دراسة تحذر من تلوث بيئي بلواء القطرانة

تم نشره في الثلاثاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً

هشال العضايلة

 الكرك – حذر الباحث المختص بالشؤون البيئية خالد الحجايا من حدوث تلوث بيئي في لواء القطرانة ومختلف مناطق الجنوب بسبب "ملوثات المصانع الموجودة بالمنطقة".
وأشار الحجايا في دراسة رصد فيها الحالة البيئية لمناطق القطرانة والأبيض والحسا إلى أن "الشركات العاملة في مجال التعدين والأسمدة والاسمنت زادت من المشكلات البيئية، ونقص الأكسجين، وتلوث التربة والمياه، والغلاف الجوي، ما سيزيد في الأمراض ويتسبب بانقراض الشجيرات الرعوية ومشاكل أخرى في دورة الحياة البرية".
وأضافت الدراسة أن غالبية المصانع بالمنطقة أصبحت تدفن متبقيات الصناعة وخصوصا المياه الملوثة والنفايات الخطرة الناتجة من عملية التصنيع  في الأراضي الصحراوية والقريبة من المناطق السكنية.
وأشار الحجايا أن جبال الركام والرمال الناتجة عن عمليات التعدين للعديد من الشركات أصبحت تلوث البيئة وتدمر الطبيعة، وساهمت في تغيير مجاري المياه الطبيعية في المنطقة لمسافات تتعدى عشرات الكيلومترات، ودمرت العديد من الآبار الجوفية.
ودعا الحجايا المختصين والباحثين بالجامعات في مجال البيئة والمياه والطاقة الى سرعة التحرك والقيام بعمل ورشة عمل بيئية متخصصة في منطقة الجنوب لبحث الآثار البيئية بالمنطقة.
وكان الباحث الحجايا قد اخترع مؤخرا طريقة جديدة تقلل استهلاك المياه وتزيد من إنتاجية المزروعات.
 وكان أمين عام وزارة الزراعة المهندس راضي الطراونة أكد في وقت سابق ان الوزارة تبنت اختراع الباحث الحجايا، وباشرت بإجراءات دعمه، مشيرا الى ان الوزارة أعدت مقترح مشروع لتمويل ودعم الاختراع وقدمته لوزارة التخطيط للحصول على التمويل.
وأكد أستاذ المياه والبيئة في جامعة الحسين بن طلال وعضو الفريق المشرف على الاختراع  الدكتور عمر الخشمان أن الباحث تمكن من إيجاد طريقة علمية لمعالجة المياه، وزيادة كفاءتها في كافة المجالات وخاصة في مجال الزراعة والبناء وتحليه مياه البحر.
وأشار الى إن المياه المعالجة باستخدام المجال الكهرومغناطيسي غير المباشر لها مميزات عديدة، من خلال استصلاح الأراضي الصحراوية والحد من التلوث البيئي وتخليص التربة من الأملاح ومعالجة مياه البحار لاستخدامها في الزراعة بأقل التكاليف.

[email protected]

التعليق