الطفيلة: مطالب بزيادة نقاط الالتفاف على الطريق الملوكي بمنطقة عين البيضاء

تم نشره في السبت 12 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة – طالب سكان وأصحاب مركبات من بلدة عين البيضاء الواقعة جنوب محافظة الطفيلة بالتأسيس لنقاط التفاف على الطريق الملوكي في الجزء المار من البلدة قبل الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل، لما يشكله ذلك من معاناة الدوران للمسرب المقابل والحاجة لقطع مسافة كبيرة.
وقال محمود عطا الله إن الطريق الذي تجرى له أعمال إعادة تأهيل وصيانة يخترق البلدة بطول يزيد عن خمسة كيلو متر، ويفتقر لمناطق التفاف عديدة تسمح لسائقي المركبات بالدوران لاتخاذ المسرب الثاني.
وبين عطا الله أنه وعلى طول تلك المسافة لا يوجد إلا أربع مناطق التفاف، في الوقت الذي تحتاج فيه الطريق إلى عدد أكثر من ذلك، لتسهيل عملية دوران المركبات من خلال قطع مسافة قصيرة.
وأشار أحمد السوالقة أن الطريق الذي تجرى له أعمال تأهيل بمواصفات جيدة، تنقصه بعض النواحي الفنية التي تعتبر ضرورية لضمان شروط السلامة المرورية عليه، بل تشكل أساسا لا يمكن غض الطرف عنها، خاصة وان الطريق يعتبر من الطرق الهامة كونه يربط العديد من المحافظات بعضها، علاوة على مرور الأفواج السياحية منه.
وأكد السوالقة أن قلة نقاط الالتفاف على الطريق تحول دون تمكن سائقي المركبات من الدوران بشكل سهل للانتقال للمسرب الثاني، في ظل وجود العديد من مناطق التقاطع، التي من المفترض أن تخصص لها مناطق التفاف واسعة لدرء أي أخطار محتملة مستقبلا عند عملية التفاف المركبات.
ودعا هاني العمريين إلى إيجاد نقاط التفاف عند تقاطعات الطرق الفرعية على الأقل، والتي تعتبر طرقا شبه رئيسة، وتشهد حركة سير كثيفة للتسهيل من عملية الانتقال للمسرب الثاني من الطريق، مؤكدا أهمية تنفيذ تلك المواقع قبل الانتهاء من العمل في الطريق، لصعوبة إنشاء مثل تلك المناطق بعد إنجاز الطريق.
من جانبه، أوضح مدير أشغال الطفيلة المهندس ياسين البدارين أن أعمال تأهيل تجرى لجزء من الطريق الملوكي في بلدة عين البيضاء بطول يزيد على سبعة كيلومتر، وبكلفة  4 ملايين دينار، من خلال عطاء مركزي، لافتا إلى وجود عدد قليل من نقاط الالتفاف عليه بشكل عام للحيلولة دون خطورة محتملة جراء زيادة أعدادها، خاصة أن عرض كل مسرب من الطريق لا يتجاوز ستة أمتار، ولما يشكله تقاطع السير عليه من خطورة على السائقين.
وأضاف البدارين أن لجنة فنية رفعت إلى وزارة الأشغال العامة ملاحظاتها لإعادة النظر في زيادة أعداد نقاط الالتفاف، لأهميتها في تسهيل عملية الانتقال للمسرب الثاني من الطريق، دون الحاجة لقطع مسافة طويلة، شريطة أن تحقق شروط السلامة المرورية لأن كثرتها تتسبب بخطورة على حركة السير وتراعي فيها النواحي الفنية سواء المتعلق منها بعرض الطرق أو مدى كثافة السير في ذلك الجزء من الطريق.
ولفت إلى أن تحقيق شروط السلامة المرورية قد لا يتفق مع رغبات المواطنين القاطنين على جوانب الطريق؛ من حيث زيادة أعداد نقاط الالتفاف والتي تشكل تقاطعات مرورية خطرة، حيث من الأهمية الأخذ بعين الاعتبار تحقيق شروط السلامة العامة عند إنشاء الطرق أو إعادة تأهيلها.

التعليق