"التربية" تستطلع الآراء لإقامة الدورات المدرسية وخطة "مختصرة" للنشاط الرياضي

تم نشره في الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 08:54 صباحاً

عمان-الغد- في خطوة غير مسبوقة وفي ضوء التغذية الراجعة حول قرار وزارة التربية والتعليم بالغاء إقامة دورة الاستقلال المدرسية للعام الدراسي 2013-2014، ومطالبة بعض المديريات الوزارة بالعودة عن قرارها، خاطبت الوزارة المديريات المختلفة لاستطلاع ارئها فيما اذا كانت ترغب بإقامة دورة رياضة مدرسية او دورتين، وهذا يعني اقتصار البطولات الرياضية على دورة الأمير فيصل للناشئين أو دورة الاستقلال حيث تحظى الاخيرة بمشاركة طلبة المرحلة الثانوية، في حين خصصت دورة الأمير فيصل لطلبة المرحلة الاساسية العليا، وهذه المرة الأولى التي تستمزج فيها الوزارة رأي المديريات، بهدف الحصول على اصوات الاغلبية للاستمرار في قرارها بالغاء إقامة الدورة الرياضية المدرسية (الاستقلال) في ضوء القرار الذي اتخذته في وقت سابق ولاقى معارضة شديدة من بعض المديريات، وخاصة الكبيرة التي تسعى لاستمرارية دمج الطلبة في النشاطات الرياضية، كما أن عدم اقامتها سيحرم الطلبة من الحصول على شهادات التفوق الرياضي التي يتقدم بها المتفوقون للجامعات الأردنية.
وكان عدد من مديريات التربية خاطبت وزير التربية والتعليم وتمنت عليه الإيعاز لمديرية الرياضة المدرسية بعدم الغاء دورة الاستقلال المدرسية، الأمر الذي من شأنه أن يلحق الضرر بالطلبة والمديريات خاصة وان اصلاح الرياضة المدرسية لا يعني الغاء البطولات بل خلاف ذلك اقامة المزيد من البطولات التي يتم من خلالها اكتشاف المواهب، واستغرب البعض من مديريات التربية اللجوء الى استمزاج المديريات ومن ثم اصدار القرار من خلال التصويت، في الوقت الذي يفترض بالقائمين على الرياضة المدرسية معرفة مصلحة الطلبة ومدى اهمية اقامة النشاطات الرياضية، في ضوء الشكاوى التي ظهرت في الاجتماع الاخير لرؤساء الاقسام الذي عقد الشهر الماضي، حيث تركزت مطالبة هؤلاء على ضرورة دراسة اسباب التراجع المذهل للرياضة المدرسية، بالرغم من ان الخطة التي تم مناقشتها لم تشر لا من قريب او بعيد لإمكانية اقامة دورة الاستقلال حيث اتخذ القرار مسبقا، وربما كان يفترض تشكيل لجنة مصغرة لدراسة الجدوى من اقامتها او خلاف ذلك، وكذلك إقامة البطولات البديلة.
خطة "مختصرة" للنشاط الرياضي
وكانت مديرية الرياضة المدرسية في الوزارة اصدرت مؤخرا خطة معدلة للنشاط الرياضي للعام الدراسي الجديد، حيث كان من المفروض أن تنطلق النشاطات في الاسبوع الأول من الشهر الماضي، الا أن تأخر وفد كرة القدم في تونس ادى إلى تأخير انطلاق النشاطات الرياضية في موعدها حسب ما جاء في الخطة السابقة، وبناء على الخطة المعدلة تقرر ان تستهل النشاطات مشوارها في الاسبوع المقبل باقامة دورة صقل للحكام في لعبة كرة اليد يليها دورة في كرة السلة وخماسي كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة ودورة تدريب في الجمباز.
على أن تبدا أولى بطولات المرحلة الاساسية الدنيا في الأسبوع الأول من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل ببطولة كرة السلة يليها كرة اليد ومن ثم العاب القوى والطائرة والضاحية، وستقام هذه البطولات على مستوى الاقاليم وليس المملكة، على أن تختتم بالاسبوع الاخير من العام الحالي، وستبقى المديريات في استراحة حتى شهر نيسان (ابريل) المقبل، باستثناء سباق الضاحية للدنيا والثانوي، وتم تغييب العاب القدم الريشة والطاولة والسباحة والجمباز والشطرنج عن بطولات الدنيا.
اما بخصوص دورة الأمير فيصل فتم تحديد موعدها بالفترة من 1-14-4-2014، حيث حدد موعد الادوار التمهيدية ولم يتم الاشارة إلى موعد النهائيات، وتضمنت الخطة المشاركة في البطولة العربية المدرسية التي ستقام في الكويت بلعبتي السلة والسباحة وذلك خلال الفترة من 1-15-3-2014.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تقييم شامل (متابع)

    الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    ان الاختلالات التي تدور في فلك التربية الرياضية تبدأ من الامين العام الذي يشهد مكتبه ضياع العديد من الكتب الرسمية والتوصيات والانشطة المتعلقة بالتربية الرياضية والذي يهمه ويعنيه فقط اللقطة الاخيرة(صورة التتويج)ومشاهد التنمق والتشدق وعبارات الاعجاب من الدخلاء على الرياضة ، مما يجسد لاحقا غياب فكر التربية الرياضية عن القيادة التربوية العليا وليس ادل من ذلك قرار تعيين مدير ادارة للنشاطات التربوية لانسان محترم لم يمارس في حياته نشاط رياضي او ثقافي قط ، ثم انتقال الصورة الى مديرية الرياضة المدرسية التي حشيت بشواغر الواسطات منذ سنوات ولغاية هذه اللحظة والذين يستثمرون نشاط المديريات لتغطية اخطاؤهم وعنجهية البعض منهم وكان البعض منهم يعتقد بانه الاب الروحي للرياضة الاردنية ، ثم جفاء العلاقة ما بين المشرف التربوي والرياضة المدرسية ثم سوء قدرات ما تخرجه كليات التربية الرياضية ثم بعد مدراء التربية في الميدان عن اهمية الرياضة فمعظمهم لا يهتم بالرياضة الا اذا طلب منه ذلك وعلى مضض او عندما ياتي المسؤول ثم اصحاب الاقلام الذين يتدخلون متى داست الاطراف الاخرى على مصالحهم ناهيك عن هزالة مدراء المدارس والقرصنة والشللية .....امانه ياصحافةان تدعو مع المظلومين بعزل الامين العام عن منصبه لان نجاح اوفشل الرياضة مرتبط به وهذا ماحدث بالفعل قارنوا ما نحن عليه من رياضة بعشر سنوات سابقة وللعلم مازلنا بخير فهنالك موهبه تولد كل يوم وهنالك جهود فردية خلاقة من بعض المدربين والمسؤولين في كل لحظة الا اننا بحاجة الى تصحيح المسار وتعديل البوصلة كي تتجه للهدف لا ان تتجه الى تلميع الاشخاص والسكوت عن الاخطاء ..امانه تنشروا رأيي لانه يعبر عن وجهة نظري وشكرا يا احلى جريدة ويا احلى تحدي
  • »الكرك- الاردن (ابو فايز)

    الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    للاساف الرياضة في المدارس اصبحت مهمشة واولادي لا يأخذون الحصة حيث يعوضونها بمواد دراسية اخرى، وبخصوص الغاء البطولات ومن خلال خبرتي في تدريس مادة التربية الرياضية في دول الخليج فالبطولات هي التي تكشف المواهب ومن ثم يذهبون للاندية من اجل استكمال صقل هذه المواهب.