محمد خالد عليان

خطوة نحو الغد

تم نشره في الأحد 5 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 02:00 صباحاً

 قبل أربع سنوات ولدت صحيفة "الغد" لتضيف بعدا جديدا ومختلفا إلى الفلك الصحافي والإعلامي في الأردن, فترجمة قيم المعرفة والحق في اكتسابها والاطلاع على ثنايا الحقيقة المجردة وتحليل المعطيات وما يتواتر من أخبار بموضوعية ومهنية كاملة، ووضع كل ذلك بين يدي القارئ في سبق بنقل الحدث, وإبداع في طرح الخبر وحسن في صياغة المضمون, هي جميعا رؤى جاءت صحيفة "الغد" لترسخ وجودها على أرض الواقع.

ولما كان التميز والاختلاف الإيجابي يشكلان مهد هذا الكيان الصحافي, فقد كان لا بد من الالتزام بالقيم المؤسسية التي تحدد ملامح الصحيفة الداخلية والخارجية وهويتها المميزة, وعلى رأسها العمل الجماعي, والجهد المبدع والخلاق, واتخاذ حرية الرأي منهجا تمتزج به قيم الصدق والأمانة والشفافية, والتي تنعكس بالتالي على العاملين في الصحيفة, إداريين وصحافيين وسواهم.

ومنذ انطلاقتها, رفرفت أهم أعلام الصحافة على سواري رئاسة تحرير "الغد", وعملوا جميعا ليقدموا من فيض خبراتهم وخلاصة مهنيتهم الصحافية ما يدير رحى تطور الصحيفة وما يؤجج شعلة الحق والمعرفة التي أضاءتها, ليأتي اليوم الذي تؤكد فيه الصحيفة مجددا على سبقها وإبداعها في العمل, وخلعها عباءة المألوف, وتبنيها كل مبتكر فيه منفعة, فجاء قيام هيئة تحرير صحيفة "الغد", الذي يعمل جماعيا ويتعاون على تسيير شؤون الصحيفة لإخراجها أمام أعين القارئ بأدق تفاصيلها وأصدق صورها.

هيئة التحرير هي نتاج سنوات من الخبرات المعرفية والمهنية, وهي تتويج لجهد جورج حواتمة وأيمن الصفدي, وعماد الحمود لتعزيز رسالة "الغد" ودعم نهجها, وهي بلا شك, تأكيد على فرادة "الغد" في اتخاذ زمام المبادرة, وجرأتها في الرهان على فاعلية الطروحات الجديدة سواء أكانت إدارية أم متغلغلة في صميم العمل الصحافي.

هذا هو سر نجاح "الغد", وقدرتها على التغيير الإيجابي واحتضان التنوع في كيان واحد لا يتجزأ يستمد وحدته من هويته الأصيلة وثقافته العريقة كما هو الوطن, بأطيافه التي وإن تنوعت فهي ليست إلا انعكاسا لروحه وشعبه المتماسك.

في عالم اليوم تكثر التحديات كما يكثر الولع بالخوض في اللغط على وجه العموم, وكل يوم تطل قضايا إثارة اللبس برأسها لتزيد من الولع بتداول اللغط, وكما هو معلوم, فإن عظام القدر وذوي الشأن الرفيع هم من ينالون القسط الأكبر من النميمة, وهو ما يستدعي تدعيم ورفد متانة البيئة الداخلية عبر إقامة وتفعيل المبدأ التشاوري لحمايتها من أية احتقانات قد تخلق بلبلة تبقى الصحيفة في غنى عنها, وهو ما تجسده هيئة التحرير بأعضائها الذين يختزلون في طيات خبراتهم مخزونا معرفيا ومهنيا يصب بقوة في قرارات الهيئة ليزيدها رجاحة وحكمة, وليعكس منهج "الغد" النابض بالتميز.

نهج "الغد" هو نهج المستقبل.. نهج لا مكان فيه للجمود والبيروقراطية, بل نهج يشكله الإبداع وتبنيه الجرأة المدروسة, ويعززه التعاون والانفتاح, نهج يشجع على الغوص في الأحداث لاستخراج الحقيقة من أعماق الواقع وجعل مصلحة الوطن والمواطن فوق كل مصلحة, وبناء مستقبل الصحيفة على أساسات قوامها التشاور والعمل الجماعي لا الفردي.

