المنتخب الوطني يجتاز عُمان ويقترب من التأهل

تم نشره في الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • مهاجما المنتخب محمود زعترة (يمين) وحمزة الدردور يرتقيان للكرة أمام المرمى العُماني أمس - (من المصدر)

عاطف عساف - موفد اتحاد الإعلام الرياضي

مسقط - وضع المنتخب الوطني تحت 22 سنة قدمه بالقرب من عتبة الانتقال للدور الثاني من النهائيات الآسيوية المقامة في سلطنة عمان، وذلك بعد أن حقق فوزا ثمينا، بتغلبه على المنتخب العماني 1-0 في المباراة الثانية التي أقيمت بينهما يوم أمس على ستاد قابوس، في إطار مباريات الدور الأول، سجل الهدف بلال قويدر بالدقيقة 59.
وبهذا الفوز يرفع منتخبنا رصيده إلى 4 نقاط وبات يحتاج إلى نقطة واحدة من مباراته مع منتخب ماينمار التي تقام عند الساعة السادسة مساء يوم غد الأربعاء على ستاد الشرطة، في حين تجمد رصيد المنتخب العماني عند النقطة الثالثة، وسيلتقي مع كوريا الجنوبية في مباراة صعبة يوم غد الأربعاء.
منتخبنا احتفل بالفوز وسط تشجيع كبير من الجالية والجماهير الأردنية في مسقط يتقدمهم السفير متعب الزبن وأركان السفارة.
وكان المنتخب الكوري الجنوبي فاز أمس على منتخب ماينمار 3-0، وبذلك يخرج الأخير من المنافسة بوقت مبكر بعد أن تلقى خسارة سابقة في الافتتاح أمام عُمان 0-4، فيما رفع الكوري رصيده إلى 4 نقاط.
اليوم تقام 4 مباريات، حيث تلتقي أستراليا مع إيران في الساعة الثالثة يليها الكويت مع اليابان ضمن المجموعة الثالثة، وتلعب العراق مع أوزبكستان ثم الصين مع السعودية في المجموعة الرابعة.
الأردن 1 عُمان 0
احتاج لاعبو منتخبنا لكثير من الوقت من أجل الدخول في أجواء المباراة، ما أفسح المجال أمام المنتخب العماني لنقل ألعابه في ملعبنا، فأضطر رباعي الخط الخلفي المكون من طارق خطاب ومحمد زريقات وإبراهيم دلدوم وعدي زهران للبقاء في المواقع الخلفية خشية من طرق شباك الحارس أبو مسامح بهدف مبكر، وهذا ما كان يسعى إليه المنتخب العماني الذي كان الأفضل انتشارا ونوع في أساليبه الهجومية بين العبور من الأطراف بواسطة رائد صالح وعبدالله نوح أو بارسال الكرات الطويلة لاستثمار سرعة سامي الحسني وعلي سالم، خرج أبو مسامح في واحدة خارج المنطقة فلمس الكرة بيده سددها علي سالم جوار الأخشاب.
بدورهم حاول لاعبو منتخبنا امتصاص الثورة العمانية، ومنها البناء بواسطة أحمد سمير ومحمد الداود وتغذية أبو عمارة وحمزة الدردور واحسان حداد الذين افتقروا للإسناد من الظهرين فقلت الزيادة العددية، فاضطروا لإرسال الكرات الطويلة بإتجاه محمود زعترة لاختصار المسافات وتخفيف الضغط عن الخط الخلفي، فلم تتشكل خطورة حقيقية على مرمى مازن الكسبي الذي خرج بتوقيت مناسب وخطف الكرة من حمزة الدردور، وقبلها إصطدم مع زعترة في شبه مواجة، ومع ذلك لم ترهب العمانيين هذه الهبات الذين كانوا يصرون على نقل ألعابهم نحو ملعبنا، وإن طاشت كرات نوح والفارسي والحسني فوق مرمى ابو مسامح، وتكفل الخطاب وزريقات لإبعاد الخطر قبل استفحاله، لينشط منتخبنا في الربع ساعة الأخيرة، خاصة بعد أن تحرك أبو عمارة في الميمنة، ومن هناك اخترق وسدد فتصدى لها الدفاع، وفي المشهد الثاني رفع الكرة على رأس احمد سمير فلعبها فوق المرمى وكرر زعترة المشهد الثالث، وتبادل حداد المراكز مع أحمد سمير وبدا شكل الفريق يظهر بصورة أفضل من خلال نقل الكرات بالأسلوب القصير، فبدأ المرمى العماني يتعرض للضغط دون أن تهتز الشباك مع إطلاق صافرة نهاية نهاية الحصة الأولى.
