محمد أبو رمان

قبل أن ننعى التعليم العالي!

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 02:00 صباحاً

ثمة ضرورة للتوقف مليّاً وبجدِّية مع التصريح المهم والخطر من العلاّمة الأردني والأكاديمي المخضرم د. عدنان البخيت، إذ قرع جرس الإنذار وحذّر بوضوح من انهيار العملية التعليمية في الجامعات بصورة كاملة عندما قال: "الجامعات تلفظ أنفاسها الأخيرة".

هذا التصريح ليس من هاوٍ ولا ممن لا تاريخ يشهد له، إنّما من أحد أعمدة التعليم العالي في الأردن، ممن يملك تجربة غنية وخبرة مشهودا لها بالنجاح والإبداع، فهو يتحدث عن معرفة وإدراك لكل كلمة يقولها ويشهد لها الواقع بأنامله العشرة.

هل يبالغ البخيت ويضخّم المشكلات التي وصلت إليها الجامعات؟..

الجواب على ذلك يكمن في المؤشرات الواقعية؛ مستوى الانتاج العلمي والبحث في الكليات المختلفة، بخاصة الإنسانية والاجتماعية، إذ نتحدث عن أرقام مخجلة، والجواب في التراجع العام المرعب في مستوى التدريس والمعلمين وفي مستوى وعدد الدراسات المحكّمة لهم، وفي مستوى الطلاب التعليمي والثقافي.

الحياة الجامعية، نفسها، أصبحت أقرب إلى "صراع الحارات والعشائر"، مع غياب الحوار الفكري والثقافي والسياسي عن المنتديات الجامعية، وبروز حالة من الفراغ التي تُملأ إما من خلال جيل "غير منتمٍ" فارغ من أي رسالة ولا يشعر بأي دور، أو مجموعات متطرفة تنمو في الهامش تستقطب عدداً من طلابنا باستثمار "الفراغ الثقافي".

البخيت في تصريحه المهم لفت الانتباه، أيضاًَ، إلى مسألة مهمة حول ما يسمى "مجالس أمناء الجامعات". لكن في الواقع فإنّ أغلبها "غير مؤتمن" على الجامعات، ولا مؤهل لوضع قيم هذه الجامعات ورسم أهدافها وسياساتها، مما يوجب إعادة النظر في فكرة هذه المجالس وشروطها.

هذا يقود إلى قضية أخرى في تصريح البخيت لم تنل ما تستحق من النقاش تتعلّق بالجامعات الخاصة، إذ يعتبر البخيت أنّها "أصبحت خطراً على التعليم العالي"، وهذا عموماً صحيح.

فالجامعات الخاصة تخضع لمعايير الربح والخسارة ولحسابات القطاع الخاص، وهي حالة مختلفة تماماً عما هو موجود في دول العالم المتقدمة، وتحديداً في الولايات المتحدة الأميركية التي يوجد فيها قرابة ألفين وخمسمائة جامعة بين حكومية وخاصة.

الجامعات الخاصة الأميركية لا تدار بأسلوب الربح والخسارة، إنما من خلال الوقف الذي يرصده القطاع الخاص والأثرياء للجامعات، لبناء عملية تعليمية قوية ومتينة، بينما تترك سياسات الجامعة وشؤونها الداخلية للخبراء الأكاديمين ولأهل التخصص، وليس لتاجر أمّي لا يعرف القراءة والكتابة يتحكم في مدخلات الجامعات ومخرجاتها، بما يحقق له الربح، ولو على جثة العملية التعليمية وعلى حساب مستقبل عشرات الآلاف من أبنائنا!

إلى الذين يتباكون من نفقات الجامعات في الأردن، ويجادلون بتخصيص التعليم العالي يكفي التذكير أنّ قيمة الوقف في جامعة هارفارد، وحدها، تصل إلى ثلاثة وخمسين مليار دولار، أي ما يعادل ميزانية عدة دول في العالم. وتُدار الجامعة من مجلس إدارة يتكون من خبراء عالميين في هذا المجال، وتخضع مدخلات العملية التعليمية ومخرجاتها لسياسات مدروسة ومبنية على قراءة دقيقة لأهداف التعليم العالي ودور الجامعات وتطورات المعرفة والنظريات العلمية وطبيعة التخصصات المختلفة.

حتى الرسوم الجامعية فإنّ عدداً من أقضل الجامعات الأميركية تراعي عدم قدرة العديد من الطلاب من تسديد الرسوم، فتخلق نظاماً من المنح التي تساعد المتفوقين على توفير شروط مناسبة للدراسة والإبداع، وتراعي طلاباً آخرين، غير قادرين على تسديد الرسوم، من خلال نظام الأقساط المريح.

