصفقات لإخراجه من الحصار مقابل مشروع الاستسلام ولحمى الضفة الغربية الدمار والتخريب الإسرائيلي.
    ما يحصل مع حماس اليوم هو نسخة مكررة لما حصل مع عرفات عام 2002، وأنا موقع خلافي الديني ربما والسياسي مع حماس فإنني لا أدعو ولا أنتظر إلا النصر، والنصر بمعنى المعركة اليوم هو الصمود.. فالقتل والتدمير ليس نصرا لآلة عسكرية قامت على الدمار الذي لحق بالكرامة الأردنية يوما.. وبجنوب لبنان عام 1982، وبالضاحية الجنوبية في 2006.
    استغرب أن أقرأ لمعلقين إسرائيليين تشككهم بتحقيق جيشهم أهدافه في غزة، بينما أقرأ لبعض العرب روايات النقد للصامتين.. مع أنني أعتبر أن نقد المقاومين ومن هم تحت النار اليوم بمثابة....

    آسف على الإطالة وأشكر للغد فتحا المجال للتعبير
  • »thanks (jordan)

    الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2009.
    thank you yaser