الأسرة الرياضية تحتفل بعيد ميلاد سموه

الأمير علي بن الحسين يقود الكرة الأردنية إلى إنجازات كبيرة

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • سمو الأمير علي بن الحسين - (أرشيفية)

عمان-الغد- صادف أمس عيد ميلاد سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم.
فقد ولد سموه في الثالث والعشرين من شهر كانون الاول (ديسمبر) من العام 1975، لصاحبي الجلالة المغفور لهما الملك الحسين والملكة علياء طيب الله ثراهما.
وبدأ سموه دراسته الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان، وتابعها في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث تخرج في مدرسة ساليسبوري في ولاية كوناكتيكوت في العام 1993، وتميز سموه في رياضة المصارعة
والتحق سموه بالأكاديمية الحربية الملكية "ساندهيرست" في المملكة المتحدة، حيث تخرّج ضابطاً في كانون الأول (ديسمبر) من العام 1994، ونال وسام بروناي.
وقبل متابعته الدراسة في الولايات المتحدة، خدم سمو الأمير علي في القوات الخاصة الأردنية ككشّاف، وحاز على أجنحة المظليين في القفز الحرّ،
وتمّ تعيين سموه قائدا لمجموعة الأمن الخاص لجلالة القائد الأعلى في الحرس الملكي في العام 1999، وخدم سموه في هذا المنصب حتى 28 كانون الثاني (يناير) من العام 2008، إلى أن أناط به جلالة الملك عبدالله الثاني مهمة تأسيس وإدارة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ويحمل سموّه رتبة لواء في القوات المسلحة الأردنية.
وفي العام 1999 تسلم سمو الأمير علي منصب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، ونجح في قيادة المنتخب الأردني للمشاركة بنهائيات كأس العالم للشباب في كندا في العام 2007، ووصول المنتخب الوطني إلى الملحق العالمي من تصفيات كأس العالم في البرازيل في العام 2014 للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الأردنية، كما اجتازت المنتخبات الأردنية تصفيات البطولات الآسيوية الثلاث الكبرى "منتخبات الرجال، الشباب، الناشئين" خلال العام 2010 وفي سنوات عديدة أخرى وكان آخرها بلوغ المنتخب الوطني لفئتة تحت 22 سنة نهائيات النسخة الاخيرة من نهائيات كأس آسيا في سلطنة عمان في العام  2014.
ويعد العام 2013 عام الانجازات الفنية والادارية للكرة الأردنية، بفضل قيادة سمو الأمير علي بن الحسين للكرة الأردنية، حيث بلغ المنتخب الوطني الملحق الآسيوي من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، ثم الملحق العالمي من التصفيات ذاتها وواجه منتخب الاورجواي، وبلغ المنتخب النسوي نهائيات كأس آسيا في العام 2014، كأول انجاز يحققه منتخب عربي على مستوى قارة آسيا.
وتوج الاتحاد الاردني بجائزة افضل اتحاد متطور بقارة آسيا، في الحفل السنوي الذي اقامه الاتحاد الآسيوي في ماليزيا ونالت الكرة الأردنية نصف مقعد بدوري ابطال آسيا.
وجاء الانجاز العالمي الكبير بحصول الأردن على ثقة العالم، وفوز الملف الأردني باستضافة نهائيات كأس العالم للشابات في العام 2016.
وتحت إدارة سمو الأمير علي، حققت كرة القدم النسوية قفزة نوعية، وتقدم منتخب السيدات بشكل تدريجي على لائحة تصنيف المنتخبات الصادرة عن الاتحاد الدولي (فيفا)، وتأهل لنهائيات كأس آسيا للمرة الاولى بتاريخ الكرة الأردنية، وركز سموه أيضا على تفعيل نشاطات منتخبات الفئات العمرية وتقوية كرة القدم للصغار والناشئين من خلال مراكز الأمير علي المنتشرة في المملكة والتي شهد العام 2013 مضاعفة اعدادها.
وفي العام 2000، أسس سموه اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، وعمل على زيادة عدد الدول الأعضاء وتوحيد اتحادات كرة القدم في المنطقة، وتنظيم بطولات دولية للرجال والسيدات والتواصل مع الاتحادات الاقليمية الأخرى.
وانتخب سموه في السادس من شهر كانون الثاني (يناير) من العام 2011 نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ممثلا عن قارة آسيا.
ومنذ انتخابه ترسخت جهود سموه على ركيزتين أساسيتين هما: تنمية كرة القدم، والتنمية الاجتماعية من خلال كرة القدم. 
ويترأس سموه حاليا لجنة المسؤولية الاجتماعية في الاتحادين الدولي والآسيوي، كما يشغل منصب نائب رئيس لجنة تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي ولجنة الرؤية الآسيوية في الاتحاد الآسيوي.
وأسس سموه في العام 2012 مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية في عمان، وهو مشروع غير ربحي يهدف إلى توفير الاحتياجات الضرورية لجميع الاتحادات الوطنية والإقليمية والمنظمات التنموية التابعة لها في آسيا بطريقة عادلة وشفافة. 
ويسعى إلى تحقيق المزيد من التطور في قطاعات الواعدين والشباب وكرة القدم النسوية والتنمية الاجتماعية، إلى جانب حماية وتطوير كرة القدم الآسيوية والارتقاء بها إلى مستوى عالمي.
ومن خلال هذا المشروع قام سموه بقيادة حملة من أجل السماح للاعبات كرة القدم بارتداء حجاب آمن في المباريات الرسمية، وتكللت جهوده بالنجاح في شهر تموز (يوليو) من العام 2012، عندما وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على اقتراح سموه الذي قوبل بترحيب الاتحاد الآسيوي وهيئة الأمم المتحدة وعدة شخصيات رياضية آسيوية وعالمية بارزة.
ويترأس سمو الأمير علي مجلس إدارة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام منذ تأسيسها العام 2003، وهي هيئة تختص بتطوير صناعة الأفلام الأردنية من أجل المنافسة على المستوى الدولي، الأمر الذي يعزز الدور الثقافي والاقتصادي للأردن على مستوى المنطقة وخارجها.
وعقد سموّ الأمير علي قرانه على سمو الأميرة ريم علي، إبنة مسؤول الأمم المتحدة المخضرم الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، في السابع من أيلول (سبتمبر) للعام 2004، وقد أنعم الله على سموهما بسمو الأميرة جليلة في السادس عشر من أيلول (سبتمبر) للعام 2005، وسمو الأمير عبدالله في التاسع عشر من آذار (مارس) للعام 2007.
وهنأت اسرة الكرة الأردنية عامة قائد الكرة الأردنية وصانع انجازاتها، وتمنت له دوام الصحة والعافية والعمر المديد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »دائما في القمة (اسراء الزعبي)

    الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2014.
    الف مبرووك التقدم لسمو الا مير ومنها للاعلى ان شاء الله