فلا يجوز أن يكون الهدف من التعليم الجامعي الربح السريع لأنّ هذا بلا شك سيكون على حساب العملية التعليمية ومستواها ونوعية الطلاب، ما سيحرم الطاقات المؤهلة حقاً من اتمام التعليم الجامعي، بسبب عدم القدرة على تسديد الرسوم الجامعية، فضلاً أنه يحرم المجتمع من طاقات كامنة يمكن أن تكون رافداً مهماً للاقتصاد الوطني.

للآسف فإنّ دعوات تخفيف حمولة العبء المالي للجامعات بدأت تغزو الجامعات الحكومية لدينا، التي بدأت بأساليب متعددة ومختلفة ترفع الرسوم وتتحايل على الرأي العام، وكأننا أمام عملية "خصخصة للجامعات الحكومية" نفسها. وهذا الاتجاه في التفكير مدمّر للتعليم العالي.

فإذا كنّا أمام مفاضلة حقيقية بين صرف النفقات على التعليم والجامعات أو بناء العمارات الشاهقة ورصف الشوارع وتجميلها؛ فإنّ الأولية حتماً، بلا نقاش، هي للتعليم العالي، فإذا خسرنا الإنسان أيُّ ربح بعده؟

 المفارقة أنه على الرغم من الخلوات والاستراتيجيات والقرارات والضجة الإعلامية خلال الشهور السابقة إلاّ أنّ واقع الجامعات ما يزال يسير نحو الأسوأ، ويتردّى يوماً بعد يوم، مع عجز واضح عن إيقاف ذلك أو في تحقيق قفزة نوعية إلى الأمام.

لماذا؟..

باختصار، وبلا مواربة أو تحايل على الجواب، فإنّ السبب يعود لعجز القائمين على مسار التعليم العالي اليوم عن بناء رؤية الاستراتيجية في إصلاح الجامعات أو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. سواء على مستوى الوزارة أو على مستوى إدرات الجامعات.

الحل الحقيقي هو استبدال هذه النخبة بنخبة جديدة تمتاز بالخبرة والكفاءة والحرص على الوطن وعلى مسار التعليم العالي، الذي يشكل رافداً رئيساً وأساسياً للاقتصاد الأردني، فضلاً أنه تاريخياً بمثابة مجال استثمارنا الرئيس، وهو في الوقت نفسه معقل تركيز واهتمام الدول المتقدمة والصاعدة، فالمعرفة اليوم هي اساس الاقتصاد وعموده الفقري.

إذا أرادت الحكومة المضي بصورة فاعلة وجِدِّية في إصلاح التعليم العالي فإنّ الشرط الأول تسليم الملف لأهل الكفاءة والخبرة. أمّا الشرط الثاني فهو ضمان استقلالية التعليم العالي وإدارات الجامعات بالكلية عن التدخلات الخارجية، السياسية والاجتماعية، وهي التدخلات التي أرهقت الجامعات وكانت سبباً رئيساً في ترهلها وتراجعها.

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »البخيت لم يقل شيئاً (سالم كريم)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    ''الجامعات الاردنية تلفظ انفاسها الاخيرة'' قال الدكتور محمد عدنان البخيت وهو المؤرخ والباحث والاستاذ والمؤسس المبتعد عن الاضواء وسيرته الحافلة بالانجازات العلمية تشفع له اذا ما ذهب الى مربع الصراحة التي قد يراها البعض صادمة او موجعة.

    العلامة البخيت لم يقل كل شيء ، لأنه لو قال كل شيء لأحترقت شفتاه و لأبيضت عيناه من الحزن على حال الجامعات ، الجامعات الأردنية تدار الآن بعقلية شيخ العشيرة و صاحب المعالي و البيك المتفرد في الرأي الذي يقبل الا رأيه و لا ينصت الا لنفسه ، لقد تحول بعض رؤساء الجامعات الى رؤساء علاقات عامة بنوا علاقات عامة مع كافة رموز الطيف الاجتماعي و السياسي على امل ان هذه العلاقات ستثمر يوماً من الأيام و أما جامعاتهم فكما يكتبون على بعض الشاحنات "سارحة و الرب راعيها".

    و ما لم يقله العلامة البخيت :

    - لم يقل البخيت ان الجامعات اصبحت مرتعاً للشللية و المحسوبيات قربوا القريب الغير مؤهل و ابعدوا المؤهل من غير ذوي القربى

    - لم يقل البخيت ان بعض رؤساء الجامعات تغول على مجالس الجامعة ابتداءً من مجالس القسام و حتى مجلس الجامعة

    - لم يقل العلامة البخيت ان موارد الجامعات تدار بطريقة "على البركة" و موازناتها ورقية بحته ليس لها صدى على الواقع ابداً و ذلك بتهميش و تطنيش رؤى الأقسام الأكاديمية و انتظار الإلهام و الوحي الذي يهبط على معالي أو عطوفة الرئيس.

    - لم يقل البخيت ان المستوى العلمي للطلبه اصبح يصدم كل مطلع و ان الانحطاط العلمي و الفكري و الاخلاقي لدى الطلبه وصل الى حد ان الكثير من الطلبه لا يستطيع انن يكتب جمله واحده باللغة العربية أو الانجليزية دون اخطاء جسيمة تجعلها اقرب الى اللغىة الهيلوغروفية ز

    - لم يقل البخيت ان من رؤساء الجامعات من اربك الجهاز الاداري الأكاديمي و الاداري بكثرة التنقلات و ضرب على حد زعمه بالعمق و غير الصف الأول و الثاني و الثالث من الموظفين حتى فقدت الدوائر كل جذور الخبرة و اصبحت خواءً و حتى الجامعة الأم – الجامعة الأردنية – اتحدى ان كان هناك موظف في دائرة الموارد البشرية يستطيع ان يكتب شهادة خبرة لأحد العاملين في الجامعة و هذا بشهادة جميع العاملين و الذين تركوا العمل في الجامعة

    - لم يقل العلامة البخيت ان ادب الحوار صار مفقود في الجامعة و الجامعة الأم على سبيل المثال اصبحت الاداره في واد و الإدارة في واد آخر ، الإدارة تنتظر الهام الشعري و الثقافي و الجامعة و العاملون في الجامعة يطلبون مقابلة الرئيس و لا يحظون بالشرف العظيم لأن الرئيس في خلوة مع سيدة تكتب مسرحية في ادب الأطفال و الرئيس الهمام ينقحها لها من الأخطاء اللغوية و الجامعة كما سبق سارحة و الرب راعيها

    - لم يقل العلامة البخيت ان بعض رؤساء الجامعات اقدم على تغيير الهياكل التنظيمية على اسس غير موضوعية مما تسببب بإرباك كبير على كافة الصعد و اغلب التغييرات تمت على اسس محسوبيات واضحة للعيان فمثلاً ممكتب الشؤون القانونية في الجامعة الأردنية غيره الكركي الى وحدة علماً بأنه مكتب منذ تأسيس الجامعة و لا لشيء الا من اجل ارضاء ابراهيم الجازي الذي عين بنت الكركي متدربه في مكتبه و يثني الكركي بإنهاء العقد المبرم مع محامي الجامعة الدكتور فياض القضاه و هو محامي المعي و يستبدله بإبراهيم الجازي علماً بأن الجازي و بـ 12000 دينار بدلاً من خمسة آلاف دينار قيمة العقد مع مكتب الدكتور فياض القضاه

    - لم يقل العلامه البخيت ان كل المشاريع في الجامعة الأردنية قد اوقفت بقرار من الرئيس و ان المباني قيد النشاء تبنى بدون اشراف هندسي لأن الكركي طف المهندسين و عين بدلاً منهم مهندسات حديثات التخرج لا يتفقدن أي شيء و لا يعرفن شيء.

    - لم يقل العلانة البخيت ان كلفة تنقلات الكركي بلغت الملايين ما بين بطاله مقنعة و بين مكافئآت غير مبرره و اشهرها مكافأة المدير المالي نزار مريان الذي كان انعكاسات مكآفأة نهاية الخدمة له 62 الف دينار و لا لاشيء الا لصوت في رأس الكركي

    - لم يقل البخيت ان بعض رؤساء الجامعات يعمدون ابعاداً للشبهه باللجوء الى الحك المتبادل " حكلي و بحكلك" و اشهرها تعيين زوجة خالد الكركي و زوجة صلاح جرار في جامعة البلقاء مقابل تعيين ضياء عرفه نائب رئيس في الجامعة الأردنية

    - العلامة البخيت لم يقل ان الترقيات العلمية ان كانت للحبايب اخذت بصفة الاستعجال و ان كانت لسواهم غابت دهراً في الجوارير المغلقة

    - العلامه البخيت رأى عجب العجاب يحدث في ام الجامعات ، الجامعة الأردنية و الحديث يطول و للحديث بقية