هدف ثمين
حاول مدرب منتخبنا إسلام ذيابات إنعاش الجبهة الأمامية بمشاركة بلال قويدر عوضا عن إحسان حداد، فتحسن الأداء بصورة نسبية بالرغم من صعوبة البناء والتحكم بالكرة جراء الضغط العماني الذين عمدوا إلى تضيق المساحات والضغط على اللعب المستحوذ على الكرة، فكان لا بد من استثمار الأطراف لتوسيع رقعة اللعب فأكثر زهران وأبو عمارة في الميمنة ودلدوم في الميسرة، وأحسن الدردور الانضمام لزعترة في العمق بهدف إفساح المجال لعبور قويدر، وكان لهم ما أرادوا بعد أن تلقف بلال قويدر الكرة وعبر من الميسرة بهجمة اوصلته لمرمى الكسبي فسدد الكرة بالمرمى مدركا هدف السبق بالدقيقة 59.
الفريق العماني لم يكن سيئا، فانتفض ورمى بثقله للأمام كون الخسارة قد تقصيه من النهائيات، وهو المستضيف لها، وهاجم من كافة المحاور علّه يدرك التعادل الذي كاد يتحقق برأس مهيب عزت عندما سدد ثابتة سامي فوق المرمى، وانبرى أبو مسامح ببراعة وأبعد كرات علي البوسعيد ونوح الرواحي صوب الراية الركنية، بالمقابل، كان لا بد من لاعبينا التهدئة والإنطلاق بهجمات معاكسة، في ظل نقل الكرات وتدويرها بأكبر عدد من اللمسات وارتفعت الروح المعنوية بالرغم من صيحات الجمهور العماني الذي لم يهدأ، فكاد ذلك أن يثمر عن هدف التعزيز، فتدخلت العارضة العمانية لرد قذيفة قويدر في المشهد الأول للداخل، وعاد القائم الأيسر ليحرم منذر أبو عمارة من الهدف الثاني، الذي استغل ضعف الرقابة وسدد كرة قوية أبعدها الحارس، وفي المرة الثانية علت العارضة بقليل، فأستبدل بعدها بعمر خليل، ولم يجد لاعبو المنتخب العماني أمامه سوى الاندفاع بقوة بما فيهم الحارس الذي شارك في الركلات الركنية، لكن الإغلاق المحكم للاعبينا والاعتماد على الكرات المرتدة أبقى مرمى أبو مسامح نظيفا، قبل إشراك عامر علي بدلا من زعترة ليخرج منتخبنا بفوز ثمين أصبح معه قريبا من التأهل.
المبارة في سطور
النتيجة: فوز الأردن على عمان 1-0
الأهداف: سجل للأردن بلال قويدر د.59
الملعب: ستاد قابوس
الحكام: ليو مان وشاوشن (هونج كونج)، بول أدم (استراليا) وماننك (الصين)
العقوبات: انذر محمد الزريقات (الأردن)، مهيب عزت وحاتم الحمحمي (عمان)
مثل الفريقان:
الأردن: مصطفى أبو مسامح، طارق خطاب، محمد زريقات، عدي زهران، إبراهيم دلدوم، أحمد سمير، محمد الداود، منذر أبو عمارة (عمر خليل)، حمزة الدردور، احسان حداد (بلال قويدر)، محمود زعترة (عامر علي).
عُمان: مازن الكسبي، نذير المسكري، سامي باعوين، مهيب عزت، رائد صالح، علي سالم، سامي الحسني، سعود الفارسي (حاتم الحمحمي)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »منتخب رائع (abu arab)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    منتخب ممتاز ومع الوقت سيتحسن الاداء اكثر , المهم يظل بعيد السيد حسام حسن والشباب بخير .
