"الوطنية العربية للسيارات" ومؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين يدشّنان مشروع الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في مدرستي الغويبة

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • "الوطنية العربية للسيارات" ومؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين يدشّنان مشروع الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في مدرستي الغويبة
 

في خطوة تعتبر الأولى من نوعها ضمن مشروع التعليم المستدام من خلال الطاقة المتجددة في المناطق النائية، شهد الخامس من شهر تشرين الثاني الجاري تدشين مشروع تشغيل وحدات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في مدرستي الغويبة الثانويتين للذكور والإناث في لواء الأغوار، وذلك خلال حفل أقامته الشركة الوطنية العربية للسيارات- كيا الأردن، الراعية والممولة للمشروع، بهذه المناسبة تحت رعاية سموّ الأميرة عالية بنت الحسين المعظمة.

وحضر الحفل مندوب وزارة التربية والتعليم، ورئيس شركة كيا موتورز كوربوريشن في الشرق الأوسط وأفريقيا أليكس تشنغ، ونائب رئيس هيئة مديري الشركة الوطنية العربية للسيارات السيد محمد عليّان، إلى جانب حشد من الشخصيات العامة وأبرز ممثلي وسائل الصحافة والإعلام المحلية.

ويعتبر المشروع الريادي ثمرة تعاون بين الشركة الوطنية العربية للسيارات- كيا الأردن ومؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين ووزارة التربية والتعليم، في سعي للاستفادة من الطبيعة المشمسة للأردن طوال السنة؛ إذ يزيد عدد الأيام الشمسية فيها عن 300 يوم وبمعدل يتجاوز 8 ساعات يومياً، وتمكين المدارس الحكومية في المناطق الأقل حظاً من تغطية حاجتها من الطاقة الكهربائية بتقنية نظيفة عالية الموثوقية وغير مكلفة من خلال الطاقة الكهروشمسية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي في المناطق النائية بأنظمة الطاقة المتجددة واستخدامها في حياتهم اليومية، الأمر الذي سيساهم في خلق فرص عمل أفضل لهم في هذا المجال الجديد. وفضلاً عن ذلك، من شأن هذا المشروع أن يعمل على تخفيض فاتورة الطاقة الوطنية، وتقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن طرق توليد الكهرباء التقليدية، ودعم الجهود الوطنية الشاملة في مجال الحفاظ على البيئة والتوفير في مواردها.

وقد ثمّنت سموّ الأميرة عالية بنت الحسين المعظمة رعاية الشركة الوطنية العربية للسيارات للمشروع، وتبنيها الكامل له. وصرحت بقولها: "إن كيا الأردن ومن خلال دعمها لنا في رسالتنا إنما تساهم في رفع مستوى الوعي البيئي في الأردن، فضلاً عن توفير بيئة دراسية أفضل لأبنائنا الطلبة وترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة في سلوكياتهم. ونأمل أن تكون الشركة الوطنية العربية للسيارات قدوة لغيرها من شركات القطاع الخاص في هذا المجال."

التعليق