هيئة التحرير خطوة جديدة نحو الغد الذي نريده جميعا, بهيا لا باهتا, قويا بقوة أقلامه التي تسطر الحقائق بموضوعية وأمانة, وما هذه الخطوة إلا استمرارية للنهج الذي بدأناه قبل أربعة أعوام خلت.. وسيبقى التميز مستمرا يحمل معه مهنية مرحلة يكمل مسيرتها بالتميز المنشود الصديق الأستاذ موسى برهومة, نائب رئيس هيئة التحرير ورئيس التحرير الذي يملأ هذا الموقع بعد سنوات من العطاء السخي مع صحيفة "الغد" التي كان أحد مؤسسيها الأوائل, ومن حوله أعضاء وأعمدة هيئة التحرير.

"الغد" عاما بعد عام تؤكد مدى مصداقيتها, وتثب نحو المستقبل بخطى واثقة, وهامات مرفوعة تشق السماء, مستحدثة ما يضمن استمرارية عطائها المتميز, وما يرسخ ثبات نهجها الفاعل وأهمية مساهمات كوادرها الذين يرسمون بأقلامهم وجها للحقيقة تألفه ضمائر القراء وتقبله عقولهم النيرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كقارئ للغد ..هل تقبلون مني رايي الاخر (بشير ابو الذهب)

    الأحد 5 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    اولا ابارك للاستاذ الكاتب موسى برهومه رئاسته لتحرير جريدكتم وجريدتنا .

    ولكني كقارئ وبكل صراحه تفاجأت بقراركم بتعيين الاستاذ موسى رئيسا للتحرير ..

    طبعا وانا لا اعرف احد من الكتاب والعاملين شخصيا وانما فقط من خلال قرائتي للجريده .

    لا اعتبر نفسي اتدخل في شؤونكم ولكن اعتبر نفسي فردا من افراد عائلتكم عائله الغد لاني من اوائل القارئين والمشتركين .

    وعليه لماذا يتم اختيار مخضرمين اكثر تعمقا وخبره في
    الكتابه والصحافه من الجريده؟ , ولماذا لم يتم اختيار كتاب مخضرمين مثل الاساتذه سميح المعايطه وجميل النمري , فانا من وجهه نظري كقارئ لكل المقالات ارى انه كان الاحق في رئاسه الحرير احدالاستاذين الذين ذكرت .

    هذا راي اخر فالاختلاف في الراي لا يفسد في الود قضيه , ولولا بوابتكم الاكترونيه وفتحكم المجال لنا في التعليق لما امكنني ايصال رايي .

    مع الشكر الجزيل لكم حقاوكل التقدير لكم على منحنا جريده الغد والمستقبل متمنيا لكم دوام التقدم والازدهار .
  • »منارة الاعلام الصادق (عامر التلاوي)

    الأحد 5 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    ما زلت اذكر قبل اربع سنوات عندما التقيت صديقي لي واخبرني بولادة جريدة اردنية جديدة وقد كان يحملها بين يديه ويتصفحهالا اعرف في وقتها لماذا شدني عنوان الجريده( الغد) و توقعت النجاح لهذه الجريده وانها ستصبح في المستقبل جريده معروفة ويشار لها بالبنان , والان بعد مرور السنوات الاربع من عمر الجريدة تحقق لها فيه النجاح الباهر والكبير بل انها اصبحت جريدة مميزة بين الصحف الاردنية واعتلت وارتقت بموضوعاتها واخبارها المنوعه والمختلفة حتى اصبحت تلامس عنان السماء بنجاحاتها الرائعة وغدت الغد جريدة المواطن في كل مكان يحرص على مطالعتهاواقتناءها الكثير .
    بالتأكيد ان وراء هذا النجاح والازدهار للغد الحبيبة فريق كبير جميل ورائع يعمل دون كلل وملل بكل مصداقيه وشفافية هكذا عودتنا الغد منذ بدايه صدورها وحتى الان.
    في هذه المناسبة العزيزة اتقدم الى جريدة الغد الرائعة بكل التقدير والاعجاب والشكر الجزيل لكل العاملين فيها على جهودهم الرائعة والكبيرة متمنيا لجريدتي الحبيبة كل التقدم والازدهار لتبقى منبرا حرا للكلمة الحرة والصادقة ولتبقى منارة الاعلام تحمل على عاتقها مسؤولية التعبير وابداء الراي بكل شفافية .
    تحية تقدير واحترام لكل من يسطر حرف في جريدة الغد
    تحية تقدير واحترام لكل من يقرأ كلمة صادقة حرة في جريدة الغد
    كل عام وجريدة الغد بالف خير
  • »من قارئة ... لجريدة مميزة (ايمان)