  • »ذيابات رائع (احمد جرادات)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    لم اشاهد منتخب اردني منظم هكذا منذ فترة اتمنى لهالتوفيق ان شاء الله اتمنى احضار مدرب عالمي جدا مع الابقاء على اسلام ذيابات لانه كفؤ والاستمرار مع هذه المجموعة
    اقول مدرب عالمي ويساعده اسلام ذيلبات خلال سنوات مع هذه المجموعه سنحقق ما لم نحققه عبر تاريخ الكرة الاردنية
  • »منتخب رائع (مراقب)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    منتخب رائع وله مستقبل باهر ان شاء الله
  • »بس ابعدوا عنهم حسام حسن (خالد الخالدي)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    منتخب جميل واداء رائع وحنكة في قيادة الفريق وتشكيلة مناسبة بس الله يخليكم ابعدوا عنهم حسام حسن وما يتدخل فيهم
  • »لا يحرث الارض الا ثيرانها (محمد احمد خميس)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    هذا درس لكل المدربين في كيفية اخراج كل ما لدى اللاعبين في الملعب من خلال المتابعة الى اللاعبين في الملاعب وليس الابتعاد عن الملاعب والاكتفاء بالمشاهدة من خلال التلفاز، انظر الى وجه هذا النشمي اسلام ذيابات وكيف لفحته شمس الملاعب
  • »استغرب من تحليل المحطات الخليجيه للمنتخب الاردني (سلطي)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    امس كان تحليل مباراة الاردن والمنتخب العماني لماذا ﻻيعطون المنتخب الاردني حقه واحسست ان الاردن فاز صدفه على المنتخب العماني بينما طوال 90 دقيقه لم يستطيعو ايجاد مدخل الى الشباك الاردنيه.. هل وصل الحد بهم للغيره من منتخبنا شكر للنشامى ﻻنه فيه مثل بيحكي ما بذمك غير اللي بغار منك شكرا اسلام ذيابات
  • »لماذا لا يتعلم حسام من إسلام !!!!! (سفيان عياش)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    أرجو أن يتم إعداد برنامج تدريبي عاجل للكابتن حسام حسن يتم تنفيذه من قبل المعلم إسلام ذيابات علّه يتعلم أصول التدريب والتعامل مع اللاعبين وكيفية إخراج أفضل ما لدى اللاعبين من طاقات وتوظيفها بشكل مناسب في الميدان.
  • »السعوديه (ابو معتصم)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    منتخب المستقبل
  • »الف مبرووك (ابو حسام)

    الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014.
    شباب بيستاهلو كل الخير
  • »شباب الوطن رافعين الراس (الفارس)

    الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2014.
    الله يعطيهم العافيه مدرب وطني قدير المدرب الاردني قدها
  • »الثقه كبيره بلنشاما (يزيدابوحمور)

    الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2014.
    بصراحه رائع المنتخب.. يحتاج القليل من التكتيك واتقان سرعة التمرير الثلاثي. منطقة الوسط بحاجه الى لاعب يمتاز بصنع الكرات الى المهاجم .زعتره ﻻعب جميل بخط الوسط افضل من مهاجم..الدردور مهاجم صريح افضل من جناح وكل الاحترام الى المدرب اسلام ذيابات والطاقم الاردني المحترف