"الاختصار" و"جاذبية" الاسم التجاري لمشاريع الإنترنت رافعة قوية لتسويق الخدمة

تم نشره في الاثنين 2 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • أسماء ورموز شركات عالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات - (أرشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان - تقف الريادية حنان خضر اليوم، وبعد خمس سنوات على تأسيس مشروعها الريادي لعرض وبيع العقارات عبر الإنترنت، لتقيّم مسيرتها بـ"الجيدة"، مسترشدة بمؤشرات نمو ملحوظة للطلب على الخدمة التي تقدمها للسوق العقارية عندما طوّعت التكنولوجيا لخدمة البائع أو صاحب العقار والمشتري الباحث عن العقار.
بيد أنّ خضر الشريكة المؤسسة، والمديرة التنفيذية لمشروع "عقار– إستيت.كوم" ترى أن اختيارها للاسم منذ بداية انطلاقة المشروع "لم يكن موفقاً" لأنه كما ترى اليوم "طويل، يشابهه العديد من الأسماء لمشاريع تعمل في هذا المضمار، ولا يتميز بالكثير عن غيره من هذه المشاريع".
وتقول خضر: "لو عاد بي الزمن لمرحلة التأسيس، فلن أختار الاسم نفسه للأسباب التي ذكرتها سابقا، وأنا بانتظار الوقت الملائم لتغيير الاسم أو تعديله، وهناك خطورة في تغيير الاسم التجاري لأي مشروع في المرحلة التي يمرّ بها مشروعي، فالأكثر صحة تغيير الاسم في مراحل البداية أو بعدما تصبح الشركة كبيرة جدا ومرّت سنوات على إثبات وجودها في السوق".
وبعد تجربتها في مجال المشاريع الريادية، ترى خضر أنّ الاسم التجاري لمشروع ريادي في صناعة الإنترنت يجب أن يتصف بـ"الاختصار، وأن يكون جذاباً، ومعبرا عن الخدمة التي يقدمها المشروع، وأن يكون مميزا عن غيره من المشاريع المشابهة"، مشيرة الى أنّ اختيار الاسم التجاري الصحيح يسهم في تسويق المشروع وانتشاره لسهولة التذكر والتميّز وفقا للمواصفات سابقة الذكر.
ويعد اختيار اسم تجاري ناجح للمشروع -سواء في مضمار الإنترنت أو أي قطاع اقتصادي آخر- أمراً مهماً يسهم في نجاح الشركة، لذا ينصح الخبراء بالتركيز ودراسة الأسماء التجارية المناسبة للمشاريع الريادية.
ويقول مدير التسويق في صندوق دعم وتأهيل المشاريع الريادية في تقنية المعلومات، عمر الشريف، إن الاسم التجاري يجب أن يكون "مميزا وفريدا في القطاع الذي تعمل فيه الشركة، وأن يكون قصيرا وسهل التذكر".
ومن الأسماء التجارية الناجحة في صناعة الإنترنت ولم تتغيّر على مدار عشرات السنوات، أو لمشاريع لم يمض على تأسيسها سنوات، واقتحمت كل أسواق الاتصالات حول العالم بغض النظر عن اللغات أو عادات الشراء في هذه الأسواق؛ شركات "ابل"، "تويتر"، "فيسبوك"، "أمازون"، ومحلياً نجحت أسماء مثل "مكتوب"، و"سوق دوت كوم"، وغيرها من المشاريع الريادية.
الى ذلك، يؤكد المدير التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية، عبد المجيد شملاوي، أهمية تكوين واختيار اسم تجاري يخدم في لغته وأحرفه وما يرتبط به من ألوان أو شعار مؤسسي أو تجاري، السوق التي توجّه لها خدمات المشروع، سواء عربية أو أجنبية، وبشكل يسهّل تسويق الاسم فيها.
وأكد شملاوي أهمية الثبات في ترويج واستخدام الاسم التجاري بدون تغيير لفترة طويلة لأن المستخدم يحب الثابت، في إشارة منه الى سلبيات تغيير الاسم التجاري لا سيما في مراحل الانطلاقة وتأسيس المشروع التجاري، مشيرا الى أنه ليست هناك قاعدة ثابتة أو واحدة لتلك المشاريع لدى اختيار أو صوغ الاسم التجاري، وقال "يجب أن يكون الاسم قصيرا، جاذبا، يعبّر عن النشاط التجاري أو الخدمة التي يقدمها المشروع".

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق