مشاهد مألوفة مع مواجهة ميلان لبرشلونة

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • لاعب ميلان فالتر بيرسا - (رويترز)

مدن- كانت قصة ميلان خلال آخر عامين تتعلق بالمستوى المتذبذب وأزمة الإصابات الدائمة والخسارة أمام الغريم القديم برشلونة.
وحتى الآن هذا الموسم كان مستوى ميلان متذبذبا مثلما كان دائما وحقق ثلاثة انتصارات فقط في ثماني مباريات بدوري الدرجة الأولى الايطالي لكرة القدم واستمرت قائمة الاصابات في التنامي. وسيأمل ميلان أن يغير من عادته اليوم الثلاثاء ويفوز على الفريق الكاتالوني.
والتقى الفريقان ست مرات في آخر موسمين في دوري أبطال اوروبا وهيمن برشلونة على نحو متوقع على المواجهات، وأطاح برشلونة بميلان بطل اوروبا سبع مرات خارج البطولة مرتين متتاليتين في دور الثمانية منذ موسمين وفي دور الستة عشر الموسم الماضي وفاز وتعادل مع الفريق الايطالي حين التقيا في دور المجموعات في 2011-2012، وجاء انتصار ميلان الوحيد في تلك المباريات الست في ذهاب دور الستة عشر الموسم الماضي لكنه خسر 4-0 في الاياب.
وفي ظل عدم استقبال برشلونة لأي هدف أو فقدانه لأي نقطة حتى الآن في المجموعة الثامنة، يبدو واضحا أن ميلان يواجه بالفعل مهمة صعبة رغم أنه مهما كانت النتيجة اليوم الثلاثاء فمن المفترض أن يتأهل الفريقان بسهولة مع حصول اياكس امستردام وسلتيك حتى الآن على نقطة واحدة فيما بينهما.
وللموسم الثاني على التوالي، بدأ ميلان -الذي يبدو أنه علق في فترة انتقالية لانهائية- الموسم ببطء. وحصل الفريق على 11 نقطة من ثماني مباريات في دوري الدرجة الأولى الايطالي ويتأخر بالفعل بفارق 13 نقطة وراء روما المتصدر، وهو ما يوحي بأنه يجب عليه التركيز على التأهل لدوري أبطال اوروبا الموسم المقبل بدلا من المنافسة على اللقب.
وأغلب النقاط التي حصل عليها ميلان جاءت عن طريق العزيمة والتصميم وليس الأداء الجيد، وجاء 9 من 13 هدفا لميلان خلال الدقائق العشر الأخيرة في مبارياته بينها الأهداف الثلاثة كلها التي سجلها في دوري أبطال اوروبا.
وسجل فريق المدرب ماسيميليانو اليغري هدفيه في الانتصار 2-0 على سلتيك في اللحظات الأخيرة واحتاج الى هدف في الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء ليتعادل مع مضيفه اياكس.
وفي الدوري سجل ميلان مرتين في آخر خمس دقائق ليتعادل 2-2 خارج ملعبه مع تورينو وكرر الأمر نفسه في تعادله 3-3 مع مضيفه بولونيا حيث كان متأخرا 3-1 حتى الدقيقة 89، والأمر الأكثر اثارة لخيبة الأمل هو استمرار أزمة الاصابات؛ إذ يغيب الحارس كريستيان ابياتي والمدافعان دانييلي بونيرا وماتيا دي سيليو والمهاجمون ستيفان الشعراوي وماريو بالوتيلي وجيامباولو باتزيني.
ولم يلعب الشعراوي منذ أول أيلول (سبتمبر) بعد اصابته في الفخذ وتلاها كسر بسيط في الساق، بينما يغيب باتزيني منذ أيار (مايو) بسبب اصابة في الركبة وبونيرا منذ تموز (يوليو).
وغاب بالوتيلي عن الفوز 1-0 على اودينيزي يوم السبت بسبب اصابة في عضلات الفخذ عانى منها خلال مباراة ايطاليا في تصفيات كأس العالم ضد ارمينيا وهناك شك حول مشاركته في مباراة اليوم.
والشهر الماضي تساءل ألكسندر باتو مهاجم ميلان السابق -الذي واجه سلسلة من الاصابات المتعلقة بالعضلات اثناء وجوده في النادي على نحو يثير الدهشة- عن أسلوب العلاج في ميلان، وقال باتو الذي انضم الى كورنثيانز في كانون الثاني (يناير): “خلال عام ونصف العام هناك كنت العب ثم اتعرض للإصابة واغيب لمدة شهر ثم اتعرض للإصابة مجددا.. منذ عودتي للبرازيل لم اتعرض لأي إصابة”.
