السوريون يرفعون عدد سكان إربد لـ 1.250 مليون نسمة

تم نشره في الثلاثاء 28 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • أطفال سوريون لاجئون في الأردن - (تصوير: محمد أبو غوش)

أحمد التميمي

إربد - قال محافظ اربد خالد ابو زيد ان عدد سكان المحافظة ارتفع الى قرابة المليون وربع المليون نسمة جراء استضافتها لللاجئين السوريين.

واشار خلال ورشة العمل التي نظمتها مبادرة "آكتد" وبرنامج الأمم المتحدة أمس حول "أثر اللاجئين السوريين على المجتمعات المستضيفة والقضايا والتحديات التي تواجه هذه المجتمعات وكيفية التغلب عليها"، لأهم المشكلات والتحديات التي تقلق مناطق محافظة إربد والمتمثلة بزيادة الكثافة السكانية، واكتظاظ الطلبة في المدارس ومزاحمة الأيدي العاملة السورية للأردنية والاشغال الكامل للأسرة في المستشفيات فضلا عن تفاقم مشكلتي البطالة والنظافة. وقال مدير المشروع آدم بيرغمان ان مشروع اعلام المؤسسات الانسانية العاملة مع المجتمعات المضيفة في محافظات شمال الاردن : اربد والمفرق وعجلون وجرش ، يهدف الى إعلام الجهات الانسانية ومسؤولي التطوير عن الاوضاع على ارض الواقع وذلك من أجل تطوير وتحسين استهداف التدخلات والاستثمار بشكل افضل.
واضاف ان مبادرة "آكتد" تأسست العام 2010 وبدأت عملها العام 2012 وشملت فعاليات متابعة مخيم الزعتري وتقييم المجتمعات المستضيفة، لافتا الى ان المبادرة اعتمدت منهجية التحليل للمعلومات وجمع البيانات مع ذوي العلاقة وتقييم الفئة المستهدفة.
وأوضح أن الغاية من المشروع معرفة وتحليل المعلومات في إطار تأثر المحافظات والألوية والبلديات من تدفق اللاجئين السوريين.
وعرض رئيسا بلديتي إربد والرمثا أهم المشكلات التي تعانيها بلديتاهما كقلة كادر النظافة والآليات المخصصة لنقل النفايات وتزايد أعداد السكان، وفقد مئات العائلات لمصادر دخلها التي كانت تعتمد على التجارة "البحارة السوريين" مع سورية كون مناطق إربد متاخمة للحدود السورية.
وتحدث مديرو ورؤساء التربية والبيئة والصحة والمستشفيات والبلديات عن الاوضاع السيئة التي وصلت لها في ظل الاكتظاظ وعدم مواكبة الدعم اللوجستي للقطاعات المتضررة من، حيث الطاقم الوظيفي وتوفر آليات العمل وبقائها على حالها بالرغم من تضاعف السكان ومتطلباتهم للبنية التحتية من احتياجات المواصلات والطرق والمراكز الصحية والمستشفيات والمدارس والمعلمين.

 [email protected]

[email protected]

التعليق