إربد: تجدد أعمال شغب للمطالبة بالكشف عن المتسبب بوفاة أربعيني

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 21 تموز / يوليو 2015. 09:23 صباحاً

اربد – الغد – تجددت أعمال الشغب في مدينة الحصن بلواء بني عبيد أمس، من قبل محتجين للمطالبة بالكشف عن المتسبب بوفاة ابنهم الأربعيني الذي قضى بعد مشاركته بمشاجرة وقعت قبل أيام مع عدد من العاملين في محطة محروقات.
وأغلق المحتجون الشارع الرئيس الذي يربط مدينة إربد بالعاصمة عمان بالإطارات المشتعلة والحجارة، قبل أن تتدخل قوات الدرك وتفرقهم بالغاز المسيل للدموع.
وفي تطور لاحق، عاد المحتجون إلى التجمع أمام ديوان عشيرتهم الكائن بالمنطقة الشرقية من المدينة وأغلقوا الشارع بالإطارات المطاطية المشتعلة.
ويؤكد المحتجون أن ابنهم "توفي جراء المشاجرة التي وقعت في المحطة وتعرضه للضرب من قبل العاملين فيها ومن بينهم وافدون"، مطالبين بإعادة تشريح الجثة أمام أطباء من ذوي المتوفى.
وعززت الأجهزة الأمنية وبإسناد من قوات الدرك تواجدها الأمني لليوم الثاني على التوالي على محطة المحروقات بعد تهديدات بحرقها، إضافة إلى تعزيز المركز الأمني بقوات أمنية بعد أن تعرض لرشق بالحجارة وإطلاق نار.
وأظهر تقرير الطب الشرعي بعد أن تم تشريح جثة الأربعيني أن الوفاة ناجمة عن "انسداد في أحد شرايين القلب، إضافة إلى جلطات سابقة".
وحسب الرواية الأمنية فإن "الأربعيني توفي داخل منزله بعد أن شارك في مشاجرة وقعت داخل إحدى محطات الوقود على طريق إربد – عمان".
وقال مصدر أمني إن الأجهزة الأمنية تبلغت عن حادثة وفاة الأربعيني داخل منزله بعد دخوله في غيبوبة، موضحا أن مشاجرة محدودة وقعت بين عدد من الأشخاص وعاملين في محطة الوقود، أصيب عدد من المشاركين فيها بإصابات حصلوا بعدها على تقارير طبية، باستثناء الأربعيني فلم يراجع أي مستشفى أو يحصل على تقرير طبي.

التعليق