    الأحد 5 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    الخطوة الاولى في اي عمل تشكل اللبنة الاساسية من الانجازات, وبداية العمل الناجح الرائع يبدأ بفريق مميز يتميزون عن غيرهم .
    فالعمل الجماعي التي تتميز به جريدة الغد هو من اهم عناصر واسرار نجاحها واستقرارها بين الصحف اليومية رغم ان عمرها لم يتعدى الاربع اعوام ولكنها ارست قواعدها فكان اداء رسالتها يشكل بوتقة للجهود الفردية وتمازج لاراء العاملين فيها مما اسهم بتحقيق اهدافها واتاحة فرص جيده للاستفادة من كافة المهارات والخبرات التي يتمتع بها العاملون .
    لم تقتصر جريدة الغد على نقل الوقائع والاحداث اليومية وتفسيرها واتاحة فرص التعليق للقراء وانما كانت تأتي بافكار جديده لم تكن مطروحة شأنها ان تشغل القارئ وتستحوذ على اهتمامه .

    مني كقارئة كل التقدير والتمنيات بالتوفيق لرؤساء التحرير اولاً ولكافة العاملين في الجريدة, فكل صحيفة ناجحة تحتوي على فريق عمل متميز لا بُد من ان يكون وراءهم قائد يقدر قيمة العمل ويجيد ادارته وليس هذا فحسب وانما الروح الطيبة التي يخلقها بتعاونه وتواضعه مع الجميع , وهذا يظهر عندما يكون رئيس التحرير جزء من فريق العمل لا ينفصل عنه ولا يغيب عن اي كبيرة او صغيرة فهو مدرك لما يدور من حوله في المجتمع من مستجدات واحداث .

    وفقكم الله للامام .
  • »المزيد من التقدم (بنان)

    الأحد 5 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    نتمنى للغد مزيد من التقدم والنجاح
  • »خطوة مباركة (منى العفولي)

    الأحد 5 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    عودتنا الغد على كل جديد وللصحيفة من اسمها كل نصيب، وأرى أن الاختيار موفق في ضخ دماء جديدة لرئاسة التحرير، وإن كان الأستاذ موسى برهومة من الأسماء المرموقة في العمل الصحفي والأعلامي، فحضوره مشهود له، منذ أن كان في الرأي وما تركه من لمسات واضحة في المشهد الثقافي، زيادة على اجتهاده في تطوير المهنة.
    جهود مشكورة للناشر محمد عليان فقد أعطى السهم باريها، ومبارك للغد ناشرها ورئيس تحريرها كتابها وموظفيها.
    وكل غد والكل بخير
  • »رؤية صحفية نادرة (عمر شاهين)

    الأحد 5 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    أستاذ محمد عليان أولا كل عام ومليكنا وأنت والأردن نتمنى منك طلبا واحدا أن تظل الغد كما هي شعلة صحفية ومنبر حرية متزن همه الأول الإخلاص والتنوير للملك والأردن بصدق وعمق وعدم استغفال لأي قارئ لقد قدمنا كل جهدنا لتظل الغد دوما متألقة وسهرنا الليالي لكتابة قصة أو مقال أو حتى تعليق ندرجه أسفل مقالات الزملاء فأرجوك أن تبق الغد كما هي رؤية وطنية للغد الأردني .
    ولا يسعى دوما إلا أن نشكرك على هذا المشروع الريادي المتميز الذي مكننا من أن نقرا ونكتب ونستفيد من نخبة أردني صحافية وكاتبة نادرة كانت مهضومة الحق