وثيقة شعبية لمنع إطلاق العيارات النارية في العقبة

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة - أكد محافظ العقبة فواز ارشيدات خطورة إطلاق العيارات النارية في مدينة العقبة السياحية باعتبارها "منطقة منزوعة السلاح بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (3446) لسنة 2001".
وأضاف ارشيدات خلال لقائه شيوخ ووجهاء ومخاتير وقيادات المجتمع المحلي في محافظة العقبة لبحث ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية أن مثل هذه الأفعال تشكل خطرا على أرواح وممتلكات المواطنين، وتعدياً على القانون وتعكر صفو الأمن والطمأنينة العامة.
ودعا إلى مقاومة هذه الظاهرة وتضافر كافة الجهود للحد منها حماية للوطن والمواطن والتعبير عن الفرحة بأسلوب حضاري يرتقي إلى الوعي والثقافة، بما يضمن سلامتهم وسلامة الآخرين، مؤكدا بالوقت نفسه على تنفيذ قرار وزير الداخلية بمنع أطلاق الألعاب النارية بعد الساعة العاشرة ليلاً.
وأكد قائد إقليم شرطة العقبة مدير شرطة محافظة العقبة العميد داوود هاكوز إلى أن دور مديرية الأمن العام، فيما يتعلق بقضايا إطلاق العيارات النارية، يتلخص في استلام الشكاوى والبلاغات بهذا الخصوص، والعمل على ضبط مرتكب هذا الفعل والسلاح، وتوديعه للقضاء، مبينا أنه عند العلم بحيازة أي شخص لسلاح ناري بدون ترخيص "يتم العمل على تفتيشه، بعد الحصول على الموافقات وضبط تلك الأسلحة".
وأكد شيوخ ووجهاء العقبة على ضرورة عقد هذا اللقاء لما له من دور محوري في معالجة ظاهرة إطلاق العيارات النارية والتي تستنزف المال وتهدد الأرواح، إضافة إلى نتائجها اللاحقة على الأسرة والعشيرة والمدينة بشكل عام، مطالبين بتغليظ العقوبة واتخاذ إجراءات صارمة وحازمة بكل من يضبط بارتكاب هذا الجرم المخالف للقانون.
ووقع شيوخ ووجهاء ومخاتير وقيادات المجتمع المحلي على وثيقة شرف تنص على عدد من الخطوط العريضة مثل قيام صاحب المناسبة بإبلاغ مديرية الشرطة بالمناسبة، وضرورة التزامه بالتنبيه على كافة الحضور والمدعوين بعدم إطلاق العيارات النارية، إضافة إلى التزام صاحب المناسبة بالتعاون وإبلاغ الجهات الأمنية عن أسماء مطلقي العيارات النارية وعدم التستر عليهم.
وشملت الوثيقة التنبيه من مخاطر هذه الظاهرة التي تلحق الإضرار بالإنسان والممتلكات، وما ينتج عنها من وفيات وتعكير الحفلات من الرصاص الطائش الذي يستخدمه نفر في الحفلات والمناسبات، بالإضافة إلى تكثيف دروس الإرشاد والوعظ في المساجد، بالإضافة إلى دور وزارة التربية والتعليم وكافة المؤسسات الجامعية وكليات المجتمع أن تأخذ بدورها لمحاربة هذه الظاهرة.
وطالبت الوثيقة الجهات المسؤولة اتخاذ أشد الإجراءات بحق مرتكبي هذه المخالفات وفقاً للقوانين والأنظمة، وعدم التوسط أو التدخل لدى الجهات المعنية لكل من يطلق العيارات النارية ومقاطعة المناسبات التي تطلق فيها العيارات النارية والانسحاب منها، واعتبار صاحب المناسبة هو المسؤول المباشر.

التعليق