الاتحاد الأوروبي يحمل إسرائيل مسؤولية الاعتداء على دبلوماسييه

تم نشره في الاثنين 23 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة- حمل الاتحاد الأوروبي إسرائيل مسؤولية الاعتداء على دبلوماسييه، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخارجية الإسرائيلية ، أنها تلقت في نهاية الأسبوع الماضي، احتجاجا من الاتحاد الأوروبي، إثر اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على بعثة من الدبلوماسيين الأوروبيين، كانت في طريقها الى قرية "خربة مكحول" في منطقة غور الأردن، التي دمرتها قوات الاحتلال في الأسبوع الماضي، وشردت أهاليها.
وقالت الوزارة، ان سفير الاتحاد الأوروبي في تل أبيب، أجرى اتصالا مع مسؤول قسم أوروبا في الوزارة، ونقل له احتجاجا رسميا على اعتداء جنود الاحتلال، وخاصة الاعتداء الوحشي على دبلوماسية فرنسية كانت ضمن الوفد، إلا أن المسؤول الإسرائيلي لم يتقبل الاحتجاج، وادعى أنه كان على الوفد الأوروبي أن ينقل المساعدات للقرية المنكوبة عن طريق القنوات "الرسمية"، ما يعني إسرائيل، وبهذه الحالة فإن الدعم ما كان سيصل الى الهدف.
وكان وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين قد توجه نهار السبت الى مكان القرية المنكوبة، حاملا مساعدات انسانية، إلا أن قوات الاحتلال أوقفت الوفد في الطريق واعترضت طريقه، واعتدت على الوفد، وقال الدبلوماسيون إن قوات الاحتلال منعتهم من إيصال هذه المساعدات وصادرتها.
وكان جيش الاحتلال قد نفذ عمليات هدم طالت عددا من المنازل الفلسطينية في خربة مكحول في الأغوار الشمالية الأسبوع الماضي، وقام بتشريد جميع سكانها، وحاول سكان هذه الخربة بناءها مرة أخرى بمساعدات قدمتها دول أوروبية، شملت خياما حملتها شاحنة ورافقتها سيارات من سفارات أوروبية، لكن قوات الاحتلال اعترضتها واعتدت على عدد من ركابها ومنعتهم من إكمال مهمتهم. وقال بيان مشترك للمتحدثين باسم المنسقة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية كريستالينا جورجييفا، إن ممثلين عن الاتحاد الأوروبي أجروا اتصالات مع السلطات الإسرائيلية وأعربوا عن قلقهم من الحادثة. وأكد البيان على أهمية السماح بتدفق المساعدات الإنسانية وتطبيق القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق