إسرائيل تتهم الجهاد الإسلامي بعملية تل أبيب

تم نشره في السبت 4 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة- اتهم جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" أول من أمس، خلية لحركة "الجهاد الإسلامي" تضم 15 شخصا،  بإنها تقف من وراء العملية التفجيرية التي وقعت في حافلة ركاب في مدينة "بات يام" المجاورة لتل أبيب، قبل اسبوعي، ولم تتسبب بأي خسائر في الأرواح.

وقالت المخابرات، إن العملية انطلقت بداية من إحدى قرى جنوب مدينة الخليل، إذ تم وضع المتفجرات في "وعاء ضغط"، ونجح المنفذ الأول في "التسلل" الى مناطق 1948 من الجنوب، وأن مواطنا من فلسطيني 48 أقله بسيارته، مع مجموعة من العمال الفلسطينيين، الذين يدخلون الى مناطق 48 من دون تصاريح عمل.
وأضافت المخابرات، أن المنفذ الرئيسي وصل الى مدينة يافا، ومن هناك انتقل الى مدينة "بات يام"، وصعد الى إحدى حافلات الركاب، يوم 22 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وغادر الحافلة بعد دقائق، بعد أن ترك الحقيبة وفيها وعاء الضغط، مرتبطا بجهاز هاتف خليوي، واتصل عن بعد ليفجر الوعاء.
ولكن قبل الانفجار، كان أحد الركاب قد لاحظ الجسم المشبوه، وشخّصه كعبوة ناسفة، وهتف للسائق الذي أنزل جميع المسافرين فورا، وبعد بضع دقائق انفجرت العبوة، وقد أصيب في الانفجار خبير متفجرات إسرائيلية بجراح طفيفة.  وقال تقرير المخابرات إنه فور وقوع العملية جرت تحقيقات واسعة قادت الى شبكة "الجهاد الاسلامي" التي يصل عدد عناصرها 15 شخصا، ومركزها في مدينة بيت لحم، وقالت المخابرات إنها وجدت في أحد بيوت المعتقلين مواد متفجرة بزنة 25 كيلوغراما.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق