"رينج روفر سبورت" الجديدة أسرع سيارة تجتاز الربع الخالي

تم نشره في الخميس 5 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • سيارة رينج روفر سبورت الجديدة كلياً - (من المصدر)

عمان- سجّلت سيارة رينج روفر سبورت الجديدة كلياً رقماً قياسياً جديداً عن فئة السيارات العابرة لصحراء الربع الخالي- إحدى أصعب البيئات الصحراوية وأكثرها تحدياً في العالم، حيث يعدّ الربع الخالي أكبر صحراء رملية في العالم وثاني أكبر منطقة صحراوية على الأرض بعد الصحراء الكبرى. وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية في النهار، تعد صحراء الربع الخالي من أكثر الصحاري القاحلة خطورة. ونتيجة افتقارها للموارد المائية، وطبيعة تضاريسها المتقلبة على الدوام، يشكّل عبور هذه الصحراء اختباراً مرهقاً للإنسان والآلة على حدٍّ سواء.
ونجح فريق السائقين في إنهاء الرحلة الممتدة من وادي الدواسر بالمملكة العربية السعودية حتى حدود دولة الإمارات العربية المتحدة خلال 10 ساعات و22 دقيقة، بمعدل سرعة يبلغ 81.87 كيلومتراً في الساعة (51.87 ميلاً في الساعة)، وذلك لمسافةٍ تزيد على 849 كيلومتراً، على طريق فرضته الظروف المناخية والتضريسية على الأرض.
وتم تسجيل الرقم القياسي على متن سيارة رينج روفر سبورت الجديدة كلياً والتي تمتاز بمواصفات إنتاج قياسية، حيث إنها مجهزة بمحرك البنزين V8 سوبرتشارجد سعة 5.0 ليتر وقوة 510 حصان، مع إطارات قياسية. ويكمن التعديل الوحيد على السيارة في تركيب طبقة حماية على أسفل هيكل السيارة.
وتولى قيادة السيارة السائق موي تورالاردونا، وهو متسابقٌ إسباني يبلغ من العمر 47 عاماً ويختص بالقيادة على الطرق الوعرة مع خبرةٍ واسعة في رالي داكار، إذ سبق له المنافسة في هذا السباق العالمي لعشرة أعوام متتالية وحصل في أفضل نتائجه على المركز السادس.
وفي معرض تعليقه على تحقيق الرقم القياسي الجديد، قال تورالاردونا:”لا يمكن تشبيه تحدي عبور الصحراء بأي شيءٍ آخر، فهي بيئةٌ قاسية ومميتة في بعض الأحيان. وتتطلب القيادة في الصحاري مزيجاً فريداً من السرعة والإتقان والمهارة الفنية، وينبغي التعامل مع الكثبان الرملية بحذر ودقة بالغين، كما أن معرفة الوقت المناسب للضغط على دواسة الوقود بالكامل أو الإبطاء يتطلب خبرةً كبيرة وقدرة عالية على التقدير.

التعليق