"الطاقة الدولية" تتوقع ان تتقدم أميركا على السعودية لتصبح أكبر منتج للنفط في 2016

تم نشره في الأربعاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • منشأة نفط بحرية في السعودية -(أرشيفية)

لندن - قالت وكالة الطاقة الدولية ان الولايات المتحدة ستتفوق على السعودية وروسيا لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم بحلول 2016 وتقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة وتقليل اعتمادها على امدادات أوبك.
وذكرت الوكالة في تقرير أمس أن انتاج حقول النفط في تكساس ونورث داكوتا سيبدأ في التراجع بحلول عام 2020 وحينئذ يستعيد الشرق الاوسط هيمنته لاسيما كمورد لاسيا.
وفي العام الماضي توقعت الوكالة التي تقدم المشورة للدول الصناعية الكبرى بشأن سياسة الطاقة أن تتقدم الولايات المتحدة على الرياض لتصبح أكبر منتج في عام 2017.
وقال فاتح بيرول كبير اقتصاديي الوكالة في عرضه لتوقعات 2013 ان الوكالة تتوقع الان أن يحدث هذا التغيير في عام 2016 على أقصى تقدير.
وصرح في مقابلة مع رويترز "نتوقع أن تمر أسواق النفط بمرحلتين. قبل عام 2020 نتوقع أن يرتفع انتاج النفط الخفيف المحكم .. ويمكن أن أطلق عليها طفرة. ومع الزيادة في /انتاج/ البرازيل من المؤكد أن الطلب على نفط الشرق الاوسط سيقل خلال السنوات القليلة المقبلة".
وتابع "لكن بسبب قاعدة الموارد المحدودة للنفط المحكم الاميركي سيستقر الانتاج ثم ينحسر. وبعد عام 2020 ستكون هناك هيمنة كبيرة لنفط الشرق الاوسط".
وتوقعت الوكالة أن يستمر ارتفاع أسعار النفط وهو ما يدعم استغلال الموارد غير التقليدية مثل النفط الخفيف المحكم - الذي غذى الطفرة النفطية في الولايات المتحدة - والرمال النفطية في كندا والانتاج من المياه العميقة في البرازيل وسوائل الغاز الطبيعي.
وقالت الوكالة ان سعر النفط سيرتفع باطراد ليصل الى 128 دولارا للبرميل في 2035 بزيادة ثلاثة دولارات عن التوقع السابق في 2012 .
ومن المستبعد أن تجاري دول أخرى النجاح الذي حققته الولايات المتحدة في استغلال النفط الصخري.
ومن المتوقع أن يرتفع انتاج النفط المحكم في السنوات القليلة المقبلة لكن الوكالة التي مقرها باريس قالت ان العالم لا يقف "على مشارف حقبة جديدة من الوفرة النفطية".
وفي أواسط العشرينيات من القرن الحالي سينخفض الانتاج من خارج أوبك وتوفر الدول العربية - التي تمثل غالبية أعضاء منظمة أوبك - معظم الزيادة في الامدادات العالمية.
وأكد بيرول على أهمية التوسع في الاستثمار في الموارد منخفضة التكلفة في الشرق الاوسط لتلبية الطلب المتزايد من اسيا.
وقال "الشرق الاوسط مركز صناعة النفط العالمية وسيظل كذلك لسنوات عديدة قادمة.. توجيه الرسالة الخاطئة للمنتجين في الشرق الاوسط قد يرجيء الاستثمار واذا أردنا نفطا من الشرق الاوسط في 2020 فينبغي الاستثمار الان".
وفي الوقت الراهن يساهم انتاج الولايات المتحدة من النفط المحكم في تلبية الطلب المتنامي وتتوقع الوكالة أن يبلغ الطلب العالمي على النفط 101 مليون برميل يوميا في 2035 بزيادة 14 مليون برميل يوميا ومقارنة مع 7ر99 مليون برميل يوميا في توقعات العام الماضي.
وقال بيرول "النفط الصخري أمر جيد بالنسبة للولايات المتحدة وللعالم ولكن الطلب موجود في اسيا.. الصين أولا ثم تقوده الهند بعد عام 2020 لذا نحتاج نفط الشرق الاوسط لتلبية نموالطلب في اسيا". - (رويترز)

التعليق