    و نشكر للأستاذ محمد ابو رمان اهتمامه بهذا القطاع الهام
  • »الجامعات (علي عودة)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    باختصار، وبلا مواربة أو تحايل على الجواب، فإنّ السبب يعوداستشراء المحسوبية والاقليمية والجهوية وكثرة المكارم على حساب النوعيةوالطلبةالمجتهدين، لماذا لا تقولوا الحقائق كما هي...
  • »دور القطاع الخاص ومسؤوليته الاخلاقية (محمد أبو رمان)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    أشكر الأخوة المعلقين والمعقبين على هذه الإضافات الجيدة والنافعة، لكن السؤال الذي ألقيه بين أيديكم وأيدي الأخوة القراء الآخرين يتعلق بصورة خاصة بالقطاع الخاص ودوره في النهوض في العملية التعليمية.
    ولعلّ من عاشوا ودرسوا بالغرب لاحظوا مدى المساهمة الحقيقية والفاعلة للقطاع الخاص ولرجال الأعمال في دعم التعليم والبحث العلمي أيضاً، فكثير من المؤسسات الجامعية والبحثية بل والمدارس تقوم على الاستفادة من مفهوم الوقف، الذي يضعه الأثرياء وترصده الشركات لهذه المهمة الإنسانية والوطنية الكبيرة.
    ولعل السؤال الرئيس لماذا يغيب دور الوقف والقطاع الخاص في ميدان التعليم والبحث العلمي بهذه الصورة الفجة والواضحة؟!
    بالتأكيد ثمة أسباب عديدة، لكن أحد هذه الأسباب يرتبط بمفهوم العمل الخيري والزكاة، إذ أغلب الشركات والقطاع الخاص ورجال الأعمال يتعامل مع التبرع والوقف والزكاة وكأنها فقط مخصصة لبناء المساجد أو إطعام الفقراء والصرف عليهم. مع أن التاريخ الإسلامي شهد حالة مستمرة وراسخة من العلاقة بين الوقف والمدارس الإسلامية، فلماذا غاب هذا المجال الحيوي للوقف ودوره في رفد التعليم والبحث العلمي؟!
  • »ارحمزنا الله يرحمكم (مصعب الزعبي)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    اشكرك اخي محمد على اثارة هذا الموضوع الحساس وبصراحة انا طالب في احد الجامعات الخاصة(الربحية) واعمل يوميا لمدة تسع ساعات لمساعدة والدي على اتمام عملية الدراسة نعم اخي محمد اصبحت الجامعات الاردنية وبالاخص الجامعت الخاصة(الربحية) عبارة عن شركة همها الوحيد تعظيم الربح بدون الادراك نحو مستو التعليم الذي تقدمه فاصبحت تبحث عن المدرسين الذين يتقاضون اقل الاجور بغض النظر عن قدرته على التعليم او لا والله يا اخ محمد ان هنالك اساتذة جامعيين حرام ان يكون استاذ جامعة اما بالنسبة الى الرسوم الجامعية التي اصبحت غير معقولة وغير قابلة حتى للتقسيط اقلها مراعة للطالب الذي يعمل ويقوم باعالة نفسه اما بالنسبة الى الفراغ الفكري الذي يتواجد عند معظم الطلبة وقلة المعرفة الحقيقية بالتخصص الذي يدرسه اعزي ذلك الى الجامعات ارحمونا الله يرحمكم...(شكرا)
  • »Higher education (Salem Magableh)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    The main problem in our Universities is that we have more teachers than researchers. We need
    researchers not teachers. Very few of the best students have the opportunity to do graduate study
  • »إلى معالي الوزير (Bara)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    و الله انو مقالك هزني من الداخل، لأن الأمة العربية و الإسلامية لا تقيم وزناللتعليم، و وزراء التعليم أصبحوا إحدى العقبات في وجه تطور التعليم،فبقوانينهم الجاهلية التجهيلية، تنبت المدارس نبتا خبيثا، و يتحول جزء من هذا النشئ الذي ينقصه العلم والشعور بالوطنية و المسؤولية، يتحول إلى معلم لمن بعده،
    إذا كان الغراب دليل قوم يمر بهم على جيف الكلاب
  • »I agree with you (Khaled Salaymeh)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    Akhe Muhammad

    I agree with you totally on your analysis

    We are suffering and I can tell you that I will not send my kids to colleges in Jordan and I ask people not to send their kids to our colleges, because we will suffer on the longterm

    We need the king to take action to improve on the higher education system in Jordan
  • »الفكر السليم (فيصل)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    بمثل هذا التفكير السليم نتقدم؛بعيدا عن التهليل والتبجيل لمن لا يستحق!بعد أن أصبح هدف ورؤيةواستشراق مسقبل جامعاتنا هو ابداعات ومنافسات في يوم التخرج واستعراض الأساتذة الذين لا نرى من ابداعات طلابهم الا الهوشات داخل الحرم الجامعي.......
  • »اظن انو تتاكد من الاسم احسن (اسماعيل)

    الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    أطن يا سيدي يا خريج جامعة ال البيت الرجل اسمه محمد عدنان البخيت مو عدنان البخيت!!
    المحرر:من المعروف انه د.محمد عدنان البخيت،لكن من المتعارف عليه في الاوساط الاكاديمية والاعلامية هو عدنان البخيت