المنتخب الوطني يقف أمام عائق غياب محترفيه في بطولة غرب آسيا

تم نشره في السبت 7 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 7 كانون الأول / ديسمبر 2013. 09:42 صباحاً
  • نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم - (الغد)

عمان- الغد- يقف المنتخب الوطني أمام عائق احتمالية عدم تواجد كافة المحترفين في الأندية الخارجية بصفوفه خلال مشاركته في بطولة اتحاد غرب آاسيا الثامنة المقرر انطلاقها في الدوحة 25 كانون الاول (ديسمبر) الحالي.

وعلى الرغم من قيام الاتحاد الاردني لكرة القدم بمخاطبة الأندية العربية التي يحترف بها لاعبو المنتخب، ومحاولات الجهازين الفني والإداري لتأمين حضور اللاعبين ضمن التشكيلة التي سيعلنها الكابتن حسام حسن، الا أن الردود الواردة بهذا الشأن كشفت رسميا تمسك هذه الأندية بعدم إرسال لاعبيها للمنتخب الوطني سواء خلال فترة التحضير التي تسبق البطولة أو فترة المنافسات نفسها.
وبينما لا يزال الاتحاد الأردني ينتظر الرد الرسمي اندية الدوري السعودي بخصوص ارسال لاعبيها الأردنيين للمنتخب، مع إحتمال صعوبة ذلك، لتواصل المنافسات المحلية في السعودية خلال فترة البطولة، كانت المحاولات تتجه في الوقت ذاته للحصول على جهود لاعبي الدوري الكويتي، والتي قوبلت بالرفض مثلما فعل النادي العربي الذي سيبقي المحترف أحمد هايل معه رغم توقف المنافسات المحلية هناك في الكويت طيلة فترة اقامة البطولة، وذلك عبر اعتذار رسمي تلقاه الاتحاد الأردني من النادي.
وفي هذه الظروف سيجد المنتخب نفسه مجددا امام واقع المشاركة في البطولة دون وجود محترفيه، وهو ما عانى المنتخب منه قبل شهور اثناء فترة إعداده لخوض الملحقين الآسيوي والعالمي المؤهلين لنهائيات كأس العالم، وما سيدفع الجهاز الفني بالتالي إلى إيجاد توليفة من اللاعبين تتوافق مع حجم الطموحات والأهداف المرجوة من المشاركة في البطولة التي يسعى النشامى لدخولها بهدف منافسة بقية المنتخبات المشاركة على لقبها.
ولأن البطولة القادمة تحمل حسابات خاصة لدى كافة الاوساط، قياسا بما يوليه سمو الأمير علي بن الحسين من اهتمام كبير لها، وبما يأمل النشامى تحقيقه بالحصول على لقبها لأول مرة رغم حضوره الدائم بها منذ نشأتها، ستتركز المحاولات على تعويض الغيابات الحاصلة بصفوف النشامى، بما يضمن الحصول على المكتسبات منها، وفي الوقت الذي يضم فيه قوام المنتخب الوطني عدد كبير من المحترفين، فان سياسة الدمج بين هذه العناصر ومع غيرها من الأسماء الشابة والموهوبة والتي ظهرت منذ تولي الكابتن حسام حسن لمهامه، تبقي الامور في سياقها الايجابي نوعا ما رغم الاشارات القوية عن شدة الاثارة والتنافس التي ستشهدها البطولة وفقا لمعايير المنتخبات المشاركة واهدافها.
ويشار إلى إن المنتخب الوطني سيباشر فترة تحضيره اعتبارا من 19 كانون الأول الحالي عبر معسكر تدريبي يقام في دبي ويتخلله مباراة ودية مع نظيره الفلسطيني تقام يوم 21 الشهر الحالي.
وعقب إختتام المعسكر سيتوجه المنتخب الى الدوحة تمهيدا لبدء مشواره في البطولة أمام نظيره اللبناني عند الخامسة والنصف مساء 26 الحالي على ستاد لخويا، فيما يوم 1 كانون الثاني المقبل يلعب امام نظيره الكويتي وعلى الملعب ذاته لحساب المجموعة الثالثة.
ويشارك في البطولة تسعة منتخبات تم توزيعها على ثلاث مجموعات، ضمت الأولى منتخب قطر المضيف إلى جانب السعودية وفلسطين، في حين ضمت الثانية عمان والعراق والبحرين، وضمت الثالثة الأردن والكويت ولبنان وتقام المباريات خلال الفترة من 25 كانون الأول (ديسمبر) ولغاية 7 كانون الثاني (يناير) 2014.
وتفتتح البطولة بتاريخ بلقاء قطر مع فلسطين عند الساعة 5.30 مساء على ستاد نادي السد، وعمان مع البحرين على ذات الملعب عند الساعة 8 مساء وفي اليوم الثاني يلتقي الأردن مع لبنان على ستاد لخويا عند الساعة 5,30 مساء.
وفي الجولة الثانية، يلتقي منتخب فلسطين مع السعودية والبحرين مع العراق على ستاد لخويا يوم 28 كانون الأول، ولبنان مع الكويت يوم 29 كانون الأول على ستاد نادي السد.
أما في الجولة الثالثة، فيلتقي يوم 31 كانون الأول (ديسمبر) السعودية مع قطر والعراق مع عمان على ستاد نادي السد، في حين يتقابل يوم 1 كانون الثاني (يناير) المقبل الكويت مع الأردن على ستاد نادي لخويا.
ويتأهل إلى الدور قبل النهائي صاحب المركز الأول في كل مجموعة إلى جانب أفضل فريق يحصل على المركز الثاني، حيث تقام مباراتي الدور قبل النهائي يوم 4 كانون الثاني(يناير) ، في حين تقام المباراة النهائية ومباراة تحديد المركز الثالث يوم 7 كانون الثاني ( يناير) 2014.

التعليق