سفيرة اليونان تتعهد بشرح أعباء استضافة الأردن للاجئين السوريين للاتحاد الأوروبي

تم نشره في الجمعة 17 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

تغريد الرشق

عمان - تعهدت سفيرة اليونان لدى المملكة ماريا مارنياكيز بنقل ما وصفته بـ”الصورة الحقيقية” حول التحديات التي يواجهها الاردن جراء استضافته أكثر من 600  ألف لاجئ سوري على أراضيه، إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت مارنياكيز إنها ستنقل تلك الصورة خلال ترؤس اليونان للاتحاد، وشرح ما يترتب على الأردن من أعباء على البنية التحتية، وعلى الطاقة والصحة والتعليم جراء هذه الاستضافة.
ودعت خلال مؤتمر صحفي عقدته بمقر سفارة بلدها أمس، الى زيادة التبادل السياحي بين البلدين، منوهة إلى ان صعوبة الحصول على تأشيرة الاتحاد الأوروبي يقلل من تدفق السواح الأردنيين على اليونان.
إلى ذلك، أكدت مارنياكيز أن بلادها ستعمل على دعم مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، لمصلحة الجميع.
 وأشادت بجهود المملكة في استضافة اللاجئين السوريين منذ بدء الأزمة في بلادهم، مؤكدة ان اليونان التي تتولى رئاسة الاتحاد الاوروبي للدورة الحالية، ستكون “صوت الاردن المسموع في الاتحاد”.
وشددت على ان اولويات اليونان خلال رئاستها للاتحاد، تتضمن النمو الاقتصادي وايجاد فرص العمل، وتعزيز تكامل الاتحاد ومنطقة اليورو، ومواجهة مشكلات الحدود والتنقل والهجرة غير الشرعية، وتنظيم السياسة البحرية للاتحاد. كما اشارت الى اهمية تعزيز التعاون في منطقة جنوب المتوسط، واعتبرت ان الاردن يعد شريكا مهما في المنطقة.
وأضافت مارنياكيز أن اليونان حريصة على زيادة اوجه التعاون المشترك وتذليل العقبات امام الاردن من اجل المضي قدما باتفاقية الشراكة الاردنية الاورومتوسطية، واتفاقية التعاون الدبلوماسي التي تتيح للدبلوماسيين السفر الى دول الاتحاد بدون تأشيرات.

taghreed.risheq@alghad.jo

taghreedrisheq@

التعليق