لبنان: 10 قتلى بـ6 أيام على خلفية النزاع السوري

تم نشره في الخميس 23 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 23 كانون الثاني / يناير 2014. 09:46 صباحاً
  • لبنان: 10 قتلى بـ6 أيام على خلفية النزاع السوري-(أرشيفية)

طرابلس- قتل عشرة أشخاص بينهم عسكريان في ستة أيام من المعارك بين سنة وعلويين بمدينة طرابلس في شمال لبنان على خلفية النزاع في سورية المجاورة، بحسب ما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس.

وقال المصدر "توفي صباح اليوم جندي لبناني متأثرا بجروح اصيب بها امس (الاربعاء)، ما يرفع الى عشرة قتلى حصيلة المعارك الدائرة بين منطقتي باب التبانة (ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية) وجبل محسن (ذات الغالبية العلوية الموالية للنظام) منذ يوم الجمعة".
واوضح ان القتلى هم خمسة في باب التبانة، وثلاثة في جبل محسن، اضافة الى الجندي الذي توفي اليوم، وجندي آخر توفي مساء امس.
واصيب هذان العسكريان بجروح لدى استهداف عربتهم المدرعة بقذيفة صاروخية في شارع سورية الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن. وادى الهجوم كذلك الى اصابة جنديين آخرين بجروح، بحسب المصدر الامني.
وادت المعارك الى اصابة اكثر من 60 شخصا بجروح.
وافاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في طرابلس ان الوضع في المدينة هادئ اليوم، ويقوم الجيش بتسيير دوريات في شوارعها لا سيما في الاحياء الفاصلة بين منطقتي التوتر.
واندلعت الجولة الاخيرة من المعارك اثر مقتل ثمانية اشخاص بينهم خمسة اطفال الجمعة، في قصف مصدره الاراضي السورية، استهدف بلدة عرسال ذات الغالبية السنية في شرق لبنان.
ويعود التوتر بين باب التبانة وجبل محسن الى ايام الحرب الاهلية (1975-1990)، الا انه ازداد حدة في الاعوام الماضية، لا سيما منذ بدء الأزمة في سورية. وشهدت المنطقتان جولات عنف متكررة منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار (مارس) 2011.
وادت جولات العنف بين المنطقتين منذ العام 2008 الى مقتل اكثر من 200 شخص.
واستهدف مسجدان سنيان في طرابلس في آب (اغسطس) بتفجيرين كبيرين اوقعا 45 قتيلا. بينما تعرض علويون في المدينة خلال الاسابيع الماضية لاعتداءات واطلاق نار على ايدي مسلحين سنة على خلفية اتهام اشخاص من الطائفة العلوية بالتورط في التفجيرين.
ويشهد لبنان انقساما حادا على خلفية النزاع السوري المستمر منذ منتصف آذار (مارس) 2011، بين المتعاطفين مع المعارضة، والمؤيدين لنظام الرئيس بشار الاسد، وابرزهم حزب الله المشارك في المعارك الى جانب القوات النظامية.

التعليق