جلالتها تكرم المعلمين والمديرين الفائزين بجائزتي الملكة رانيا العبدالله

الملكة رانيا: المعلم القدير من يكتشف موهبة خافية عند طفل ويستثمر فيها

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • الملكة تعانق إحدى الفائزات بجائزة المعلم المتميز خلال الاحتفال أمس - (تصوير: ناصر أيوب)
  • الملكة رانيا تلقي كلمة خلال حفل تكريم المعلمين والمديرين الفائزين بجائزتي الملكة رانيا للمعلم المتميز والمدير المتميز
  • ...وجلالتها تكرم إحدى الفائزات بالجائزة أمس -(تصوير: ناصر أيوب)

آلاء مظهر

عمان- كرمت جلالة الملكة رانيا العبدالله المعلمين والمديرين الفائزين بجائزتي الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز في دورتها الثامنة، وللمدير المتميز في دورتها الثالثة لهذا العام.

وجاء التكريم في احتفال أقامته “جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي” أمس في قصر الثقافة في مدينة الحسين للشباب.
وقدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيسة هيئة أمناء جمعية الجائزة، التهنئة في كلمتها بحفل التكريم للمعلمين والمديرين الفائزين.
وقالت جلالتها: “ألتقي معكم في العام الثامن لهذه الجائزة، وكلي فخر واعتزاز بهذه الكوكبة التربوية المتميزة من المعلمين والمديرين، وكل من أضاف بعلمه وأخلاقه وتفانيه إلى هذا الوطن”.
وأضافت: “المعلم كالأب والأم لا يبخل على أبنائه بشيء، لينام مرتاح الضمير.. لأن التعليم رسالَة وأمانة اختار حملها.
وقالت جلالتها مخاطبة المعلمين والمديرين: “أنتم قادة في مجتمعنا... تتلمسون حاجات طلابكم وتطلقون همتكم خارج حدود صفوفكم ومدارسكم، لتجدوا ما يضيف لأبنائكم الطلبة من راحة أو صحة أو استقرار”.
وأضافت: “أنتم أدرى من أي شخص باحتياجات مجتمعاتكم، فالمعلم هو الذي يستمع إلى الأطفال ويتلمس راحتهم في منازلهم؛ واهتمام أهلهم بهم من واجبات تابعها أهلهم أو أهملوها، يقرأ في تصرفات الطفل في صفه ومع زملائه في الساحة ما يحدث معه في المدرسة وخارجها”.
وأكدت جلالتها أن “المعلم القدير هو من يكتشف موهبة خافية عند طفل أو حتى عند أهله أو في مجتمعه ويستثمر فيها بدلا من أن تمر دون أن تفيد صاحبها أو العالم”.
بدوره، أعرب وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات عن شكر وتقدير الاسرة التربوية لجلالة الملكة رانيا العبدالله صاحبة المبادرات التربوية الهادفة لتحسين نوعية الأداء والارتقاء بمستوى مهنة التعليم.
وبين الذنيبات أن التميز يستدعي من وزارة التربية وضع المعايير اللازمة للقائمين على العملية التربوية لتكون مهنة لها ضوابطها التي تمكن أبناءها من ممارسة أنبل واشرف المهن، مشيرا إلى انه وانطلاقا من هذه الرؤى قامت الوزارة بتشكيل لجنة مختصة من الخبراء لتحديد الاطار العام لمفهوم المعلم المجاز وكذلك مدير المدرسة ومدير التربية والتربوي، تمهيداً لوضع تصنيف مهني متقدم لمهنة التعليم يرقى بهذه الرسالة ويضعها في المكانة التي تليق بها”.
من ناحيتها، قالت المدير التنفيذي لـ”جمعية الجائزة” لبنى طوقان، في كلمتها خلال الحفل: “عملت الجمعية في العامين الماضيين على تطوير آليّاتها ومراحل التقييم، وتوسّعت مظلة التكريم هذا العام لتشمل تقدير تربويين على مستوى المديريات وآخرين على مستوى المملكة، إلى جانب فئات الجائزة الأساسية للتميز، وقد أقيم مؤخرا حفل تكريم 98 معلما ومعلمة من الفائزين بشهادات تقدير على مستوى المديريات”.
وبينت ان الشراكة بين الجائزة وداعميها يترجم إلى واقع ملموس، حيث تشارك الجائزة سنويا اكثر من 30 مؤسسة محليّة من القطاعين العامّ والخاصّ في إحياء “يوم المعلّم العالمي، وفي التحفيز قدمت مؤسسات محلية متعددة للفائزين- في الاعوام الماضية- أكثر من 600 فرصة تنمية مهنية، اما في نشر ثقافة التميز فقد تبنت 4 جامعات حكومية أردنية معايير الجائزة في مساقات التربية العملية.
وقامت جلالة الملكة رانيا العبدالله بتكريم المعلمين والمديرين وتسليم الجوائز للفائزين الذين بلغ عددهم 24 معلماً ومعلمة و6 فائزين بجائزة المدير المتميز.
وكان تقدم لجائزة المعلم المتميز هذا العام 1329 معلما ومعلمة، حصل 98 منهم على شهادات التقدير على مستوى المديرية،  و24 منهم على شهادة تميز على مستوى المملكة، و12 منهم على شهادة تقدير على مستوى المملكة.
أما بالنسبة لجائزة المدير المتميز فتقدم 218 مديرا ومديرة للجائزة، حيث حصل 6 منهم على شهادة تميز على مستوى المملكة و4 مديرين ومديرات على شهادة تقدير على مستوى المملكة.
