العراق: نجاة وزير الدفاع من محاولة اغتيال

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي -(ارشيفية)

بغداد - نجا وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي أمس، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت بموكبه في الطريق السريع بمدينة الفلوجة فيما جرح اثنان من أفراد حمايته.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري في بيان "تعرض فجر هذا اليوم موكب وزير الدفاع سعدون الدليمي لانفجارعبوة ناسفة على الطريق العام بين الفلوجة والرمادي، ما أدى الى إصابة 2 من عناصر حمايته بجروح وإلحاق اضرار مادية بإحدى عجلات الموكب".
وقالت مصادر إن وزير الدفاع سعدون الدليمي لم يكن ضمن الموكب.
وتشهد محافظة الأنبار منذ الاحد عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم (ثأر القائد محمد) في إشارة الى قائد الفرقة السابعة الذي قتل مع عدد من ضباطه وجنوده في كمين بصحراء المحافظة في اليوم المذكور .
وتهدف الحملة التي تشارك فيها قوات مشتركة من الجيش والشرطة مدعومة بالطيران لضرب قواعد تنظيم القاعدة في صحراء المحافظة.
وذكرت مصادر الشرطة العراقية أن ثلاثة من قوات الشرطة اصيبوا بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة كركوك.
وقالت المصادر ان سيارة مفخخة كانت مركونة انفجرت في منطقة الطوز لدى مرور دورية للشرطة العراقية ما أسفر عن اصابة 3 من قوات الشرطة بجروح.
ويأتي هذا التصعيد في الهجمات ضد القوات العسكرية العراقية التي يعتقد أن تنظيم القاعدة هو من يقف وراءها، بعد اثنين دام، كشف ان حكومة المالكي باتت تخسر وبشكل حاسم معركتها للسيطرة بقوة السلاح على البؤر الملتهبة خاصة في شمال العراق.
وعاش العراق الاثنين يوما داميا جديدا شهد مقتل خمسة صحفيين في هجوم شنه انتحاريون ضد قناة فضائية، ومقتل ستة عسكريين بينهم اربعة ضباط في هجوم ضد ثكنتهم، وهجمات متفرقة اخرى قتل فيها 11 شخصا.
وفي تكريت، قتل خمسة صحفيين في هجوم شنته مجموعة من الانتحاريين ضد مقر قناة صلاح الدين الفضائية العراقية.
وقبيل الهجوم على القناة، قال مصدران مسؤولان في وزارة الداخلية ان امر الفوج الرابع من اللواء 23 للفرقة 17، وثلاثة ضباط آخرين وجنديين، قتلوا الاثنين بهجوم بقذائف هاون على ثكنتهم في منطقة ابو غريب.
وجاء هذا الهجوم بعد يومين على مقتل 15 عسكريا بينهم خمسة ضباط كبار في عملية عسكرية استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية سنية وتفصلها منطقة ابو غريب عن بغداد.
وقتل في العراق منذ شهر تشرين الأول(اكتوبر) 12 صحفيا في هجمات متفرقة، في أحد اسوأ محطات العنف ضد الصحفيين العاملين في البلاد منذ اجتياحها في العام 2003. ودفع هذا الهجوم رئيس الوزراء نوري المالكي للقول ان ساحة الاعتصام المناهضة له في الانبار تحولت الى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها منذ نحو عام اسبوعا للانسحاب منها قبل ان تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.
ويقول مراقبون إن المالكي يسعى لخلط الأوراق من أجل التغطية على فشله السياسي في معالجة التوتر الاجتماعي والسياسي الذي تشهده محافظة الانبار والذي تسبب فيه استبداده بالسلطة وطائفيته التي فقات كل حدود الوصف في التعامل مع العراقيين السنة عموما ومع اهالي الأنبار على وجه خاص.
ويقول محللون إن سعي المالكي لتهميش الأنبار وغيرها من مناطق العراق ذات الكثافة السكانية السنية والملاحقات والمحاكمات العشوائية التي يشنها ضدها هي التي مكنت تنظيم القاعدة الإرهابي من الفرصة لتجنيد المزيد من الشباب الغاضبين على حكمه وبالتالي فهو المتهم الأول بتقوية شوكة القاعدة من هذه الناحية. -(وكالات)

التعليق