وزراء "التخطيط "و"التنمية" و"الصحة" يلتقون مبعوثة جامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية

تم نشره في الاثنين 6 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • جانب من اجتماع الوزراء بالشيخة حصة آل ثاني -(من المصدر).

عمان -الغد- عقد في وزارة التخطيط والتعاون الدولي اجتماع أمس ضم كلا من وزير التخطيط والتعاون الدولي د. ابراهيم سيف، ووزير التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان، ووزير الصحة، د. علي الحياصات  مع الشيخة حصة آل ثاني مبعوثة الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية مدير إدارة الأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية والوفد المرافق وإيناس سيد مكاوي وذلك ضمن الاجتماعات التنسيقية التي تقوم بها الحكومة الأردنية قبل انعقاد مؤتمر الكويت الثاني المقرر عقده في منتصف الشهر الحالي.
واستعرض سيف التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المملكة والناجمة عن الاستمرار باستقبال اللاجئين السوريين وتوفير كافة الخدمات والاحتياجات الإنسانية لهم. حيث أدى ذلك إلى إضافة أعباء جديدة على الموازنة، وخاصة في السلع المدعومة، وقطاعات الصحة، والتعليم، والمياه، وغيرها.
كما ناقشت أبو حسان وزير التنمية الاجتماعية مع الوفد ابرز الآثار الاجتماعية الناجمة عن استقبال اللاجئين السوريين وارتفاع مستوى الفقر والبطالة في المجتمعات المستضيفة، بالإضافة إلى الدور الإنساني الذي تقدمه الوزارة في توفير خدمات الرعاية الاجتماعية وحماية الأطفال والنساء من العنف المجتمعي والقائم على النوع الاجتماعي وذلك بالتنسيق والمشاركة مع منظمات الأمم المتحدة في المملكة.
كما استعرض د. علي الحياصات وزير الصحة دور الوزارة  في توفير الخدمات الصحية المجانية للاجئين السوريين في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة، الأمر الذي يشكل عبئاً كبيراً على الموازنة وعلى النظام الصحي في المملكة. مضيفاً أن الأطفال السوريين استفادوا من برنامج التطعيم الوطني الذي تنفذه الوزارة لتوفير المطاعيم المضادة لأمراض السل والحصبة وشلل الأطفال والتيفوئيد وغيرها. في حين يعاني بعض السوريين من أمراض مزمنة وفيروسات جديدة، ما يتطلب إيجاد الحلول السريعة لتوفير المعالجة والمطاعيم اللازمة.
وبدورها أشادت الشيخة حصة آل ثاني بدور الأردن الفاعل والإنساني في استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم. مبديةً تفهمها للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم. كما أكدت على ضرورة وقوف المجتمع الدولي مع الأردن وأن يولي مزيداً من الاهتمام، وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة، وأية  تبعات للأزمة السورية.
وفي نهاية الاجتماع أشاد الجانب الأردني بالدور الذي تقوم به جامعة الدول العربية، وثمن جهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والعمل مع الحكومة الأردنية لدعم جهود الأردن في توفير المستوى اللائق من الخدمات وتلبية الاحتياجات للأشقاء السوريين حسب المعايير الإنسانية والدولية، مؤكداً على أن أهمية هذا الدعم يكمن في ضمان التنسيق المناسب بين جميع الجهات لضمان توحيد الدعم نحو الأولويات والاحتياجات العاجلة وبشكل كفؤ.

التعليق