وعن الفئة الأولى الروضة والتعليم الأساسي من الصفوف الأول حتى الثالث لجائزة المعلم المتميز هذا العام، حصل على المركز الثالث كل من إلهام جهاد الهلالي، مديرية  البتراء، وروضة محمد العميريين، مديرية  الكرك، وناريمان نمر الدرباشي، مديرية  الزرقاء الأولى، وهدى ماضي شنار، مديرية  لواء ماركا.
أما المركز الثاني لهذه الفئة فحصلت عليه معلمة تفوز بالجائزة للمرة الثانية بعد فوزها في العام 2007 وهي المعلمة سناء يوسف حمادنة، مديرية بني كنانة، وحجب المركز الأول عن هذه الفئة في هذا العام.
وعن الفئة الثانية التعليم الأساسي من الصفوف الرابع حتى السادس، حصل على المركز الثالث كل من: زينب طه القطاونة، مديرية  الكرك، ومنى حسن عطياني، مديرية الزرقاء الثانية، وحصل على المركز الثاني كل مِن: ديالا عمر الحوراني، مديرية  لواء وادي السير، وعالية فيصل الطويط، مديرية  الرمثا، وحجب المركز الأول عن هذه الفئة في هذا العام.
وعن الفئة الثالثة التعليم الأساسي من الصفوف السابع حتى العاشر، حصل على المركزِ الثالث كل مِن: زينة محمد العبداللات، مديرية  قصبة عمان، ومعلم كان فاز بالجائزة العام 2007 وهو المعلم علي راجي الرضاونة، مديرية  مادبا، وغدير ناظم عبيدات مديرية بني كنانة، وحصل على المركز الثاني المعلم جابر احمد جابر، مديرية  الزرقاء الثانية، أمّا المركزُ الأول لهذه الفئة، فحصلت عليه المعلمة ليزا محمد ابوذياب، مديرية الكرك، وبمركز أول مكرر عن الفئة الثالثة، فازت المعلمة منال جواد عبدالهادي من مديرية لواء الجامعة.
وعن الفئة الرابعة، التعليم الثانوي الأكاديمي في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، حصل على المركز الثالث كل مِن: إسراء حسن عبدالرازق، مديرية  قصبة عمان، وايناس تحسين النوايسة، مديرية القصر، وحامد احمد هزيم، مديرية قصبة عمان، وفاطمة ابراهيم البراج، مديرية الشونة الجنوبية، وحصل على المركز الثاني المعلمة فتوح عبدالرحمن خريطة، مديرية  قصبة عمان، أما المركز الأول لهذه الفئة فحصلت عليه المعلمة أمل ابراهيم العودات، مديرية قصبة عمان.
وعن الفئة الخامسة، التعليم الثانوي المهني من الصفين الحادي عشر والثاني عشر، حصل على المركز الثالث المعلم خلف احمد الطوري، مديرية القصر، وحصل على المركز الثاني كل من زايد حسن القرشي، مديرية الرصيفة، ومنذر عامر فقوسة، مديرية الكرك، فيما حجب المركز الأول عن هذه الفئة في هذا العام.
اما الفائزون بجائزة المدير المتميز للفئة الأولى (مديرو- مديرات المدارس التي يكون عدد طلبتها 300 طالب/ طالبة أو أقل)، فقد حصلَ على المركزِ الثالثِ المديرة فتحية عبدالله الخوالدة، مديرية بصيرا، وعلى المركز الثاني المديرة خضرا عبدالرحمن الحجوج، مديرية  المزارالجنوبي، وحجب المركز الأول عن هذه الفئة في هذا العام.
وعن الفئة الثانية (مديرو- مديرات المدارس التي يزيد عدد طلبتها على 300 طالب/طالبة) فقد حصلَ على المركز الثالث كل مِن: منى موسى رواقه، مديرية الطيبة والوسطية، وهيا حسن الداود، مديرية  الرمثا.
وحصل على المركز الثاني المديرة اعتدال ياسين الردايدة، مديرية  قصبة عمان، أما المركز الأول لهذهِ الفئةِ، فحصلت عليه المديرة سناء أحمد أبو حرب، مديرية  قصبة عمان.
وتميز حفل هذا العام بتكريمه وللمرة الأولى الفائزين بشهادة تقدير على مستوى المملكة لجائزة المعلم المتميز وجائزة المدير المتميز، إضافة إلى تكريم مجموعة من مديريات التربية تقديرا لأدائها في الميدان التربوي.
وتم الإعلان عن تقدير مديرية الموقر باعتبارها المديرية التي ساهمت في نشر ثقافةِ التميز، بحصولها على أعلى نسبة متقدمين من المؤهلين لجائزة المعلم المتميز للأعوام الثلاثة (2010-2012)، كما اعلن عن تقدير كل من مديرية المزار الجنوبي ومديرية عمان الخامسة التي أصبحت تسمى بمديرية لواء ناعور ولواء وادي السير لحصولهما على أعلى نسبة فائزين لجائزةِ المعلّمِ المتميِّزِ للأعوامِ الثلاثةِ (2010-2012).
كما تم الاعلان عن تقدير مديرية الكرك لحصولها على أعلى عدد معلمين تم تكريمهم بجائزة المعلم المتميز مِن عام 2006 لعام 2013.
وحصل المعلمون الفائزون بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 3000 دينار، فيما حصل الفائز بالمركز الثاني على 2000 دينار، والمركز الثالث على 1000 دينار، و300 دينار لمن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة.
أما على صعيد جائزة المدير المتميز فحصل المديرون الفائزون بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 4000 دينار، فيما حصل الفائز بالمركز الثاني على جائزة نقدية قيمتها 3000 دينار، والمركز الثالث على 2000 دينار، و400  دينار لمن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة.

[email protected]

التعليق