مركز التعايش الديني يثمّن نتائج زيارة الملك للفاتيكان

تم نشره في الأحد 1 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

 عمان- ثمّن المركز الأردني لبحوث التعايش الديني الزيارة المهمة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله اخيرا الى حاضرة الفاتيكان، والتي ركزت على تعزيز الحوار والتفاهم بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال المركز في بيان صحفي اصدره امس السبت "إن الزيارة الملكية الميمونة إلى الفاتيكان ولقاء جلالته مع قداسة البابا فرنسيس الأول تأتي تأكيدا واستمرارية للعلاقات الدبلوماسية المتميّزة والثابتة بين المملكة والفاتيكان، وتكرس التقاء ارادتين تعملان على نشر قيم الخير والعدل والمحبة في هذا العالم".
واشار الى ان هذا اللقاء جاء لتعزيز الحوار والتفاهم وتمتين جسور التعايش بين أتباع الديانتين الاسلامية والمسيحية؛ خدمة لمفاهيم المحبة والوئام بين الأمم والتواصل بعيداً عن الانغلاق والتعصب، والتشدّد واقصاء الآخر، وتحقيق السلام والاستقرار لشعوب العالم بعامة، ومنطقة الشرق الأوسط بخاصة.
وأضاف المركز في بيانه ان لقاء القمة بين القيادتين المحبتين للسلام يأتي بعد أن جمعت عمان اخيرا نخبة من علماء العالم الاسلامي في مؤتمر نظمته مؤسسة آل البيت للفكر الاسلامي والذي دعت توصياته الى نشر مبادئ التوافق ونبذ التعصب، وحذرت من مخاطر الكراهية والعنف على مستقبل منطقتنا بعد أن استمع المؤتمرون لكلمة ملكية توجيهية دعا فيها جلالته إلى نشر الأخوة الصادقة بين المؤمنين وتعزيزها.
ونوه بدعوة جلالة الملك عبدالله الثاني الى عقد مؤتمر دولي في عمان مطلع الشهر المقبل يشارك فيه كبار القيادات الكنسية؛ لمناقشة التحديات التي يواجهها مسيحيو الشرق الأوسط، خصوصا في مرحلة التبدلات الاجتماعية والسياسية الراهنة التي تعيشها المنطقة، وبيان الإسهام البناء الذي تقدمه الجماعات المسيحية التي تشكل جزءا لا يتجزأ من مجتمعات الشرق الأوسط.
وقال مدير المركز الأب نبيل حداد ان الدعوة الى هذا المؤتمر لبحث تحديات العرب المسيحيين تأتي في اطار الرعاية الهاشمية للأماكن المقدسة والاهتمام بدور المسيحيين وحضورهم في دنيا العرب، وهم الذين يرون أن قضيتهم واحدة مع اخوتهم المسلمين، ويعملون معاً من أجل الحفاظ على كرامة الانسان التي هي قضية الانسان العربي.
واضاف إن نهج المحبة والحكمة والإنسانية التي ميزت مواقف الفاتيكان هو ما تحتاج أن تتبعه القيادات وصنّاع القرار في هذا العالم لتحقيق السلام في المنطقة.
وختم الأب حداد البيان "بدعاء الله سبحانه وتعالى ان يحفظ الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار في الأردن الغالي، وأن يبعد شبح الحروب عن المنطقة ويمتع كل الدول العربية والعالمية بالسلام والطمأنينة". -(بترا) 

التعليق