وأضاف “أعتقد أنه من الواضح أن ما حدث لي في ميلان ليس له علاقة بي؛ إذ إن لاعبين آخرين ما يزالون يتعرضون للاصابة”.
ورد أليغري وقتها قائلا إنه يتعين على باتو توجيه النقد إلى نفسه بدلا من توجيه “اتهامات غير ضرورية”.
وسيشكل كاكا ومواطنه روبينيو ثنائيا في خط الهجوم أمام خط دفاع برشلونة الذي استعاد “قلب الأسد” قائده كارليس بويول بعد غياب 7 أشهر بسبب الاصابة، وقال كاكا “مستوى فريقنا يتحسن بعد كل مباراة، يتعين علينا نكون أكثر صلابة اذا اردنا الفوز على برشلونة.. يجب ان نكون متفوقين جماعيا لأنه على المستوى الفردي لا نملك الأسلحة لتحقيق ذلك”.
ويسعى الفريق الكاتالوني الى تعويض خيبة أمله في الدوري المحلي عندما سقط في فخ التعادل السلبي امام مضيفه أوساسونا وأهدر فرصة معادلة الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية (9) في بداية الموسم والذي يوجد بحوزة غريمه التقليدي ريال مدريد منذ موسم 1968-1969.
كما كانت المباراة الأولى التي يفشل فيها برشلونة في هز الشباك بعد 64 مباراة في الدوري المحلي وتحديدا منذ سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام فياريال في 18 كانون الثاني (يناير) 2012 أي الموسم قبل الماضي.
ويمني برشلونة النفس بتأكيد انطلاقته القوية في المسابقة وتحقيق فوزه الثالث على التوالي ورفع معنويات لاعبيه مجددا قبل الكلاسيكو أمام ريال مدريد السبت المقبل على ملعب “كامب نو”، وكذلك قبل استضافته ميلان في الجولة الرابعة بعد أسبوعين، وقال مدرب برشلونة الارجنتيني خيراردو مارتينو عقب التعادل أمام أوساسونا “كان سينتابني قلق إذا لمست تدهورا في مستوى فريقي ولكنني لم أر ذلك، ينتظزنا اسبوع صعب بمواجهة ميلان أولا ثم ريال مدريد، ولكنني لست متخوفا لأنني سعيد بأداء فريقي”.
ويعلق برشلونة آمالا كبيرة على نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي العائد من الإصابة والذي دخل في الدقائق الـ15 الاخيرة من مباراة توساسونا بدون ان ينجح في تغيير النتيجة، ويعاني برشلونة الأمرين في المباريات الأخيرة بسبب غياب اكثر من لاعب أساسي خصوصا المدافعين البرازيلي داني الفيش وخوردي البا.
يذكر ان المباراة سيقودها الحكم الألماني فيليكس بريخ الذي أثار ضجة وجدلا كبيرين يوم الجمعة الماضي باحتسابه هدفا غير صحيح لمهاجم باير ليفركوزن سيتفان كيسلينغ في مرمى هوفنهايم (2-1) ضمن البوندسليغا عندما دخلت الكرة من الشباك الخارجية.
وفي المجموعة ذاتها التي تعتبر مجموعة الأبطال بامتياز يلتقي أياكس امستردام الهولندي حامل اللقب 4 مرات أعوام 1971 و1972 و1973 و1995 مع سلتيك الاسكتلندي البطل مرة واحدة العام 1967.
وتعتبر المواجهة بين الفريقين الأمل الاخير لكل منهما في المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة. ويحتل اياكس المركز الثالث برصيد نقطة واحدة من تعادل مع ضيفه ميلان في الجولة الماضية، فيما يقبع سلتيك في المركز الاخير ومن دون رصيده بعد تلقيه خسارتين متتاليتين. - (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى ابراهيم الشلول (ابو العمري)

    الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    ان شاء الله الكتلوني يعاني كما قال عميد معلقي العرب رؤوف خليف (شاد حيلك) يا شلول
  • »مداخله (ابراهيم الشلول)

    الاثنين 21 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    ان شاء الله الكتلوني يعاني كما قال عميد معلقي العرب رؤوف خليف