تحذير أمني إسرائيلي من انفجار فلسطيني واسع

تم نشره في السبت 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً

 برهوم جرايسي

الناصرة- حذر رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك"، السابق، يوفال ديسكين، الحكومة الإسرائيلية، من انفجار فلسطيني عارم في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد يطال حتى فلسطينيي 48، في ظل تزايد الإحباط الفلسطيني وتراجع الأمل بقيام الدولة الفلسطينية، ودعا إلى القيام بسلسلة خطوات لإنهاء الوضع القائم.
وقال ديسكين في مقال نشر في موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" على شبكة الإنترنت، إن انهاء الحالة القائمة وإحداث انفراج في الأوضاع، يتطلب القيام بثلاث خطوات وصفها بـ"الأساسية"، وهي ضرورة مشاركة فعلية للأطراف المرتبطة بشكل مباشر في النزاع في المفاوضات ومنها مصر والأردن، بشكل فعلي ومؤثر وليس فقط في جوانب ثانوية، وثانيا، مشاركة لأطراف أخرى لها علاقة بالصراع مثل السعودية وتركيا ودول الخليج العربي، وهذه الدول سيكون لها دور مهم في صمود هذا الاتفاق من ناحية الدعم الاقتصادي وكذلك السياسي. وثالثا، أن أن تضمن الاطراف الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، استمرار الاتفاق من خلال التزامها اتجاه طرفي النزاع بالعديد من القضايا التي تساهم في انجاح الاتفاق وتطبيقه على الواقع. ويرى ديسكين، الذي كان يتبنى مواقف صقرية حينما كان في منصبه على مدى ست سنوات، أي حتى العام 2011، أنه من أجل تحقيق السلام، على إسرائيل ان تؤمن بشكل حقيقي بالسلام، وأن تبث القيادة الإسرائيلية رسالة واضحة في هذا المجال لجمهور في إسرائيل، وان تجري المفاوضات بسرية تامة قدر الامكان، مع تسريبات لبعض النقاط المدروسة من حين لآخر.
وتغيير الأجواء داخل المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، من خلال احداث تغيير حقيقي على خطابات القادة. والقيام بخطوات فعلية على أرض الواقع والتي تعطي أمل كبير للسلام وانهاء الصراع ومنح الثقة في هذه العملية، وعلى رأس هذه الخطوات وقف فوري للبناء الاستيطاني خارج التجمعات الرئيسية في الضفة الغربية، تحرير عدد كبير من الأسرى وعدم الانتظار لتحريرهم مقابل جندي مخطوف أو إسرائيلي، بمعنى يجب ان تبادر إسرائيل لإطلاق سراحهم دعما لعملية السلام وبناء الثقة.
كذلك يطرح ديسكين، اتخاذ خطوات جريئة من القادة، مثلا ان يقوم القادة الإسرائيليين بعقد اجتماعات مع قيادات من فتح أو منظمة التحرير في رام الله، وتقديم خطابات دعما للسلام، أو دعوة الرئيس أبو مازن كي يقدم خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي.

التعليق